🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومَــنْ جَــرَحَــتْهُ مُــقْــلَتَــاكِ نُـوَيْـرةُ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومَــنْ جَــرَحَــتْهُ مُــقْــلَتَــاكِ نُـوَيْـرةُ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
ومَــنْ جَــرَحَــتْهُ مُــقْــلَتَــاكِ نُـوَيْـرةُ
فـليـس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
أَرَى كــلَّ ذِي سَــلْوَى رآكِ مُــتَــيَّمــاً
فما أَكْثَرَ البَلْوَى بِحُسْنِكِ والشَّكْوَى
ونـارُ الأَسَـى تَـخْـبُـو بِـقُرْبِ نويرة
ومَنْ لِي بأنْ آوِي إلى جَنَّةِ المَأْوَى
وفـي شِـرْعَـةِ التَّثـْلِيْـثِ فَـرْدُ مَحَاسِنٍ
تَـنَـزَّلَ شَـرْعُ الحُـبِّ مِـنْ طَـرْفِهِ وَحْيَا
وأُذْهِــلُِ نَـفْـسِـي فـي هَـوَى عِـيْـسَـوِيَّةٍ
بها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيْفَيَّةُ الهَدْيَا
فَـمَـنْ لِجُـفُـوْنِـي بـالتـمـاحِ نُـوَيْـرَةٍ
فَـتَـاةٌ هي المَرْدَى لِنَفْسيَ والمَحْيَا
سَـبَـتْنِي على عَهْدٍ من السِّلْم بيننا
ولَوْ أنَّهـا حَـرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول