🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتــهــجــرنــي قــصــداً وتــســأل لم أبـكـي - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتــهــجــرنــي قــصــداً وتــســأل لم أبـكـي
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ك
أتــهــجــرنــي قــصــداً وتــســأل لم أبـكـي
كـــأنـــك مـــن هـــجـــري وحـــبــي فــي شــك
وأشــكــوك مـا ألقـى مـن الهـجـر والهـوى
فـتـأبـى سـوى الإعـراض عـنـي ومـا تـشـكي
ومــهـمـا أطـل مـن أجـل هـجـرانـك البـكـا
تــصــل ضــحــك ذاك الســن مــنـي بـالضـحـك
تــعــطــف عـلى مـضـنـاك بـالعـفـو والرضـى
فـبـالعـطـف مـن يـبـغـي الشـمـات به تنكي
إلى كـم إلى كـم ذا القـطـيـعـة والجـفـا
أمـــا آن مـــن كـــف أمـــا آن مـــن تـــرك
فــأقــســم إن لم تــتــرك الهــجــر سـيـدي
هــلكــت ومــن لي بــالنــجــاة مـن الهـلك
وبــحــر الهــوى مــن خــاضـه يـورد الردى
وإن كـان فـي الحـصـن الحـصـين من الفلك
ســفــكــت دمــي جــرمــاً بــغــيــر جــنـايـةٍ
ووجــنــتــك الحــمــراء تــشــهـد بـالسـبـك
وجــئت لفــتــك اللحـظ أمـضـى مـن الظـبـا
ولم تــخـش عـقـبـى مـا بـه جـئت مـن فـتـك
وصـــيـــرتــنــي بــيــن الورى مــثــلاً بــه
يــحــاضــر فــي الإسـلام والروم والتـرك
كــأنــي بــمــا أبــديــت مــن فـرط حـبـكـم
خــرجــت عــن الديــن الحــنــيــفـي للشـرك
نــعــم إن عــقــلي فــي عـقـالٍ مـن الهـوى
وقــلبــي فــي خــفــق وعــيــشــي فــي ضـنـك
وأوصــاف ذاتــي قــد فــقــدت جــمــيــعـهـا
فــمــن لي بــديـنـي أو رشـادي أو نـسـكـي
عـــجـــبــت وفــي أمــر الهــوى مــتــعــجــبٌ
لســتــر غــرامــي فــيــك عــومـل بـالهـتـك
وإنــــي أســــيــــرٌ فــــي هــــواك مـــعـــذب
ولســـت مـــعـــاذ الله أرغـــب فــي الفــك
وقــد دك طــور الصـبـر مـنـي عـلى النـوى
هـــواك وكـــم عــايــنــتــه غــيــر مــنــدك
وكــنــت عــلى ســمــك الســلامــة ســاليــاً
فـــإذ لحـــت لي حــولت عــن ذلك الســمــك
وكـيـف ومـا فـي الفـضـل والمـجـد والعلى
نـــظـــيـــرٌ مـــســاوٍ لا ولا لك مــن شــرك
وفــي الروض مــن تــلك الشــمـائل مـشـبـةٌ
يــمــاثــلهـا فـي الحـسـن وهـي له تـحـكـي
وبــشــركــم مــن دونــه الزهــر يــجــتــلى
ونــشــركــم مــن دونــه نــفــحــةُ المــســك
عــلى أن ذاك القــلب إن كــان قــاســيــاً
يــلن مــن نـظـامـي للبـراعـة فـي السـبـك
وقـــد زعـــمـــوا أن المـــلوك لهــم حــلى
وأن عــليــكــم تــســتــبــيــن حـلى المـلك
فــــأي لئيـــم جـــاء يـــزعـــم غـــيـــر ذا
فــقــد جـاء بـالبـهـتـان والزور والإفـك
ودونــك مــن نــظــمــي عــقــيــلةَ خــاطــري
هي التبر في المعنى الصحيح وفي السبك
فــخــذ حــســنــاً مــنــهــا هــواك وإنــنــي
مــدى عــمــري عــن رعــيــه غــيــر مــنـفـكِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول