🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ - أبو الأخيل العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ
أبو الأخيل العجلي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
د
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ
وَذاتَ الثَـنـايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
وَذاتَ اللِثــاتِ الحُــوِّ وَالعــارِضِ الَّذي
بِهِ أَبــرَقَــت عَــمـداً بِـأَبـيَـضَ كَـالشُهـدِ
كَــأَنَّ ثَــنــايــاهــا اِغـتَـبَـقـنَ مُـدامَـةً
ثَــوَتَ حِــجَــجــاً فـي رَأسِ ذي قُـنَّةـٍ فَـردِ
وَكَــيــفَ أُرَجّــيــهــا وَقَــد حـالَ دونَهـا
نُــمَــيــرٌ وَأَجــبــالٌ تَـعَـرَّضـنَ مِـن نَـجـدٍ
لَعَــمــري لَقَـد مَـرَّت لِيَ الطَـيـرُ آنِـفـاً
بِـمـا لَم يَـكُـن إِذ مَـرَّتِ الطَـيرُ مِن بُدِّ
كِــلانــا يُـنـادي يـا نِـزارُ وَبَـيـنَـنـا
قَناً مِن قَنا الخَطِيِّ أَو مِن قَنا الهِندِ
قَــرومٌ تَــســامــى مِــن نِــزارٍ عَــلَيـهِـمُ
مُــضــاعَــفَــةٌ مِــن نَـسـجِ داوُدَ والسَـغـدِ
إِذا مــا حَـمَـلنـا حَـمـلَةً مَـثَّلـوا لَنـا
بِــمُــرهَـفَـةٍ تَـذري السَـواعِـدَ مِـن صُـعـدِ
وَإِن نَـــحـــنُ نـــازَلنـــاهُــمُ بِــصَــوارِمٍ
رَدوا فـي سَـرابـيـلِ الحَديدِ كَما نَردي
كَـفـى حَـزَنـاً أَن لا أَزالَ أَرى القَـنـا
يَـمُـجُّ نَـجـيـعـاً مِـن ذِراعـي وَمِـن عَـضْدِي
لَعَــمــري لَئِن رُمــتُ الخُــروجَ عَــلَيـهِـمُ
بِــقَــيــسٍ عَــلى قَـيـسٍ وَعَـوفٍ عَـلى سَـعـدِ
وَضَـــيَّعـــتُ عَــمــراً وَالرِبــابَ وَدارِمــاً
وَعَــمــرَو بــنُ أُدٍّ كَــيـفَ أَصـبِـرُ عَـن أُدِّ
لَكُــنــتُ كَــمُهــريــقِ الَّذي فــي سِـقـائِهِ
لِرَقــــراقِ آلٍ فَــــوقَ رابِــــيَـــةٍ صَـــلدِ
كَـــمُـــرضِـــعَـــةٍ أَولادَ أُخــرى وَضَــيَّعــَت
بَـنـي بَـطـنِهـا هَـذا الضَلالُ عَنِ القَصدِ
فَـأوصـيـكُـمـا يـا اِبـنَـيْ نِزارٍ فَتابِعا
وَصِـيَّةـَ مُـفـضـي النُـصـحِ وَالصِـدقِ وَالوُدُّ
فَـلا تَـعـلَمَـنَّ الحَربَ في الهامِ هامَتي
وَلا تَـرمِـيـا بِـالنَـبـلِ وَيـحَـكُما بَعدي
أَمـا تُـرهِـبـانِ اللَهَ فـي اِبـنِ أَبيكُما
وَلا تَــرجُــوانِ اللَهِ فـي جَـنَّةـِ الخُـلدِ
فَــمـا تُـربُ أَثـرى لَو جَـمَـعـتُ تُـرابَهـا
بِــأَكـثَـرَ مِـن اِبـنَـيْ نِـزارٍ عَـلى العَـدِّ
هُـمـا كَـنَـفا الأَرضِ اللَذا لَو تَزَعزَعا
تَـزَعـزَعَ مـا بَـيـنَ الجَـنـوبِ إِلى السُـدِّ
وَإِنّــي وَإِن غــادَرتُهُــم أَو جَــفَــوتُهُــم
لِتَــألَمُ مِــمــا عَــضَّ أَكــبـادَهُـم كَـبِـدي
فَــإِنَّ أَبــي عِــنــدَ الحِــفــاظِ أَبــوهُــمُ
وَخــــالُهُــــمُ خــــالي وَجَــــدُّهُـــمُ جَـــدّي
رِمــاحُهُــمُ فــي الطَـولِ مِـثـلُ رِمـاحِـنـا
وَهُـم مِـثـلُنـا قَـدَّ السُـيـورِ مِـنَ الجِلدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول