🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا حـكـمـاً يَـعـدلُ إذ يَـحـكـمُ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا حـكـمـاً يَـعـدلُ إذ يَـحـكـمُ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها ستون
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
م
يــا حـكـمـاً يَـعـدلُ إذ يَـحـكـمُ
إلى مــتـى مُـضـنـاكَ لا تَـرْحَـمُ
رِفــقــاً له لا تـلتـزمْ هـجْـرَه
فــهــجْــرُه بــالشَّرع لا يَــلْزَمُ
وصْــلُ المــحــبّـيـنَ حـلالٌ فـلا
تــجـعـلْه مـن حـيّـر مـا يَـحْـرُمُ
رحْــمــاكَ فــي مــهـجـتـهِ إنّهـا
بـالنّـار فـي أشـجـانـه تُـضْـرَمُ
رحْــمــاكَ فــي مــقــلتِه إنّهــا
لمـا يُـعـانـي النومَ لا تُطْعَمُ
رحــمــاكَ فــي عــبــرَتِه إنّهــا
لفــرط مــا أصــبـح يـشـكـو دَمُ
إلى مــتــى تــأخـذ فـي ظـلمـه
بـالصّـدّ لا تـخـشـى ولا تـندمُ
والظّــلم عــارٌ وشَــنَــارٌ عــلى
صــاحــبـه يـا ويْـحَ مَـنْ يَـظْـلِمُ
إنْ لم تُــعــجِّلــْ وصْــلَه سـيّـدي
مــاتَ مِــنَ الحــبّ ولا تَــعْــلَمُ
وطـــالبُ الثّـــأر إمــامُ رِضــىً
عـــدْلٌ نـــزيــهٌ عــالِمٌ مُــسْــلمُ
قــاضٍ يـرى الحـقَّ ويـقـضـي بـه
رغــمـاً عـلى مـن أنـفُه يُـرْغَـمُ
خَــبْــرٌ فــقــيــهٌ فـاضِـلٌ مـاجِـدٌ
مـحـلُّهُ فـي الفـضـل لا يُـكْـتَـمُ
بــحــرٌ مـن العـلم غـدا مـوجُه
بــعــضــاً لبــعـضٍ أبـداً يُـلْطَـمُ
مِــنْ كَــنْــزِه يَــكْـثُـر إنـفـاقُه
وهــو كــمــا كــان بـه مُـفْـعَـمُ
صــدْرٌ بــليــغٌ حــافــظٌ حــافِــلٌ
فـيـمـا انـتـحـى مـسْـلكُه أقْوَمُ
لا يَقْسِمُ الضّيزى إذا ما غَدتْ
قـسـمـةُ مَـنْ عـاداه إذْ يَـقْـسـمُ
مــا شَـدّه بـالعـدل مـن حُـكْـمِه
فــإنّه بــالجــور لا يُــفْــصَــمُ
ومــا أبــاحَ الحـقَّ مـن نـصـرِهِ
فَهْــوَ له ن بــعــدُ لا يُــعْــدَمُ
قَــضــاؤُه فَــصْـلٌ إذا مـا قَـضَـى
وحـــكـــمُه عــدْلٌ إذا يــحــكــمُ
فـــي يـــده مــن عــدلِه لَهْــذمٌ
يــســطـو بـه مـا مـثـلُه لهـذمُ
تــخــاله العـيـنُ بـن سـاطـيـاً
كــأنّه فــي ســطــوه الضّــيـغـمُ
يـحـمـي حِـمـى الحـقّ به جاهداً
والبــاطــلُ المـحـضُ بـه يُهْـزَم
يـمـضـي عـلى عـادتـه لا يَـنِـي
فـي بـذله الجَهـدَ ولا يُـحـجـمُ
يــبـغـي بـمـا يـفـعـل مـن ربّه
مــا نــيـله مـن أجـره يَـعْـظُـمُ
مــعــالمُ الرّشــد بــه شـادهـا
فــهـي مـدى الأيّـام لا تُهـدمُ
مــراســمُ الصّــدق بـه حـاطـهـا
لمــن عــليــهــا صــدقُهُ يُـرْسَـمُ
بـه انْـجـلى عـن سـاكـني بسطةٍ
لَيْــلٌ مـن الظـلم بـهـا مُـظـلِمُ
بـه غـدا الشـرعُ بـهـا ظـاهراً
والدّيــنُ فــي أرْجـائهـا قَـيّـمُ
بـه بـدا الحـقُّ بـهـا مُـشْـرِقـاً
وأمـــرُه مـــنـــعـــقِــدٌ مــبــرَمُ
لولاه مــا كــان له مَــعْــقِــلٌ
يـــأوي إليـــه ولا مَـــعْـــصَــمُ
لولاه مـــا كـــان له ســاعــدٌ
مــســاعــدٌ كَــلاَّ ولا مِــعْــصَــمُ
لولاه مـــا شـــيــمَ له بَــارقٌ
مــؤتــلقُ الأنـوار مـسـتـحـكـم
لولاه مــا هــبّــت له نــسْـمـةٌ
مـنـهـا شـذا المسك غدا ينسم
لولاه مـــا كـــان له نــاظــمٌ
مــا راق مــن جــوهـرِه يـنـظـمُ
هــمّــتــه تــسْـمُـوا بـه للعـلى
فـدونـهـا فـي الرّفعة الأنْجمُ
وعـــزمُه أوْ حـــزْمُه يَـــبْهـــرَا
نِ الطّـرف إذْ يـغـرم أو يـحزم
وقــدرُه فــي شــأنــه لم يــزل
يُــنْـبِـئ عـنـه فـضـلُه الأعـظـم
ومــجــدُه الثّــابــتُ بـنـيـانـه
دَلّ عــليــه صــيــتُه الأضْــخَــمُ
وجـاهُه البـاهـرُ بـادي السَّنا
لا مـضـمَـرُ النّـور ولا مُـبْهَـم
وجــــودُه كـــالغـــيـــث لكـــنّه
إذا أبــاح الجــودَ لا يـسْـأَمُ
وحـــكـــمُه يــقــضــي له دهــرُه
بـــأنّه فـــي عَــقْــده مــحــكــم
فـــدونَه فـــي جـــوده حـــاتــمٌ
ودونـــه فـــي حــكــمــه أَسْــلَمُ
ودونــه الثــوريّ فــي هــديــةِ
ودونــه الأحــنــفُ إذ يَــحــلُمُ
ووجــهُه يُــخـجِـل شـمـسَ الضـحـى
والروضُ عــن أزهــاره يــبـسـم
وخــطُّهــ يــزري بــزَهـر الرُّبـى
حـسـنـاً إذا الطّـرس بـه يُـرقم
يــقــضـي بـمـا يَـرضَـى بـه ربُّه
وإن أبــــى أو لامــــه اللُّوّم
أخـــلاقُ مَـــنْ ألْهَـــمَهُ رُشـــدَه
ربٌّ إلى مـــا شـــاءَه يُـــلْهِـــم
أقَــلُّهــا ســار بــه مــفــصـحـاً
بـيـن الورى مُـنْـجِـدٌ أو مُـتْهِمُ
ما لأبي عبد الإلاه ابنِ ما
لكٍ نـــظـــيــرٌ مــثــلُه يُــعْــلم
بــه غــدتْ فــي نـعـمـةٍ بـسـطـةٌ
بـهـا حَـبـاها الباسطُ المُنْعِمُ
عــلى مــحـيّـاهـا غـدا ظـاهـراً
مــنــهـا لمـن يـنـظـره مَـبْـسَـم
مُـذْ حَـلَّهـا أحـيـى بـها مَعْلَماً
مِــنْ عــدْلِه مــا مـثـلُه مَـعْـلَمُ
أصــبــح مِــنْهُ أهــلُهــا كـلُّهـم
فــي مــوسـمٍ مـا مـثـلُه مـوْسـم
يا أيّها الصدر العماد الذي
مَـنْـكِـبُه فـي الفـضـل لا يزحم
إليـــك مـــنّــيَ عَــروســاً أتَــتْ
بــمــدْحــهــا مَــحَــلَّكُــم تَـخْـدِمُ
فـاسْـعِـفْ لهـا مـأمـولَها سيّدي
أو كُــنْ لإسْـعـافٍ كَـمـن يُـوهِـمُ
ومَهــرهـا اجـعـلْه بـلا مَـانِـعٍ
إنـفـاذَ مـا مِـن قـصـتـي تَـعْلَمُ
دُمْــتَ مـن الفـضـل مَـلِيّـاً ومَـن
عــاداكَ بــادٍ فــقــرُهُ مُــعْــدَمُ
ومـجـلس العلم البعيد المدى
بــفــضــلكــم عَــامِــرُهُ يَــجْــزم
ثـم السـلام العَـنْـبريُّ الشذَى
عــليــك بــدءاً وإذا يُــخْــتَــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول