🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــلِّل فُــؤادَكَ وَالدُنــيــا أَعـاليـلُ - ابن وكيع التنيسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــلِّل فُــؤادَكَ وَالدُنــيــا أَعـاليـلُ
ابن وكيع التنيسي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ل
عَــلِّل فُــؤادَكَ وَالدُنــيــا أَعـاليـلُ
لا يَـشـغَـلَنـكَ عَنِ اللَهوِ الأَباطيلُ
وَلا يَــصُــدَّنـكَ عَـن أَمـرٍ هَـمَـمـتَ بِهِ
مِــنَ العَــواذِلِ لا قــالٌ وَلا قـيـلُ
فَـخَـيـرُ يَـومَـيـكَ يَومٌ أَنتَ فيهِ إِذا
مُـيِّزتَ فـي النـاسِ مَـحـمـودٌ وَمَعذولُ
وَإِن أَتَـوكَ فَـقـالوا كُـن خَـليـفَتَنا
فَـقُـل لَهُـم إِنَّنـي عَـن ذاكَ مَـشـغـولُ
فَـــإِنَّ ذلِكَ أَمـــرٌ مَـــع نَـــفــاسَــتِهِ
وَنُــبــلِهِ بِــفَـنـاءِ العُـمـرِ مَـوصـولُ
وَاِرضَ الخُـمـولَ فَـلا يَـحـظـى بِلَذَّتِهِ
إِلّا اِمـرؤٌ خـامِلٌ في الناسِ مَجهولُ
وَلا تَـبِـع عـاجِـلَ الدُنيا بِآجِلِ ما
تَــرجــو فَــذلِكَ أَمــرٌ شَـأنُهُ الطـولُ
اِسفِك دَمَ القَهوَةِ الصَهباءِ تَحيَ بِهِ
روحــي فَــإِنَّ دَمَ الصَهـبـاءِ مَـطـلولُ
يا خائِفَ الإِثمِ فيها حينَ يَشرَبُها
لا تَــقـنَـطَـنَّ فَـعَـفـوُ اللَهِ مَـأمـولُ
قُـم فَـاِسقِني النَصَّ مِمّا حَرَّموهُ وَلا
تَـعـرِض لِمـا كَـثُـرَت فـيهِ الأَقاويلُ
مِـن قَهـوَةٍ عُـتِّقـَت فـي دَنِّهـا حِـقَـباً
كَـأَنَّهـا فـي سَـوادِ اللَيـلِ قِـنـديـلُ
عَـروسِ كَـرمٍ أَتَـت تَـخـتـالُ فـي حُـلَلٍ
صُــفـرٍ عَـلى رَأسِهـا لِلمَـزجِ إِكـليـلُ
كَــأَنَّهــا بِــأَكُـفِّ القَـومِ إِذ جُـلِيَـت
ذَوبٌ مِـنَ الذَهَـبِ الإِبـريـزِ مَـحـلولُ
فـي فِـتـيَـةٍ جَـعَـلوا لِلَّهـوِ طـاعَتَهُم
فَـمـا لَهُـم عَـن طَريقِ اللَهوِ مَعدولُ
جَـليـسُهُـم لَيـسَ يَـروى مِـن حَـديـثِهِمُ
يَـومـاً وَبَـعـضُ حَـديـثِ القَومِ مَملولُ
لا كَـالَّذيـنَ إِذا مـا كُـنتَ حاضِرَهُم
فَـفـي سُـكـوتِهِـمُ المَـأمـولُ وَالسـولُ
تَــرى مَــجــالِسَهُــم مَـمـلوءَةً لَجـبـاً
وَكُــلُّ ذاكَ فُــضــولٌ عَــنــكَ مَــعــزولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول