🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـــاليـــلُ مــالك صُــبْــحٌ - محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـــاليـــلُ مــالك صُــبْــحٌ
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
0
أبياتها 49
العباسي
المجتث
القافية
د
يـــاليـــلُ مــالك صُــبْــحٌ
يــرتـاحُ فـيـه العـمـيـدُ
طــال انــتــظـاري لِبُـلْقٍ
تــنــجــابُ عـنـهـنَّ سـود
فــبــاتَ هــمــي قــريـنـي
كـــــأنّـــــنــــي مــــورود
أرعـى النـجـومَ فـمنها
غــــــــوارب وركــــــــود
وســــانــــحٌ وبــــريــــحٌ
وذابـــــحٌ وقـــــعــــيــــد
أقـــولُ للدَّلْوِ صـــوبــي
حــتَّاــمَ هــذا الصـعـود
مــا تــرقــبــيــن وسـعـدٌ
قــد شَــرَّدَتْهُ الســعــود
وقـــبـــل ذاك نـــعـــامٌ
مـــــــولَّهٌ مـــــــطــــــرود
للقـــوسِ فـــي كــفِّ رامٍ
ســهــمٌ إليــهــا سـديـد
مــررن شــفــعــاً وَوِتــراً
كــمــا تــمــرُّ الوفــود
وانــقــضَّ مــنــهــنَّ نَـسْـرٌ
للأُخــــريــــاتِ طــــرود
كـــأنـــه حـــيـــن أهــوى
لهــــن بــــازٍ صـــيـــود
ومــــرَّ آخــــرُ يــــهــــوي
فـــقـــلتُ أيــن تــريــد
مــــيـــامـــنـــاً لغـــؤور
والغــورُ مــنــه بــعـيـد
فــالفــرقـدانِ سـمـيـرا
يَ والعـــيـــونُ هـــجـــود
وآل نـــــعـــــشٍ ركــــوعٌ
طـــوراً طـــوراً ســجــود
كــــأ نـــهـــنَّ نـــشـــاوى
للراح فــيــهــا وئيــد
والجـدي فـي مـنـكبِ القُ
طْــبِ كــالحــصـان يـرود
لو رام عــنــه بــراحــاً
لعـــاقـــه تـــقـــيــيــد
وفـي الثـريـا عـن الشَّرْ
طِ والبُـــطَـــيْــنِ صــدود
كـــأنـــهــا بــنــتُ مــاء
أَسْـفَـتْ عليها الرعود
تـــحـــيَّرَتْ واســتــدارتْ
فــــســـرهـــا تـــأويـــد
تـسـعـى هـويـنـا على إث
رهـا الليـاحُ الفـريـد
والتـــوأمـــانِ فـــهـــذا
لاهٍ وذاك طــــــريــــــد
ثــم اســتــقـلَّتْ فـبـاتـت
جــوزاؤهــا تــســتـزيـد
كــــأنَّ شــــعــــلةَ نــــارٍ
تــشــبُّ فـيـهـا الوقـود
شــعـرى العـبـور وأخـرى
فـي الضـوء مـنـها خمود
ومـــســـتــقــلٌّ مــن الاف
ق نــــؤوه مــــحـــمـــود
مـــــوصَـــــلٌ بــــذراعــــي
ه حَـــبْـــلُهُ المــعــقــود
ســمــا فــصــاعــدَ حــتــى
ســاوى بــهِ التـصـعـيـد
كــــأنــــه ليــــثُ غــــابٍ
تــخــشـى أذاهُ الأسـود
وفــي يــمـيـنِ شـمـال ال
عّـــوا ســـمــاكٌ عــتــيــد
مُــــسَــــدَّدٌ صـــدرَ رمـــحٍ
فـــيـــه ســنــانٌ رصــيــد
ورامــــحٌ مـــســـتـــعـــدّ
وأعـــزلٌ مـــســـتـــفــيــد
سَــلْمٌ مَــدَى الدهـرِ هـذا
وذاك قِــــرْنٌ عــــنـــيـــد
فــصــرفـةُ الليـثِ عـنـه
ذاتَ اليــســار تــحـيـد
كـــأنـــهــا شــاةُ وحــشٍ
فــــــؤادهـــــا مـــــزؤود
فــــــطـــــال ذلك حَـــــتَّى
نـفـى الكـرىالتـسـهـيد
فـــقـــلتُ والليــلُ داجٍ
خــــصـــاصـــهُ مـــســـدود
مــفــصَّلــٌ بــالفــيــافــي
رواقُهُ المــــــمــــــدود
له بـــــكـــــلِّ فــــضــــاءٍ
عــــســــاكــــرٌ وجـــنـــود
وقـــد تـــمــطَّى بــصــلبٍ
تـــزلُّ عـــنــه اللبــود
لا يمتطي الهولَ فيه
إلا الشــجــاعُ الجـليـد
مـا للظـلام انـحـسارٌ
ومـــا يـــكـــرُّ جـــديــد
ولا أرى ســاطـع الفـج
ر مــشــرقــيّــاً يــعــود
لئن أنـــابَ لعـــيــنــي
إنــــي إذاً لســــعـــيـــد
فــلم يَـرُعْـنِـي وللصـب
رمُـــسْـــتَـــغَـــبٌّ حــمــيــد
إلا وغــفــرُ الزبـانـى
يــلوحُ فــيــه العـمـود
كـــــأنـــــه قُـــــرَشِـــــيٌّ
تـهـفـو عـليـه البـنود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول