🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـخـايـل هـذا الحـالِ تـؤذن بـالهـلكِ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـخـايـل هـذا الحـالِ تـؤذن بـالهـلكِ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ك
مـخـايـل هـذا الحـالِ تـؤذن بـالهـلكِ
وتــقـضـي لنـا بـالذل والعـز للشـرك
وإن بــلادَ المــســلمــيــن بــأسـرهـا
بـذا القـطـر يـحويها العدو بلا شك
ويـقـسـم بـيـن القـتل والأسر أهلها
فـمـا عـن كـلاَ الأمـريـنِ شخصٌ بمنفك
فـمـن قسمه القتل استراح من العنا
ومـن سـهـمـه الأسـر اسـتـمـر بلا فك
وقــد رفـع الإشـكـال أخـذ ارشـذونـةٍ
وتـصـيـيـرهـا مـلكـاً له أعـظم الملك
ومـن قـبـلهـا حـصـن اللقون استباحه
ومـن جـبـل الفـتح انتقى درةَ السلكِ
ونـحـن عـلى نـهـج الشـتـات مـسـيـرنا
لإدراك مـال المـسـلمـيـن أو المُـلْكِ
وهــيــهــات مــن إدراك حــق بــبـاطـل
وغــشٍَ وتــدليــس وبــهــتــانٍ أو إفــك
وفـي ذاك مـا نـابـاه مـن هـتك حرمةٍ
لنـا ودمـاءٍ ليـس تـخـلو مـن السـفـك
وعــيـشٌ إذا مـا العـقـل راعـه راعـه
لكـون مـعـانـيـه مـن الضـيـق في ضنك
رضـيـنـا بـهـذا مـذهـبـاً دون غـيـرنا
ولم يـأن مـن كـف ولم يـأن مـن تـرك
فــوا أســفــاً للديــن أهــمــل حــقــه
وقـوبـل مـنـه الستر بالكشف والهتك
وهــدت مــبــانــيــه ودكــت ســفــاهــةً
فـسـاءت بـمـا تـبـدي من الهد والدك
أفيقوا أفيقوا واهجروا النوم إنه
حـديـثٌ صـحـيـحٌ مـا أقـول ومـا أحـكـي
ومن كان فيما قد مضى الدمع باكياً
فـفـرض عـليـه قـانـي الدم أن يـبـكي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول