🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا بـاعِـثـاً لِدَعـوَتـي غُـلامَهُ - ابن وكيع التنيسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا بـاعِـثـاً لِدَعـوَتـي غُـلامَهُ
ابن وكيع التنيسي
0
أبياتها عشرون
العباسي
الرجز
يــا بـاعِـثـاً لِدَعـوَتـي غُـلامَهُ
وَعـاتِـبـاً مِـن تَـركِـنا إِلمامَهُ
إِذا أَرَدتَ أَن تُــزارَ فــي غَــدِ
فَـلا تُـغالِ في الطَعامِ وَاِقصِدِ
وَاِعمِد إِلى ما أَنا مِنهُ واصِفُ
فَــإِنَّنــي بِــالطَــيِّبــاتِ عــارِفُ
اِبـعَـث فَـخُـذ عَشراً مِنَ الرُقاقِ
تَـــلَذُّهـــا نَــواظِــرُ الأَحــداقِ
تَـكـادُ مِـمّـا رَقَّ مِـن خِـرشائِها
تَــشِــفُ لِلأَعـيُـنِ مِـن صَـفـائِهـا
أَرَقَّهــا الصــانِــعُ حَــتّـى خَـفَّتِ
وَلَطُـــفَـــت أَجــســامُهــا وَمُــدَّتِ
تَـكـادُ لَولا حِـذقُهُ فـي صَنعَتِهْ
تُـطـيـرُهـا أَنـفـاسُهُ مِن راحَتِهْ
حَـتّـى أَتَـت فـي صـورَةِ البُـدورِ
اَو مِـثـلَ جـامـاتِ مِـن البَـلّورِ
حَـتّـى إِذا فَـرَغـتَ مِنها مُتقِنا
وَلَم يَـرَ العـائِبُ فيها مَطعَنا
فَـاِعـمِـد إِلى مُـدَوَّرٍ مِنَ البَصَلْ
فَــإِنَّهـُ أَكـبَـرُ أَعـوانِ العَـمَـلْ
يَـحـكـي لِعَـينَيكَ اِخضِرارُ قِشرِهِ
إِذا رَمــاهُ نــاظِــرٌ بِــفِــكــرِهِ
غَــلائِلاً خُــضــراً عَــلى جَـسـومِ
بـيـضٍ رِطـابٍ مِـن بَـنـاتِ الرومِ
حَـتّـى إِذا أَحـكَـمـتَهُ تَـقـطـيعا
وَقُــلتَ قَــد جَــوَّدَتُهَ صَــنــيـعـا
خَـلَطـتَهُ بِـاللَحـمِ خَـلطـاً جَيِّداً
وَلَم تَـــزَل تَـــخـــلِطُهُ مُـــرَدِّدا
حَــتّــى إِذا أَنـتَ أَجَـدتَ فِـعـلَهُ
ثُـمَّ جَـمَـعـتَ فـي الرُقـاقِ شَملُهُ
صَـيَّرتَهُ يـا ذا العُلا السَنِيَّهْ
شــابــورَةً لَيــسَـت لَهـا سَـمِـيَّهْ
ثُـمَّتـَ أَغـلِ الشَـبـرِقَ المُـقَشَّرا
مِـن فَـوقِهِ حَـتّـى تَـراهُ أَحـمَرا
مُــكــتَــسِــيـاً حُـلَّتَهُ الخَـمـرِيَّهْ
مِـن بَـعـدِ مـا عَهِـدتَهـا فِـضِّيـَهْ
ثُـمَّ أَدِر كَـأسَ الشَـمـولِ مُنعِما
أَكـرِم بِهـذا مَـشـرَبـاً وَمَـطعَما
فَــلَسـتَ فـي فِـعـلِكَ ذا مُـبَـذِّرا
كَــلّا وَلا فــي حَـقِّنـا مُـقَـصِّرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول