🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جــانَــبــتُ بَــعــدَكَ عِــفَّتــي وَوَقــاري - ابن وكيع التنيسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جــانَــبــتُ بَــعــدَكَ عِــفَّتــي وَوَقــاري
ابن وكيع التنيسي
0
أبياتها 33
العباسي
الكامل
القافية
ر
جــانَــبــتُ بَــعــدَكَ عِــفَّتــي وَوَقــاري
وَخَــلَعــتُ فــي طُـرُقِ المُـجـونِ عِـذاري
وَرَأَيـتُ إيـثـارَ الصَـبـابَـةِ في الَّذي
تَهــوى النُــفــوسُ مُــمَـحِّقـَ الأَعـمـارِ
لا تَـأمُـرَنّـي بِـالتَـسَـتُّرِ فـي الهَـوى
فَــالعَــيـشُ أَجـمَـعُ فـي رُكـوبِ العـارِ
إِنَّ التَــــوَقُّرَ لِلحَــــيــــاةِ مُـــكَـــدِّرٌ
وَالعَــيــشُ فَهــوَ تَهَــتُّكــُ الأَســتــارِ
مَــن تــابَـعَـت أَمـرَ المُـروءَةِ نَـفـسُهُ
فَــنِــيَــت مِــنَ الحَـسَـراتِ وَالأَفـكـارِ
لا تُــكــثِــرَنَّ عَـلَيَّ إِنَّ أَخـا الحِـجـا
بَـــرِمٌ بِـــقُــربِ الصــاحِــبِ المِهــذارِ
خَــوَّفَــتــنــي بِـالنـارِ جُهـدَكَ دائِبـاً
وَلَجَــجــتَ فــي الإِرهــابِ وَالإِنــذارِ
خَــوفــي كَــخَــوفِــكَ غَـيـرَ أَنّـي واثِـقٌ
بِــجَــمــيــلِ عَــفــوِ الواحِـدِ القَهّـارِ
أَقــــرَرتُ أَنّــــي مُـــذنِـــبٌ وَمُـــحَـــرَّمٌ
تَــعــذيــبُ ذي جُــرمٍ عَــلى الإِقــرارِ
اِنـظُـر إِلى زَهـرِ الرَبـيـعِ وَمـا جَلَت
فـــيـــهِ عَـــلَيـــكَ طَــرائِفُ الأَنــوارِ
أَبـدَت لَنـا الأَمـطـارُ فـيـهِ بَدائِعاً
شَهِــدَت بِــحِــكــمَــةِ مُـنـزِلِ الأَمـطـارِ
مــا شِــئتَ لِلأَزهــارِ فــي صَــحــرائِهِ
مِـــن دِرهَـــمٍ بَهِـــجٍ وَمِـــن ديـــنـــارِ
وَجَـــواهِـــرٍ لَولا تَــغَــيُّرُ حُــســنِهــا
جَـــلَّت عَـــنِ الأَثــمــانِ وَالأَخــطــارِ
مِــن أَبــيَــضٍ يُــقَــقٍ وَأَصــفَــرَ فـاقِـعٍ
مِــثــلِ الشُــمــوسِ قُــرِنَّ بِــالأَقـمـارِ
نـاحَـت لَنـا الأَطـيـارُ فـيهِ فَأَرهَجَت
عُــرسَ السُــرورِ وَمَــأتَــمَ الأَطــيــارِ
دارٌ لَو اِتَّصــَلَ البَــقــاءُ لِأَهــلِهــا
لَم يَــحــفِـلوا بِـنَـعـيـمِ تِـلكَ الدارِ
فَــاِنـهَـض بِـنـا نَـحـوَ السُـرورِ فَـإِنَّهُ
مــا زالَ يَــســكُــنُ حــانَــةَ الخَـمّـارِ
فَــاِشــرَب مُــعَــتَّقــَةً كَــأَنَّ نَـسـيـمَهـا
مِــــســـكٌ تُـــضَـــوِّعُهُ يَـــدُ العَـــطّـــارِ
أَخـفـى دَبـيـبـاً فـي مَـفـاصِـلِ شَـربِها
وَأَدَقَّ أَلطــــافـــا مِـــنَ المِـــقـــدارِ
أَحـكـامُهـا فـي العَـقـلِ إِن هِيَ حُكِّمَت
أَحــكــامُ صَـرفِ الدَهـرِ فـي الأَحـرارِ
يَـرضـى عَـلى الأَقـدارِ شارِبُها الَّذي
مــا زالَ ذا سَــخَــطٍ عَــلى الأَقــدارِ
وَكَــأَنَّهــا وَالكَــأسُ ســاطِــعَــةٌ بِهــا
ذَوبٌ تَـــحَـــلَّلَ فـــي عَـــقــيــقٍ جــاري
لا سِــيِّمــا مِــن كَــفِّ أَغــيَــدَ شــادِنٍ
يَــســبــي العُـقـولَ بَـطـرَفِهِ السَـحّـارِ
فَــضَـلَ الغُـصـونَ لِأَنَّهـا مِـن غَـرسِـنـا
عِــنــدَ التَــأَمُّلـِ وَهـوَ غَـرسُ البـاري
قَـــد غَـــيَّبــَ الزُنّــارَ دِقَّةــُ خَــصــرِهِ
حَــــتّــــى ظَــــنَـــنّـــاهُ بِـــلا زُنّـــارِ
مُــتَــنَــصِّرٌ قَــوِيــتَ عَــلى إِســلامِـنـا
بِــالحُــســنِ مِــنــهُ حُــجَّةــُ الكُــفّــارِ
قــالوا أَيَــصــنَــعُ مِـثـلَ هـذا رَبُّكـُم
وَيَــرى فَــســادَ صَــنــيــعِهِ بِــالنــارِ
مَـــع مُـــســمِــعٍ حَــلَفَــت لَهُ أَوتــارُهُ
أَن لا تُـــنـــافِــرَ رَنَّةــَ المِــزمــارِ
فَـــطِـــنٍ يُــحَــرِّكُ كُــلَّ عُــضــوٍ ســاكِــنٍ
تَـــحـــريـــكَهُ لِسَـــواكِـــنِ الأَوتـــارِ
شَــدوٌ إِذا الحُــلَمــاءُ زارَ حُـلومَهُـم
بــاعــوا بِــطـيـبِ السُـخـفِ كُـلَّ وَقـارِ
وَالشَــدوُ أَحـسَـنُهُ الَّذي لَم يُـسـتَـمَـع
إِلّا أَطـــارَ العَـــقـــلَ كُـــلَّ مُــطــارِ
ذا العَيشُ لا نَعتُ المَهامِهِ وَالفَلا
وَسُـــؤالُ رَســـمِ الدارِ وَالأَحـــجـــارِ
لا فَــرَّجَ الرَحــمــنُ كُــربَــةَ جــاهِــلٍ
يَــبــكــي عَــلى الأَطــلالِ وَالآثــارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول