🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَسـتَ تَـرى وَشـيَ الرَبـيعِ المُنَمنَما - ابن وكيع التنيسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَسـتَ تَـرى وَشـيَ الرَبـيعِ المُنَمنَما
ابن وكيع التنيسي
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أَلَسـتَ تَـرى وَشـيَ الرَبـيعِ المُنَمنَما
وَمــا رَصَّعــَ الرَبــعِــيُّ فـيـهِ وَنَـظَّمـا
فَـقَـد حَـكَـتِ الأَرضُ السَـمـاءَ بَنَورِها
فَلَم أَدرِ في التَشبيهِ أَيُّهُما السَما
فَــخُـضـرَتُهـا كَـالجَـوِّ فـي حُـسـنِ لَونِهِ
وَأَنـوارُهـا تَـحـكـي لِعَـيـنَـيكَ أَنجُما
فَــمِـن نَـرجِـسٍ لَمـا رَأى حُـسـنَ نَـفـسِهِ
تَــداخَــلَهُ عُــجــبٌ بِهــا فَــتَــبَــسَّمــا
وَأَبـدى عَـلى الوَردِ الجِـنِـيِّ تَطاوُلاً
فَـأَظـهَـرَ غَـيـظُ الوَردِ فـي خَـدِّهِ دَمـا
وَزَهــرٍ شَــقــيـقٍ نـازَعَ الوَردَ فَـضـلَهُ
فَــزادَ عَـلَيـهِ الوَردُ فَـضـلاً وَقَـدَّمـا
وَظَـــلَّ لِفَـــرطِ الحُــزنِ يَــلطِــمُ خَــدَّهُ
فَـأَظـهَـرَ فـيـهِ اللَطـمُ جَـمـراً مُضَرَّما
وَمِــن سَـوسَـنٍ لِمـا رَأى الصِـبـغَ كُـلَّهُ
عَــلى كُــلِّ أَنــوارِ الرِيـاضِ تُـقُـسِّمـا
تَــجَــلبَـبَ مِـن زُرقِ اليَـواقـيـتِ حُـلَّةً
فَـأَغـرَبَ فـي المَـلبـوسِ مِـنهُ وَأَعلَما
وَأَلوانِ مَــنــثــورٍ تَــخـالَفَ شَـكـلُهـا
فَــظَــلَّ بِهـا شَـكـلُ الرَبـيـعِ مُـتَـمَّمـا
جَـواهِـرُ لَو قَـد طـالَ فـيـنا بَقاؤُها
رَأَيــتَ بِهــا كُــلَّ المُــلوكِ مُــخَـتَّمـا
فَـقُـم فَـاِسـقِـنـي ما حَرَّموهُ فَما أَرى
مِـنَ العَـيشِ حُلواً غَيرَ ما قيلَ حُرِّما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول