🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا عـلم الوفت في القضاة - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا عـلم الوفت في القضاة
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 43
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ة
يـا عـلم الوفت في القضاة
عــلمــاً وديـنـاً وفـضـل ذاتِ
ومـن له السـبـقُ إذ يـجارى
فـي حـلبـةِ السـادة السراةِ
ومــن إذا مــا يــعــد هــاد
لمــشــكــل عــد فـي الهـداةِ
ومـــن إذا مـــا يــعــد واع
لحــكــمــةٍ عــد فـي الوعـاةِ
ومــن إذا مـا قـضـى تـقـضـى
لحـكـمـه الوسـع في الثباتِ
ومـــن تـــحــلى بــكــل وصــفٍ
أغــر مــن أحــســن الصـفـاتِ
عـليـه مـنـه اغـتـدت سـمـاتٌ
تــلوح مــن أبــدع السـمـاتِ
فــمــن جــمــال يـروق مـرأى
ومــن كــمــالٍ عــلى حــصــاةِ
ومـــن صـــفــاءٍ ومــن وفــاءٍ
ومــــن عــــلاءٍ ومــــن أداةِ
وفــضــلِ حــكــم وفــضـل حـلمٍ
وبــــــذلِ عـــــلمٍ لكـــــل آتِ
ومـــن مـــعــالٍ ومــن جــلالٍ
ومـــن نـــوالٍ ومـــن صـــلاتِ
ومــن ســمــاحٍ بــمــا لديــه
فــالخـلق مـنـه عـلى ثـقـاتِ
ومــن خــشــوعٍ ومــن حــضــورٍ
لا ســيــمــا حـالةَ الصـلاةِ
ومـــن تـــدانٍ ومــن ثــنــاءٍ
ومـــن إبـــاءٍ ومـــن أنـــاةِ
ومــن بــيــانٍ غــدا كــسـحـرٍ
لطـــبـــعــه لم يــزل مــواتِ
يـــجـــلو ســنــاه بــأحــوذي
مــجــدد الطــرف ذي شــبــاةِ
يـبـيـحـه الحـسـن غـيـر عافٍ
تــراه أصــلاً وغــيــر عــاتِ
يــطــيــع مـن كـفـه بـنـانـاً
للفـخـر أضـحـت مـن البـناةِ
مــيــتٌ ولكــن لديــه فــعــلٌ
مــقــصــر عـنـه ذو الحـيـاة
مـا روضـة بـالعـقـيـق تسقى
بـالسـيـح مـن سلسل الفرات
أبـدت زمـان الربـيـع زهراً
يـزهـو مـن الحـسن في صفاتِ
يــروق بـشـراً يـضـوع نـشـراً
صـبـحـاً ومـمسىً وفي الغداة
يـقـيـد الطـرف مـنـه حـسـناً
بــغــرة الغــادة المــهــاةِ
كـــمـــهـــرقٍ رائقٍ عـــجــيــبٍ
وشــاه بــالحــبـر مـن دواةِ
فـيـا ابـن مـعن علوت قدراً
ونـلت فـخـراً عـلى القـضـاة
فـقـت الولاة الذين كانوا
فـيـمـا مـضـى خـيرة الولاة
بــبــســط عــدل ونــفـي جـورٍ
وكـــف عـــادٍ مــن البــغــاةِ
وحـــوز ســـبـــقٍ لرعـــي حــقٍّ
دون ســواكــم مــن الرعــاةِ
حــللت فــيــنــا مــحــل عــزٍّ
سـامـي الذرى باهر الآيات
تـجـنـي ثـمار الثناء أشهى
مـن المـنى نيل في العداةِ
ومـــن تـــدان عــلى ثــنــاءٍ
أو اقــتــرابٍ عــلى شــتــات
ومــن ثــراءٍ عـلى افـتـقـار
ومــن شــفــاءٍ عــلى شــكــاة
والدهـر سـاهي الفؤاد غفلٌ
وطــرفــه عــنــكَ فــي سـنـاتِ
خـذ سـيـدي النـزر من طعام
صـحـبـة نـظـمـي إليـك يـاتي
أتــيــت نــزرا بــه لقــصــدٍ
حـاشـاك تـرعـاه مـن هـناتي
فـقـدرك الفـخـم ليـس يـلفي
مــثـلي هـمـامـاً له يـواتـي
ولو وهـبـت الغـداة نـفـسـي
قـلت لك النـفس في الهبات
فـاقـبـله مـنـي قـبـول فـضل
رغماً على الأنف من عداتي
واصـدع صـفات الجميع منهم
بــفــعــلك صـدعـهـم صـفـاتـي
وكــن لراجــيــك خــيـر حـامٍ
فــأنـت مـن أفـضـل الحـمـاةِ
ولتــلقــهـم مـقـدمـاً مـعـداً
بـالتـرس والسـيـف والقناة
لا زلت تــبـدو أليـف سـعـدٍ
حـــليـــف رفــدٍ ومــكــرمــاتِ
ومــن ســلامـي عـليـكَ أذكـى
في الطيب من نفحة الحصاةِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول