🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا كـنـتُ أحـسَـبُ أنَّ الحـسْـنَ يـلعَبُ بي - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا كـنـتُ أحـسَـبُ أنَّ الحـسْـنَ يـلعَبُ بي
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
مـا كـنـتُ أحـسَـبُ أنَّ الحـسْـنَ يـلعَبُ بي
حـتّـى انْـجـلى كَـتْـبُـكُـمْ للعينِ عن كَثَبِ
فــهِــمـتُ حـيـن فـهـمـتُ السـرَّ مـن عـجَـبٍ
ومِــلتُ حــيــن لمـحـتُ السّـحْـر مـن طـربِ
كــــتــــابُ عِـــلْمٍ وآدابٍ جـــلوتَهـــمـــا
هــدْيــاً ورُشْــداً لأهـل العـلم والأدبِ
فــي حُــلَّةٍ قــد أجَــلَّتــهــا بـلاغـتُـكُـمْ
مـن حـسـنـهـا رُتْـبـةٌ مـن أرفـعِ الرُّتَـبِ
حُــلّى بـعـيْـنـي وقـلبِـي إذ بـدا وغَـدَا
في الحُسْنِ والطّيبِ مثلَ الثغر والشّنبِ
كــأنّــمــا نــفْــسُه فــي صَــفْــح مُهْــرِقِهِ
عِــذارُ خــدّ غــزالٍ بــالجــمــالِ حُــبِــي
للّهِ مــنــهُ دُجــىً فــي صُـبْـحٍ اجـتـمـعـا
للطّـرف كـالمـسْـكِ والكافورِ في الحسبِ
شــربــتُ مــنــه سُــلافَ الودّ صــافــيــةً
فــي كــأسِ أُنْــسٍ تـحـاَّتْ جـوهَـر الحَـبَـبِ
كــأنّــمـا مُـزِجـتْ فـي الكـأسِ خَـمـرَتُهـا
للنّــفــسِ مـنْ حُـبِّكـُمْ بـالَّشـهْـدِ والضَّرَبِ
يــا طــيـبَ نَـفْـحـتِه يـا حـسـنَ صـفـحـتِه
وقـــد تَـــلَقَّيـــْتُه بـــالبـــرّ والرَّحَـــبِ
جــعــلتُ مـنـه لنـفـسـي مـؤنِـسـاً وكَـفَـى
بــأنــســه دون مَـا يـبـدو مـن الكـتـبِ
ذَكَّرتــنــي زمــنــاً قــضّـيـتُ فـيـه مُـنـىً
مـن قـربـكـمْ ذكـرُهـا بـالقـلْبِ لم يَغِبِ
أشــرتَ فــيــه إلى قَـصْـدِ الرئيـسِ أبـي
يـحـيـى بـن عاصمِ أعْلَى السادةِ النُّجُبِ
عِــلقُ الزّمــانِ الذي لا عِــلقَ يَـعْـدِلُه
يـاقـوتُه المـنـتقى في المجدِ والحسبِ
يــتــيـمـةُ الدّهـر فـي إبْـدَا عـجـائِبـه
ذخــيــرةُ المُــلْكِ فــي الآراءِ والأدبِ
رسـالةُ الفـضـل مـصـبـاحُ البـيـانِ هُدىً
مــفــتـاحُ مُـقْـفَـلِهِ المـوضـوعُ مـن ذهـبِ
سُــلالَةُ العــلم فــي إيــضـاحِ مُـشْـكِـلِهِ
خــلاصــةُ الحـسـبِ الوضّـاح فـي الحِـقَـبِ
مَــنْ إنْ عَــلِقْــتَ بـه فـي كـشـفِ نـائِبـةٍ
تَــــجِـــدْهُ دون ســـواهُ كـــاشـــفَ النُّوَبِ
مَـنْ لا خـفـاءَ له فـي القُـطْـر أجْـمَـعِهِ
إنّ الدعــاءَ بِــبُــقْــيَــاهُ مــن القُــرَبِ
مــنــاقــبٌ ليـس يُـحْـصِـيـهـا ويَـحْـصِـرُهـا
لســـانُ صـــبٍّ إلى الآدابِ مـــنـــتــســبِ
آيــاتُهــا بــهــرتْ آيــاتُهـا اشـتـهـرتْ
كـالشّـمـس والبـدر مـن بُـعْـدٍ ومـن قُرُبِ
مــاذا أجــيـءُ بـه مـنـهـا وقـد ظـهـرتْ
فـي العـدّ والبـعـد كالحصباءِ والشُّهُبِ
أمْ مَـنْ يُـوفِّيـ لهـا وصـفّـا وقـد بَـعُدتْ
صــفـاتُهـا عـن مـنـال المـنـطـق الذَّرِبِ
وحَـــسْـــبُ كُــلّ امــرئ يَهــوى تــردُّدهــا
إدْراكُ بـــغـــيـــتِه والفـــوزُ بــالأدب
ومــا أشــار بــه مـن بـعـث شِـعـرِيَ قَـدْ
وافــاهُ مــا بــيــن وحْــشِــيٍّ ومُـخْـتَـشَـبِ
ولو قَــــدرتُ عــــلى دُرٍّ أتــــيـــتُ بـــه
إلى حِــمــاهُ ومــا يَــمّــمــتُ بــالحَـصَـبِ
لكــنَّ طــاقــةَ مــثــلي غــيــرُ خــافـيـةٍ
والذَّرُّ يَـــعْـــذُرُهُ فـــي خِـــسَّةــِ الجَــلَبِ
وقـــد تـــردّدتُ فـــي إرســـالِه خَــجَــلاً
مــنــه وعــذري لديــه واضــحُ السّــبــبِ
وقــلتُ حــاشــاه حــاشــاه يَــشِــيـنُ بـه
ديــوانَ عِــلْمٍ أتَـى مـن أعـجـبِ العـجَـبِ
بَــقِــيــتُــمـا فـي سـرور واتّـصـال عُـلى
ونـلتـمـا مـنـتـهـى المـأمـول والطّـلبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول