🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــــؤادٌ مـــن لواعـــجـــه يـــذوبُ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــــؤادٌ مـــن لواعـــجـــه يـــذوبُ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
فــــؤادٌ مـــن لواعـــجـــه يـــذوبُ
ودمـــعٌ مـــن مــجــاريــه يــصــوبُ
وعـــقـــلٌ ذاهـــبٌ كـــذهــاب أمــسٍ
فــمــا أرجــو يــعـودُ ولا يـؤوبُ
وفـــكـــرٌ ذاهــلٌ عــن كــل شــيــءٍ
فــمــا يــبـدو لديّ كـمـا يَـغـيـبُ
وحــالٌ يــرحــمُ الأعـداءُ مـنـهـا
فــأعــداهُــمْ لرحــمــتــه حــبـيـبُ
وكــربٌ ليــس يــدنــو مــنـه كـربٌ
إذا اعتبرتْ لدى الناس الكروبُ
إذا بـالقـلب ثـار ذكـرتُ بـيـتاً
ليـسـكـنَ مـنـه بـالذكـر اللهـيبُ
أداري النـفـس مـنـه بما أداري
وأدعـو الصـبـرَ لو صـبـر يـجـيـبُ
تــمــثــلتِ الرواةُ بــه قــديـمـاً
إذا نـزلت بـسـاحـتـهـا الخـطـوبُ
ونـــص البـــيــت أذكــره ليــروى
لأن بـــذكـــره تــســلو القــلوبُ
عـسـى الكـربُ الذي أمـسـيـت فيه
يــــكـــون وراءه فـــرجٌ قـــريـــبُ
يــمــنّ بــه الإلاه عــليّ فـضـلاً
فـراجـي الفـضـلِ مـنـه لا يـخـيبُ
ويــرحــمــنـي بـه فـالقـلب مـنّـي
لعـظـمِ مـصـيـبـتـي مـضـنـىً كـئيـبُ
فــجــد لي مــنــه يـا ربـي بـحـظٍّ
يــكــون لعــلتـي نـعـم الطـبـيـبُ
فــقــد ضـاق الفـضـاء عـليّ مـمـا
دهــيــتُ بــحــمـله وهـو الرحـيـبُ
وعـاد الضـوءُ فـي عـيـنـي ظلاماً
وحــلوُ العــيــش مـراً لا يـطـيـبُ
فـأنـتَ لدى نـزول الكـرب تـدعـى
وأنــت المـرتـجـى فـيـمـا يـنـوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول