🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا يـرعـك القال والقيل - محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا يـرعـك القال والقيل
محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي
0
أبياتها 51
العباسي
المديد
القافية
ل
لا يـرعـك القال والقيل
كــلّمــا بــلّغــت تــهــويــل
مــا هــوى لي حـيـث أعـرفـه
بـــهـــوى غــيــرك مــوصــول
أيــــن لي عـــدل إلى بـــدلٍ
أبــديــل مــنــك مــقــبــول
إذ عـدمـت العـدل مـنك وإذ
أنـا فـيـك الدّهـر مـعـدول
حـــمّـــليــنــي كــلّ لائمــة
كــلّ مــا حــمّــلت مــقـبـول
واحـكـمي ما شئت واحتكمي
فــحــرامــي فــيــك تــحـليـل
والّذي أرجـو النـجـاة بـه
مـا لقـلبـي عـنـك تـحـويـل
مــا لداري مــنــك مــقـفـرةٌ
وضــمــيــري مــنــك مــأهــول
أيــخــون العـهـد ذو ثـقـة
لا يـخـون العـهـد مـسـؤول
وأخــو حــبّــيــك فــي تــعــبٍ
مـــطـــلق مـــرّاً ومـــغــلول
مــا فـراغـي عـنـك مـشـتـغـل
بــل فــراغــي بـك مـشـغـول
وبـــدت يـــوم الوداع لنــا
غــادة عــيــطــاء عــطــبــول
حــاســراً أو ذات مــقــنـعـة
ذات تـــاج فـــيــه إكــليــل
أيّ عـطـفـيـهـا بـه انصرفت
أرجٌ بـــالمـــســك مــعــلول
تــتــعــاطــى شــدّ مـعـجـرهـا
ونــطــاق الخــصــر مــحــلول
بــــأداليـــلٍ لهـــا قـــتـــلٍ
حـــبّـــذا تــلك الأداليــل
فــبـنـفـسـي دمـج مـشـطـتـهـا
ومــثــانــيــهـا المـراسـيـل
ســبـقـت بـالدمـع مـقـلتـهـا
فــلهــا بـالدّمـع تـفـصـيـل
ورمــت بــالسّــحـر مـن كـثـب
فــدفــيــن الدّاء مــقـتـول
لاحــظــت بـالسّـحـر عـابـثـة
فــحــســام الصّـبـر مـفـلول
شــمــلنــا إذ ذاك مـجـتـمـعٌ
وجــنــاح البــيـن مـشـكـول
ثـــمّ ولّت كـــي تـــودّعـــنــا
كـحـلهـا بـالدمـع مـغـسـول
لا تــخــاف الدّهــر طــائره
فـــأذاه عـــنــك مــعــقــول
أيّهــا النــازي مــطــيّـتـه
لأغـــاليـــطــك تــحــصــيــل
قــد تــأوّلتــم عــلى جـهـة
ولنـــا فـــي ذاك تــأويــل
إنّ دلّيــــلاك يــــوم غــــدا
بــك فــي الحــيــن لضــلّيــل
قــاتــل المــخـلوع مـقـتـول
ودم القـــاتـــل مـــطـــلول
قــد يــخـون الّرمـح عـامـله
وســنــان الرّمــح مــصـقـول
ويـــنـــال الوتــر طــالبــه
بـعـدمـا تـسـلو المـثاكيل
ســـار أو حـــلّ فــمــتّــبــع
بـالّتـي يـكـبو لها الفيل
لا تـــنـــجّــيــه مــذاهــبــه
نـهـر بـوشـنـجٍ ولا النّـيل
ومــديــن القــتــل مــرتـهـن
بــدمــاء القــوم مــقـتـول
بـأخـي المـخـلوع طـلت يـداً
لم يـكـن فـي بـاعـهـا طول
وبــنــعــمــاه الّتــي سـلفـت
فــعــلت تــلك الأفــاعـيـل
وبـــراعٍ غـــيـــر ذي شـــفــق
جـالت الخـيـل الأبـابـيـل
يا ابن بيت النّار موقدها
مـــا لحـــاذيـــه ســـراويــل
أيّ مــجــد فــيــك نــعــرفــه
أيّ جــــــدّ لك بـــــهـــــلول
مـن حـسـيـنٌ أو أبـوك ومـن
مـــصـــعــب غــالتــهــم غــول
ورزيـــــق إذ تـــــخــــلّفــــه
نـــســـبٌ عــمــرك مــجــهــول
تــلك دعـوى لا نـنـقـاشـهـا
وأبـــــــوّات مـــــــراذيــــــل
أســـرة ليـــســت مــبــاركــة
غــيـرهـا الشـمّ البـهـاليـل
مـا جـرى فـي عـود أثـلتـكم
مــاء مــجــد فـهـو مـدخـول
قـــدحـــت فــيــه أســافــله
وأعـــاليـــه مـــجـــاهــيــل
إنّ خــيــر القــول أصــدقــه
حــيــن تــصــطــكّ الأقـاويـل
كـن عـلى مـنـهـاج مـعـرفـة
لا تــغــرّنــك الأبــاطــيــل
إنّ للإصـــعـــاد مــنــحــدراً
فــيــه للهــاوي أهــاويــل
ولريـــب الدّهـــر عــن عــرض
بــالرّدي عــلّ وتــنــهــيــل
يــعــسـف الصـعـبـة رائضـهـا
ولهــا بــالعــســف تــدليــل
ويـــخـــون الرّمــح حــامــله
وســنــان الرّمــح مــصـقـول
ويـــنـــال الثــأر طــالبــه
بـعـدمـا تـسـلو المـثاكيل
مــضــمــر حــقــداً ومــنـصـله
مـغـمـد فـي الجـفـن مسلول
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول