🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لكَ الله مـن جـمِّ الفـضـائل مـعـلومِ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لكَ الله مـن جـمِّ الفـضـائل مـعـلومِ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 35
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
لكَ الله مـن جـمِّ الفـضـائل مـعـلومِ
بــســبــقٍ لإدراك العـلوم وتـقـديـم
وحــيــاكَ بـالأنـس المـؤمـل عـاجـلاً
عــلى حــال إجــلال يـسـر وتـعـظـيـم
ووالاكَ مـــن إفـــضـــاله بـــلطــائفٍ
وقــابــلَ أغـراضـاً تـروم بـتـتـمـيـم
فـأنـتَ الذي إن كنتَ بالذات مفرداً
بـشـتـى المـعالي ذو اتصاف بتقسيم
حـويـتَ الذي لم يـحـو غـيـركَ بـعـضه
بـإقـدامِ مـعـضـودٍ وتـأيـيـد مـعـصومِ
وأقـسـم لم تـدع الإمـام ابن مالكٍ
سـوى لحـبـا مـلكٍ سـتـحـويـه مـحـتوم
وحـسـبـي دليـلاً واضـحـاً كتبك الذي
سـبـانـي بـمـنـثـور بـديـعٍ ومـنـظـوم
كـتـابٌ هـو الروضُ النـضـيـرُ لحـسـنه
تـعـوهـدَ مـن مـزن البـيـان بـتنسيمِ
وفــض عــن المــســك الذكـي خـتـامـه
غــداةَ تــحـلى مـنـه أجـمـل مـخـتـوم
أنــال المـنـى لمـا أنـارَ لنـاظـري
ســنــاه بـتـقـسـيـمٍ يـروق وتـسـهـيـم
تــلوت له والتــيــن لمــا لمــحـتـه
وعـانـيـت مـن مـعـنـاه أحـسن تقويم
فـمـا السـحـر إلا مـا حـوته سطوره
حلياً لها لا السحر من مقلتي ريمِ
ومـا لمـحـات الغـيـد تـسبي بحسنها
بـأحـسـن مـن خـط بـصـفـحـيـه مـرقـومِ
فـقـبـلت مـن صـفـحـيـه أبـهـى مـقـبلٍ
شـهـي اللمـى يـلقى المشوق بتبسيمِ
وصــيــرتــه أنـسـي وحـسـبـي بـأنـسـه
إذا أمـنـي يـومـاً زمـانـي بـتـجهيمِ
رســمــت بــه رســم المـودة نـاظـمـاً
فـصـح اكـتـفـاءً مـنـه أشـرف مـرسـومِ
ولكـن شـجـا نـفـسـي وأمـرض مـهـجـتي
وصـيـرنـي فـي النـاس أذهـل مـهـمومِ
أعــاتــب أيــامـي وأشـكـو صـروفـهـا
بـقـلبٍ بـمـا يلقى من الشوق مكلومِ
بـعـادك عـن عـيـنـي وكـونـك ثـاويـاً
بـمـعـقـل شـرٍّ فـي المـعـاقـل مـذمومِ
تـطـابـق تـحـقـيـقـاً مـسـمـاه واسـمه
مـطـابـقـةً أضـحـت دليلاً على الشومِ
نـجـاور قـومـاً مـا نـرى مـنـهمُ سوى
مـعـرًّى عـن الخـيـرات بـالشر موسومِ
عـديـمٍ مـن التـقوى مليءٍ من الخنى
لدى الحــس مـوجـودٍ ولكـن كـمـعـدومِ
أنــاسٌ ولكــن بــالبـهـائم ألحـقـوا
لو صـفـيـن مـنـطـوقٍ ذمـيـمٍ ومـفـهومِ
تــداريــهــم تــبــغـي بـذاك رضـاهـم
وهـيـهات يرضى بالمدارة ذو اللومِ
وإن أنــاســاً بــالإمـام تـهـاونـوا
لأفضل منهم في اليهود وفي الرومِ
فـدع دارهـم مـثـل الإمـامـة عندهمْ
فـمـا إن تـرى بـالسوء بعد بمأمومِ
ورحــلكَ حــولْ عـنـهـم نـحـو غـيـرهـم
عــلى عـجـل تـظـفـر بـجـودٍ وتـكـريـمِ
فـبـدر الدجـى يـسـري ويـلتاح نوره
وإن كـان فـي غيمٍ من السحب مركومِ
وطـيـب الشذى تسري به نفحةُ الصبا
ويـأبـى حـلولاً فـي خـيـاشيم مزكومِ
ولا تـصـطـبـر للهضم ما دمت قادراً
على أن ترى بين الورى غير مهضومِ
وإن كـنـتَ مـظـلوماً فللنصر فانتظر
فـبـالنـصـر مـوعـوداً غدا كلُّ مظلومِ
فـليـس الذي أضحى من المال ذاهباً
يـسـاوي الذي حـصـلتَ من فضل تعليمِ
ورزق الفـتـى بـالعـدل قـدر قـسـمـه
فـكـن واثـقـاً مـنـه بـأفـضـل مـقسومِ
ومـــدَّ يـــداً إنــي إلى الله راغــبٌ
ليـكـشـف مـا تـشـكـو بـطاها وطاسيمِ
وحــيــاك عــنــي فــي مـسـاءٍ وسـحـرةٍ
نـسـيـمُ الصـبا عند الهبوب بتسنيمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول