🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــجــاؤُكَ لي مَــدْحٌ فــزِدْنِـي مـنَ الهـجْـوِ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــجــاؤُكَ لي مَــدْحٌ فــزِدْنِـي مـنَ الهـجْـوِ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 33
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
و
هــجــاؤُكَ لي مَــدْحٌ فــزِدْنِـي مـنَ الهـجْـوِ
لعــلَّكَ تَــشْــفِــيــنِـي مِـنَ البـثِّ والشَّجـْوِ
وجَـــدِّدْ بـــه تَــذْكــارَ أَيَّاــمِ أُنْــسِــنَــا
بِـبَـسْـطَـة مـجـمـوعـيـن فـي مـجـلس اللّهْو
نُــدِيــرٌ كــؤوسَ الوصــل فــي كــلّ سـاعـة
ونــخــطــو إِلى لذَّاتِــنـا أَوسـع الخـطْـوِ
فـــنـــقــطــف أَزهــار المــســرّات غــضّــةً
وطــرفُ الرّدى جـيـرانُ فـي سِـنَـةِ السّهْـوِ
وقــد كــتــبــتْ كــفّـي لدى الودّ قـطـعـةً
بـدائعُهـا تـدعـو العـفـيـفَ إِلى الصَّبـْوِ
لَدَيْهـا ثَـوَى الحـسْـنُ الأَصـيـلُ حـقـيـقـةً
وفـي غـيـرهـا الحسْنُ الأَصيلُ أبَى يثوِي
رَمَـــت عَـــرَضَ الحــبّ الصّــحــيــح فَــرَمَّدتْ
ورمْــيُ ســواهــا نــحْــوَهـا أبـداً يَـشْـوِي
فــغــار عــليــهـا الدّهْـرُ غَـيْـرَةَ فـاجِـرٍ
فــقـابَـلَهـا يـا قُـرّةَ العـيـنِ بـالمَـحْـوِ
ولم يَــكْــفِـنـي حـتّـى أتـى نـائمُ الرّدى
فــأيْــقــظَهُ عَــمْــداً وجــاء بــه نــحــوي
فــسَــلَّ حُــسَــام البــعــد عــنــد وصُــولِهِ
لِتُــقْــطَـعَ أَعـضـائِي ومـا حـاشَ مـن عُـضْـوِ
فــأصــبــحــتُ مـن بـعـد الوصـالِ وطـيـبِه
فــؤادِي وأَحـشـائِي بـنـار النَّوى تَـكْـوِي
وأشــكــو لك الجــورَ الّذي جـرّه النّـوى
فــتُــعــرِضُ إِعــراض الخــليّ عــن الشَّكــْوِ
وتُــصْــغِــي لِوَاشٍ ضــيّــقَ المــكــرُ شُـغْـلَهُ
فــمِــنْ مَــكْـرِهِ قِـدْمـاً غـدا صـدرُه يَـرْوِي
يَــوَدُّ وقــوعَ الحــقـدِ بـيـنـي وبـيـنـكـمْ
بــذاك الّذي أَمـلي عـليـكـمْ مـن اللّغـوِ
رأى بــيــنــنــا غُـصْـنَ المـودّةِ نـاعِـمـاً
فــقــطَّعــَهُ بــالزّورِ عــمــداً لكـي يـذْوِي
فــأَبــدى فــروعــاً بــاسـقـاتٍ فـأطـعـمـتْ
وجــادتْ لجـانـيـهـا بـمَـطْـعَـمِهـا الحُـلْوِ
فــتــلكَ الفــروعَ البــاســقــاتُ قـصـائدٌ
ومَـطْـعَـمُهـا الحـلوُ المُـعادُ الذي تَحْوِي
فــمــا لَقِـيَ القـصـدَ الذي كـان نـاويـاً
ومـا فـاسـقٌ يَـلْقـى مـن القصد ما يَنْوِي
وبــــاءَ بــــخِـــزْيِ لا يُـــرامُ ولعـــنـــةٍ
كـمـا بـاءَ إِبـليـسُ الّذي لم يَـزَلْ يَغْوِي
وبـــات ولم تـــظــفــر يــداه بــمــطــلب
يـحـاكـي الكـلاب العـاويـات إذا تعوي
ولســتُ أُرى مــن سُــكــر حُــبّــكَ صــاحـيـاً
إِذا مـا أَرى غـيـري يـمـيـل إلى الصّحوِ
لأَنَّكــــَ أَحــــرزتَ الفـــضـــائلَ كـــلَّهـــا
فـصْـرتَ بـهـا ترقى على المرقب العُلْوِي
وَرِثْـــتَ المـــعـــالِي عـــن رجــالٍ أَعــزّةٍ
قُـــضـــاةٍ كــرامٍ قُــلِّدوا لأَمــة الزَّهْــوِ
لهــم دانــت الدّنــيـا بـنَـيْـل مـرامِهِـمْ
فـــأَرْوَتْهُـــمُ عـــزّاً ولِلْغـــيــر لَمْ تُــرْوِ
أتــت كُــتُــبُ التــاريـخ تُـظْهِـرُ فَـخْـرَهُـمْ
فعنها أَخي الفخْرَ اِرْوِ إِن شئتَ أن تَرْوِ
وفــي غــيــر مــا نَــظْـمٍ تـضـمّـن ذكـرَهُـمْ
مـوفّـىً بـمـا حـازوا قـديـمـاً من السّرْوِ
فـــقـــلْ لِلَئِيـــم رامَ طـــيّــاً لسَــرْوِهــم
تَــوَقَّ فــسَـرْوُ القـوم يَـنْـشُـرُ مـا تـطـوي
إِذا كـان نـورُ الشـمـسِ للعـيـن ظـاهـراً
فــفــي دَرَكِ التــكــذيــبِ مُـنْـكِـرُه يَهْـوِي
وهـاكـمْ قـصـيـداً يُـخـجـلُ العـقـد نَـظـمُه
سـليـمـاً لدى النـقّـادِ مِـنْ خَـجَـلِ اللهْوِ
جــعــلتُ القـوافـي فـيـه غـيـرَ مَـعِـيـبـةٍ
إذا مـا غـدا غـيـري يُـسـانِـدُ أَو يُـقوِي
فــيَــســقــيــكــمُ عـنـي الصـفـاءَ سُـلافـةً
تـصـفَّتـْ مـن الأَدنـاس فـي أكـؤس الصـفو
إذا مـا شـدا الشـادي بـه عـنـد بابكمْ
فــأعــطـافُـكُـمْ حـقـاً تـمـيـل مـن الزّهـوِ
أتــيــتُ بــه عــجــلانَ أطــلب عــفــوَكــم
فـمُـنُّوا عـلى مَـنْ يـطـلب العفو بالعفو
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول