🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اِشـرَب فَـقَـد طـابَـتِ المُـدامُ - ابن وكيع التنيسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اِشـرَب فَـقَـد طـابَـتِ المُـدامُ
ابن وكيع التنيسي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
م
اِشـرَب فَـقَـد طـابَـتِ المُـدامُ
وَاِفـتَـرَّ عَـن ثَـغـرِهِ الغَـمامُ
مِــن قَهــوَةٍ حُــرِّمَـت عَـلَيـنـا
وَالصَـبـرُ عَـن مِـثـلِهـا حَرامُ
جَـلَّت عَـنِ الوَصـفِ فَهـيَ شَـيـءٌ
يَــدِقُّ عَــن شَــأنِهـا الكَـلامُ
إِذا اِسـتَـذَمَّ الأَسـى إِلَيـها
فَــمــا لَهُ عِــنــدَهــا ذِمــامُ
طَــوَّقَهــا المــاءُ سِــمــطَ دُرٍّ
لَيـــسَ لِمَـــنــثــورِهِ نِــظــامُ
كَـــأَنَّهـــا تَــحــتَهُ كُــمَــيــتٌ
عَـــلَيـــهِ مِــن فِــضَّةــٍ لِجــامُ
إِذا بَـــدَت لِلهُـــمــومِ ظَــلَّت
وَهــيَ لِإِعــظــامِهــا قِــيــامُ
تَــلوذُ مِــنــهــا فَــلا لِواذٌ
يَـنـفَـعُ مِـنـهـا وَلا اِعتِصامُ
فــي فِــتــيَــةٍ كُـلُّهُـم كَـريـمٌ
وَخَــيـرُ مَـن يَـصـحَـبُ الكِـرامُ
يَـكـسَـدُ سَـوقُ الفَـتـاةِ فيهِم
ظَـرفـاً وَلا يَـكـسَـدُ الغُـلامُ
أَئِمَّةــــٌ كُــــلُّهُــــمْ عَـــليـــمٌ
بِـــكُـــلِّ مــا فِــعــلُهُ أَثــامُ
لكِــنَّنــي فــيــهِــمُ عَـلى مـا
وَصَــفــتُ مِــن فَـضـلِهِـم إِمـامُ
وَعِـــنـــدَنــا شــادِنٌ غَــريــرٌ
فــي لَحــظِ أَجــفــانِهِ سَـقـامُ
لِلحُـــســـنِ قُـــدّامَهَ جُـــيــوشٌ
لِلصَّبــرِ قُــدّامَهــا اِنـهِـزامُ
يَــخِــفُّ فـي حُـبِّهـِ التَـصـابـي
كَـمِـثـلِ مـا يَـثـقُـلُ المَـلامُ
ذا العَيشُ فَاِفطُن لَهُ وَبادِر
مِـن قَـبـلِ أَن يَـفطُنَ الحِمامُ
وَاِنـعَـم فَعامُ السُرورِ عِندي
يَــومٌ وَيَــومُ الهُــمـومِ عـامُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول