🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إليــك انــتــهــى الفـضـل المـتـمَّمُ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إليــك انــتــهــى الفـضـل المـتـمَّمُ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
إليــك انــتــهــى الفـضـل المـتـمَّمُ
فـقـلَّ لأدْنـى جـودِكَ الشُّكرُ والحمدُ
ولِمْ لا وقـد أبْهـجـتَ عـيني بقطعةٍ
هي الروضةُ الغنّاء أطيارُها تشدو
نـثـرتَ بـهـا زهْرَ البلاغةِ فاغتدتْ
تـمـيرُ معانيها القلوبُ إذا تبدو
تـنـشـقـتُ مـنـهـا للوداد نـواسـمـاً
يـفـوق شـذاهـا المسْكَ خالَطَه النَّدُّ
فـمـا قـبْـلَهـا هـام الفؤادُ بقطعةٍ
يـغـار عليها عند إنشادِها العِقْد
إليها ارتياحُ الرّوحِ في كلٍ ساعةٍ
ومـرْأى مـحيّاها الجميلِ هو القصدُ
فـلو سَـمِـعَ المـاضون يوماً بمثلِها
لمـا هـجرت بُشرى الورى لحظةً هندُ
يـمـيـنـاً لقـد أعـجزْتَ قُساً بنظمِها
فــليــس له غــسٌّ لنــظــم ولا وخــدُ
فـهـاك ثنائي يا أبا حامدِ العُلى
له نَـفـحةٌ تصبُو له الغَورُ والنّجدُ
فـمُـدَّ لهـا يـا أحـسـنَ النّاسِ سيرَةً
يـــداً بـــقــبــولٍ لا يُــعــارضُه رَدُّ
وعُــذراً لِمَـنْ رام الجـوابَ فـفـاتَهُ
فــجــاء بــنـظـمٍ ضـعـفُه مـا له حـدُّ
بَـقـيـتَ رفـيـعَ القـدْر في كلِّ موطنٍ
يُؤَاخيكَ في أحواله الرٌّشدُ والسَّعدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول