🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــدمــي مــنــعـمـة كـعـابٌ ذاتُ دل - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــدمــي مــنــعـمـة كـعـابٌ ذاتُ دل
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
بــدمــي مــنــعـمـة كـعـابٌ ذاتُ دل
هـيـفاء تزري بالقضيب إذا اعتل
حـسـنـاء تـسـبـي بـنـتُ أربع عشرةٍ
مـن عـمـرهـا بجمالها سار المثل
مـن دونـها في حسنها شمس الضحى
تـلتـاح والبدر المنير إذا كمل
راودتـهـا عـن نـفـسـهـا فـي خلوة
وقـد اكـتست وجناتها ورد الخجل
فـرنـت إليَّ مـن الحـيـاء بـمـقـلةٍ
فـتـانـةٍ مـا كـحـلهـا إلا الكـحل
وطـبـاء بـات مـصـاب صـارم لحظها
مـن سـقمه مضنى الحشاشة لم يبل
حـقـقـت مـنـهـا إذ رنـت إسـعافها
والحـال تـفصح بالجواب لمن سأل
فــعـلوت مـركـبـهـا الشـهـي وإنـه
عـنـد المذاق ألذ من طعم العسل
وشـربـت مـن فـيـهـا مداماً قرقفاً
عـللاً إذا مـا شئت منها أو نهل
فـي ليـلة قـصـرت بـطـيـب وصـالها
والقصر في ليل التواصل لم يزل
عانقت منها الغصن يرفل في حلى
مـن حـسـن بـهجتها تروق وفي حلل
وتـقـابـل البـدر المـنـير وجهها
فـرأيـت بـهـجـة وجـهـهـا منه أجل
ولأجـل ذاك البـدر لا شك اختفى
مـن غـيـر مـن يرعى سناه أو أفل
لم تـقـض فيها النفس حق وصالها
حـتـى رأيـت خـضـاب ظـلمـتـها نصل
كـانـت عـروسـاً فـي الليـالي فذةً
لو دام حـسـن سـوادهـا لي واتصل
رحلت وفي الأحشاء من شوقي لها
لهــب تــأجــجــه تــضـرم واشـتـعـل
يـا ليـلةً بـرحـيـلهـا عني انتفى
صبري عن الغيد الأوانس وارتحل
يـا ليـتـهـا عـادت لأقـضـي حـقها
ومـن الشـقا ترداد ليتي أو لعل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول