🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـاذا جـنـيـتِ عـلى قـلبـي مـن التّرَحِ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـاذا جـنـيـتِ عـلى قـلبـي مـن التّرَحِ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ح
مـاذا جـنـيـتِ عـلى قـلبـي مـن التّرَحِ
ومـن غُـمـوم الهـوى يـا ليْـلةَ الفَرَحِ
حين اغْتدى الشَّمْلُ بالأحباب مجتمَعاً
والأُنـسُ مـنّـا قـريـبـاً غـيـرَ مُـنْـتَزَحِ
نَــلهُـو بـكـلّ كـحـيـلِ الطَّرْف ذي غَـنَـجٍ
مــا زالَ مَــبْــسَـمُه يـبـدو سـنَـا قُـزَحِ
وقـد شـربـنـا شَـمُـولاً هـيّـجـتْ شَـغَـفـاً
مِـنْ خـمرةِ الوصل لا من خمرة القَدحِ
عــلى بــســاط بــســطْــنـاهُ لكـلِّ مُـنـىً
مــحــبــوبــةٍ وهــوَى للنــفـس مُـقـتَـرحِ
ومـنـشِـدُ الشـعـر يُـغـريـنـا بـنـغْـمتِه
إذا شَــدا بــســريــعٍ أو بِــمُــنْــسَــرِحِ
وقـد غَـنِـيـنـا عـن المـصـباح ليلَتَنا
بــنــورِ وَجــهٍ مــن المـحـبـوبِ مُـتّـضِـحِ
وللحَـــواجِـــبِ أفـــواهٌ تُـــكـــلِّمُـــنــا
تُـثِـيـرُ بـالقَـلْبِ أنـواعـاً مـن الفرَحِ
مَـضـتْ وفـي القـلب نـارٌ مـن تَـذكُّرِهـا
إنْ يَـقْـدَحِ الصَـبُّ مـنها النارَ تنقدِح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول