🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَـتَـبـتُ وَفَـرطُ شَـوقـي قَد عَناني - ابن وكيع التنيسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَـتَـبـتُ وَفَـرطُ شَـوقـي قَد عَناني
ابن وكيع التنيسي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ي
كَـتَـبـتُ وَفَـرطُ شَـوقـي قَد عَناني
وَقَد بَعُدَ اللِقاءُ عَلى التَداني
وَما في البَيتِ لي ثانٍ فَكُن لي
جُـعِـلتُ فِـداكَ يـا مَـولايَ ثـاني
فَــعِــنـدي مـا يُـجـاوِزُ كُـلَّ وَصـفٍ
وَمـا يُـرضي الخَليلَ إِذا أَتاني
خَــروفٌ أَظــهَــرَ الشَــوّاءُ فــيــهِ
تَـــأَنُّقـــَهُ فَــلَيــسَ لَهُ مُــدانــي
غِــلالَةُ بــاطِــنٍ مِــنــهُ لُجَــيــنٌ
وَظـــاهِـــرُهُ غِـــلالَةُ زَعـــفَــرانِ
وَكَــأسٌ مِـثـلُ عَـيـنِ الديـكِ صِـرفٌ
لَهــا حَـبَـبٌ كَـمَـنـظـومِ الجُـمـانِ
تَــقـادَمَ عَهـدُهـا فَـبَـدَت كَـشَـخـصٍ
عَـديـمِ الحُـسـنِ مَـوجـودِ العَيانِ
لَهــا فــي كَــفِّ شـارِبِهـا شُـعـاعٌ
تَــطَــرَّفَ مِــنـهُ مُـبـيَـضُّ البَـنـانِ
يَــطـوفُ بِـشَـمـسِهـا قَـمَـرٌ مُـنـيـرٌ
تَــمَـكَّنـَ طـالِعـاً فـي غُـصـنِ بـانِ
وَإِن أَحـبَـبـتَ مُـسـمِـعَـةً أَتَـتـنـا
مُــحَــذَّفَــةً بِــأَصـنـافِ الأَغـانـي
تُــطَــلِّقُ هَــمَّ ســامِـعَهـا ثَـلاثـاً
بِـتَـحـريـكِ المَـثـالِثِ وَالمَثاني
فَهـــذا عِـــنــدَنــا وَلَدونَ هــذا
لَعَـمـرُكَ مـا كَـفـاكَ وَمـا كَفاني
فَـزُرنـا لا عَـدِمـتُـكَ مِـن صَـديـقٍ
تَــتِــمُّ لَنـا بِـزَورَتِهِ الأَمـانـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول