🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـنْ عَـذِيـرِي فـي هَـوى ظَـبي حَسَنْ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـنْ عَـذِيـرِي فـي هَـوى ظَـبي حَسَنْ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ن
مَـنْ عَـذِيـرِي فـي هَـوى ظَـبي حَسَنْ
ذِي جُـــفـــونٍ ســـاحـــراتٍ ولَسَــنْ
مَــلَكَ القــلبَ وأضــحـى مُـعْـرِضـاً
فــنَــفــى إعـراضُه عـنّـي الوسَـنْ
قَــادنِــي نــحــوَ هــواهُ عَــنْــوَةً
بِـــزِمـــامٍ مِـــنْ سَـــنــاهُ ورَسَــنْ
ثُــمّ لمّــا هِــمـتُ فـيـه عـاشِـقـاً
وغَـــدَا رُوحِـــي إليــه مُــرْتَهَــنْ
دانَ بــــالصَّدِّ دَلالاً فَــــأنَــــا
رَهْـــنُ سُهْـــدٍ وعَـــنـــاءٍ وشَــجَــنْ
لَمْ يَــزَلْ يُــطـمِـعـنـي فـي وَصْـلِه
ويَهُــزُّ القــلبَ مِــنّـي كـالفَـنَـنْ
ويُـــوالي كـــلَّ يـــومٍ فـــتــنــاً
بــجــمــالٍ بــاهــرٍ حــتّــى فَـتَـنْ
عَــنَّ لِي يــومــاً وقــلبـي سـالمٌ
فـعَـنـانِـي بـالغـرامـش حـين عَنْ
وكَــســانــي مــن فــتــورٍ طــرفُه
ثــوبَ سُــقْــمٍ يــا لَه ثـوبَ حَـزَنْ
فــشــكــوتُ الحــبَّ والهــجــرَ لَهُ
إذْ رأيــتُه لِحَــالِي قــدْ فــطِــنْ
قــلتُ رفــقــاً بـي فـإنّـي هـالكٌ
قـال لي مـا عَـنْـك رِفقِي يُخْتَزَنْ
قـلتُ جُـدْ لِي بالرِّضى يا مالكي
قـال لي مـا للرّضَـى عـندي ثَمَنْ
قـــلتُ إنّـــي أتــمــنّــى قُــبــلةً
قــال خــدِّي لكَ مِــلْكٌ مُــذْ زَمَــنْ
قـلتُ فـانـعـمْ لي بها مُستعجِلاً
قـال لي خُـذْهـا هـنيئاً دون مَنْ
قــلتُ لو بــتَّ مــعـي يـا سـيّـدي
قــال لي ذاكَ إذا الليـلُ دَجَـنْ
قـلتُ كُـنْ لي عـنـدمـا أوْعـدتَنِي
قــال وَعْــدي لَكَ خــالٍ مـن دَخَـنْ
فــأتــانِــي والدُّجــى مُــنْــسَــدِلٌ
والرقـيـبُ عـن حِـمـاهُ قـدْ ظـعَـنْ
يَـــتَهـــادَى كـــعـــروسٍ أقــبــلتْ
تَـسْـحَـبُ الأذْيـالَ مِـنْ وشِـي عَدَنْ
فَـسَـقـانـي الخـمـرَ شُهْداً من فمٍ
زانَه درٌّ بــــه قَــــدِ اقْـــتَـــرَنْ
وشَــفــانِــي مِــنْ غــرامِ شَــفَّنــِي
لم أخِـلْهُ يُـورِثُ الجـسـمَ الوهَنْ
وأتـــاحَ الأُنـــسَ لمَّاــ زارنِــي
فــلَهُ الشُّكـرُ المُـوَفَّى والمِـنَـنْ
بــيــنــمـا شَـمْـلِي بـه مُـنـتَـظِـمٌ
وفــؤادي مِــنْ جَــواهُ قــد سَـكَـنْ
فــي نَـعـيـمٍ لم يُـشـاهِـدْ مِـثْـلَه
حِـمْـيَـريٌّ قـضـدْ حَـوَى مُلْكَ اليَمَنْ
إذ تــــجـــلّتْ للصـــبـــاحِ غُـــرَّةٌ
نُـورُهـا مـثـلُ جَبِينِ ابنِ الحَسَنْ
أحــســنُ النـاس مُـحَـيّـاً ظـاهـراً
وهـو مـن أحـسـنِهـم فـيـمـا بَطَنْ
عـالِمُ العَـصْـر الذي مـا مـثـلُه
عـــالِمٌ جـــاد بــه قَــطُّ الزمــنْ
ووحـــيـــدُ الدّهــرِ فــي إدراكِه
مِـنْ فـنـونِ العـلم فهماً كلّ فنْ
مَـنْ له المـجـدُ الأصـلُ من كلا
طَـــرَفَـــيْهِ لُزَّ مَـــعْه فـــي قَــرَنْ
وله الجــاهُ العــظــيــمُ شــأنُه
وهـو كـلهـلٌ مـا عـداه مَـنْ شرنْ
وهــو أتْــقــى مَــنْ رأتْه مُـقْـلةٌ
وهو أنْقى الناسِ عِرْضاً مِنْ دَرَنْ
شَــبَّ فـي حِـجْـر أبـيـه فـارْتَـقَـى
قُـنَـنـاً لِلْعِـلْم من أعلى القُنَنْ
وأبــوه حَــلَّهــا مِــنْ قَــبْـلُ مَـعْ
جـدِّه فـخـرِ القـضـاةِ المـؤتـمَـنْ
مُــذْ تَـوَلَّى قـاضـيـاً فـي بَـسـطـةٍ
سَـارَ بـالعـدْل عـلى أهـدى سَـنَنْ
وجَــلاَ عَــنْهــا ظـلامـاً طـالَمـا
عَــمَّ مــنــهــا كــلَّ سَهْــلٍ وحَــزَنْ
بـــشـــهــابٍ ثــاقــبٍ مِــنْ عــدْلِهِ
أوضـحَ الحـقَّ المـبـيـنَ والظِّنـَنْ
فَـــغَـــدَتْ أرجــاؤُهــا مُــشــرقــةً
تَـبـهَـرُ الطَّرْف بـمـرآهـا الحسنْ
أمَّهــا حِــيــنَ جَــفَـاهـا دهـرُهـا
فــغــدتْ تَــزهُــو عــلى كـلِّ وَطَـنْ
فَــبَـنَـى فـيـهـا رُسـومـاً للعُـلَى
وأقَـامَ الفـرضَ فـيـهـا والسُّنـنْ
بِـــحُـــســـامٍ صَـــارِمٍ مــن عــدْلِهِ
دونَه للعــيــنِ ســيــفُ ذي يــزنْ
لا يــخــافُ فـي الإلاهِ لائمـاً
لا ولا طَـعْـنَ فـتـىً فـيـه طَـعَـنْ
وأيـــادٍ لم تَـــزَلْ مــن كــثــرةٍ
تُـخـجِـلُ الغـيثَ إذا الغيثُ هَتَنْ
فـهْـي كـالبـحـرِ إذا أبـصـرْتَهـا
وهْـي كـالشَّهـْدِ إذا مـا تُـمـتَحَنْ
لو رآهــا حــاتِــمٌ فــي عَــصْــرِه
حَــقَـرَ الجـودَ الذي للنـاس سَـنْ
سِـرُّهُ فـيـمَـا انْـتَـحَـى مـن أمرِه
حَــسَــنُ القَــصْــدِ مُــسَـاوٍ للعَـلَنْ
حَـــفِـــظ الله لنـــا مِـــنْ ذاتِه
مَــعْــصَــمــاً نَـأْوِي إليـه ومِـجَـنْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول