🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا حــيــيــا الربــع القــواء وســلمــا - البعيث المجاشعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا حــيــيــا الربــع القــواء وســلمــا
البعيث المجاشعي
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
ألا حــيــيــا الربــع القــواء وســلمــا
وربــعـا كـجـثـمـان الحـمـامـة أدهـمـا
بــصــارة فــالقــويــن لايــا عــرفــتــه
كـمـا عـرف الحـبـر الكـتـاب النـمـنـما
مـــن الغـــاليـــات فـــي وســام كــأنــمــا
تــثــاب رضــابــا مــن ســحــاب مـحـطـمـا
مــدحــنــا لهـا روق الشـبـاب فـعـارضـت
جـنـاب الصـبـي فـي كـاتـم السـر أعجما
بــنــي الحــظــفــي هـل تـدفـنـن أبـاكـم
كــليــبــاً ومــولاكـم حـرامـاً ليـلتـمـا
فـــكـــل كـــليـــبـــي عـــليــه عــلامــة
مــن اللؤم تــبــدو حــاســراً ومـعـمـمـا
فــإنــك قــد جــاريــت ســابــق حـلبـة
نــجــيــب جـيـاد بـيـن فـرعـيـن مـعـلمـا
لزاز حــضــار يــســبــق الخــيــل عـفـوه
على الدفعة الأولى وفي العقب مرجما
لقـــى حـــمـــلتـــه أمــه وهــي ضــيــفــة
فـــجـــاءت بـــنـــز للنــزالة أرشــمــا
مــــدامــــن جــــوعـــات كـــأن عـــروقـــه
مــســارب حــيــات تــشــريــن ســمــســمــا
فــألقــى عــصــا طــلح ونــعــلا كــأنـهـا
جــنــاح ســمــانــي صــدرهــا قـد تـجـذمـا
وأبـــيـــض ذي تــاج أشــاطــت رمــاحــنــا
بــمــعــتــرك بــيــن السـنـابـك أقـتـمـا
هـوى بـيـن أيـدي الخـيـل إذ خـطـرت به
صـدور العـوالي يـنـضـح المـسـك والدمـا
ونــحــن حــدرنــا طــيـئاً عـن بـلادهـا
ونـــحـــن رددنــا الحــوفــزات مــكــلمــا
ضــربــنــا بـطـون الخـيـل حـتـى تـداركـت
ذوي كــلع والأشــعــثــيــن وخــثــعــمــا
وكــل مــعــد قــد جــزيــنــا قــروضــهــم
فـبـؤسـي بـبـؤسـي أو بـنـعـمـاء أنـعـما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول