🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمـــــا تـــــراءى زُحــــلٌ - محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمـــــا تـــــراءى زُحــــلٌ
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
0
أبياتها 38
العباسي
الرجز
القافية
ع
لمـــــا تـــــراءى زُحــــلٌ
ذاتَ العــشــاء فَــمَــتَــعْ
ولحــق النّــســريــن شَــخْ
صُ الردفِ بالخيل الدرع
أطــارَ نــســراً واقــعــاً
بـــطـــائرٍ ليـــس يـــقــع
رنَّقــــَ ذا فــــي ســـيـــره
وســــار هــــذا فــــشــــع
وعـــــنّ ســـــعــــدٌ ذابــــحٌ
يــتــبــعــه ســعــدُ بُــلَعْ
وســـعـــدُ ســـعـــدٍ بــعــده
لســعــدِ سَــعْــديــه تـبـع
ذا مــــــع ذا، ذاك وذا
دافَـــعَهُ ذا فـــانــدفــع
أمـــــامـــــهــــا رامٍ إِذا
أَغـــرق ذا فُـــوقٍ نــزع
يــقــفــو نــعـامـاً وارداً
وصـــادراً حـــيــث ســكــع
يــطــيــرُ مــا طِـرْنَ فـإنْ
وقــعــنَ فــي الأفـقِ وقـع
وعـــقـــربٍ يـــقـــدمــهــا
إكــليــلهــا حــيــن دســع
لهــا مــصــابــيــحُ دجــىً
تـحـكـي مـصـابـيح البيع
تــتــلو الزبــانـى فـاذا
جــدَّ بــهـا السـيـرُ ظـلع
تــتــابُــعَ الخــيــلِ جَــرَتْ
مـــنـــهــا مُــسِــنٌّ وَجَــذع
حـتـى إذا مـا الدلوُ فـي
حــوضٍ مــن الحــوت كــرع
ووازن الكــــــفَّ التــــــي
فــيــهـا خـضـابٌ قـد نـصـع
قــال الدليــلُ: عَــرِّسُــوا
فــليــس فــي صـبـحٍ طـمـع
هـــــذا ظـــــلامٌ راكــــدٌ
مــا للسُّرى فــيــه نـجـع
والعـــيـــسُ فـــي داوَّيـــةِ
تُــعْــمِــلُ فــيــهـا وتـدع
مـــمـــتـــدَّةٌ أعـــنــاقُهــا
للوردِ عــن غــبِّ النـسـع
كــــأنــــهــــا شــــقــــائقُ
تـدلُجُ فـي الموجِ الدُّفَع
فــقــلت ســدِّدْ نَــحْــرَهــا
لا كــنــتَ مــن نِـكْـسٍ ورع
أمــا تــرى غُــفْـرَ الزبـا
نــىســاجــداً وقــد ركــع
وقـــبـــل ذاك مــاخــبــا
ضــوءُ الســمــاكِ فــخـشـع
وانـــتـــثـــرتْ عـــوّاؤُهُ
تَـنـاثُـرَ العـقـدِ انـقطع
حـتـى إذ الكـبـشُ ارتـقـى
فــي مُــرْتَــقَــى ثـم طـلع
هــتَّكــَ جــلبــابَ الدجــى
صَـدْعٌ مـن الفـجـر انصدع
نـــقَّبـــَ فـــي حـــافــاتِهِ
هـــنـــيــهــةً ثــم ســطــع
كـلمـعـةِ البـرقِ اليـمـا
نـــيِّ إذا البـــرقُ لمــع
أو سـلَّةِ السـيـفِ انـتضى
ســلَّتــه القـيـنُ الصـنـع
ثـــم تـــنــمــى صــاعــداً
ذا جَــلَحٍ بــادي الصــلع
فــي نــقــبــة يــنـسـجـهـا
بـيـضـاء مـا فـيـها لمع
فـــراح شـــكّ العــيــن إذ
جــاد البــلاد واتــســع
وانـهـزمـت خـيـل الدجـى
تــركــض مــن غــيـر فـزع
والضــوء فــي عــراصــهــا
يـــخـــب طـــوراً ويـــضــع
فــقــلت إذ طــار الكــرى
عــن العـيـون فـانـقـشـع
لمــــــائد فـــــي رحـــــله
نــشــوان مـن غـيـر جُـرع
ليــــس المــــذكّـــى ســـنُّه
في الصبر كالغمر الضرع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول