🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أشــاقــكَ بــرقٌ أم شـجَـتْـك حـمـامـةٌ - محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أشــاقــكَ بــرقٌ أم شـجَـتْـك حـمـامـةٌ
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الطويل
القافية
م
أشــاقــكَ بــرقٌ أم شـجَـتْـك حـمـامـةٌ
لهـا فـوقَ أغـصـان الأراكِ نَـئيـمُ
أضــافَ إليــهـا الهـمّ فـقـدانُ آلفٍ
وليــلٌ يــســدُّ الخــافــقَـيـن بَهـيـمُ
أنــافــتْ عــلى ســاقٍ بـليـلٍ فـرجَّعـتْ
وللوجــدِ مــنــهــا مُـقـعـدٌ ومُـقـيـمُ
تَـمـيدُ إذا ما الغصنُ مادتْ مُتونهُ
كــمـا مـادَ مـن ريِّ المُـدام نـديـمُ
فــبــاتـتْ تُـنـاديـه وأنَّى يُـجـيـبُهـا
مَــنــوطٌ بــأطــراف الجـنـاحِ سَهـيـمُ
رَمــاه فــأصْـمـاهُ فـطـارتْ ولم يـطـرْ
فـــظـــلَّ لهــا ظــلٌّ عــليــه يــحــومُ
قـريـنـةُ إلفٍ لم تـفـارقـهُ عـن قـلًى
غـــداةَ غـــدَا يــومٌ عــليــه مــشــومُ
وراحــتْ بــهــمٍّ لو تــضــمَّنــَ مـثـلهُ
حـــشَـــى آدمـــيٍّ راحَ وهْـــوَ رمــيــمُ
فــللبــرقِ إيــمــاضٌ وللدَّمــعِ واكــفٌ
وللرِّيـحِ مـن نـحـو العـراقِ نـسـيـمُ
وللطَّاــئرِ المـحـزون نـغـمٌ كـأنَّهـا
عــلى كــبــدِ الصِّبــّ المُــحــبِّ كــلومُ
غــنـاءٌ يـروعُ المُـنـصـتـيـنَ وتـارةً
بـكـاءٌ كـمـا يـبـكِـي الحـميمَ حميمُ
فـطـوراً أشـيـمُ البـرقَ أيـن مصابُه
وطــوراً إلى إعــوالِ تــلك أهــيــمُ
ومن دونِ ذا يشتاقُ من كانَ ذا هَوى
ويــعــزُبُ عــنــه الحـلمُ وهْـوَ حـليـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول