🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـيْهَـاتِ مـا تُـغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـيْهَـاتِ مـا تُـغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
هَـيْهَـاتِ مـا تُـغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا
والمَــشْـرَفِـيَّةـُ فـي مُـلاقـاةِ المَـنَـى
فَـعَـلاَمَ تُـسْـتَـاقُ العِـتَـاقُ وإنْ جَـرَى
وَجَــرَيْــنَ جَــاهِــدَةً وَنَـيْـنَ ومـا وَنَـى
وعَــلاَمَ تُــجْــتَــابُ الدِّلاصُ فــإنَّهــا
لَيْــسَــت مَـوانِـعَ سُـمْـرِهِ أَنْ تُـطْـعَـنَـا
إنَّ المَــنِــيَّةــَ ليــس يُــدْرَكُ كُـنْهُهَـا
فَـنَـوَافِـذُ الأَفْهَـامِ قـد وَقَـفَـتْ هُـنَا
فـــي كـــلِّ شـــيـــءٍ للأَنَــامِ مُــحَــذِّرٌ
مــا كــانَ حَــذَرَهُ شُــعَــيْــبٌ مَــدِيَـنَـا
وَحَـيَـاتُـنَـا سِـفَـرٌ وَمَـوْطِـنُـنَـا الرَّدَى
لَكِــنْ كَــرِهْــنَـا أَنْ نُـحِـلَّ المَـوْطِـنَـا
والعَــيْــشُ أَضْــنَــكُ إنْ تَـعَـذَّرَ مَـطْـلَبٌ
كــم مِــنْ ضِــنَـاكٍ فـي مَـطَـالِبِهِ ضَـنَـى
وَلَرُبَّمــا أَعْــطَــى الزَّمــانُ مَــقَــادَهُ
لا تَــيْــأَسَــنَّ فَــرُبَّ صَــعْــبٍ أَمْــكَـنَـا
لا بُــدَّ أَنْ تَــتْــلُو الحـيـاةَ مَـنِـيَّةٌ
مَـنْ شَـكَّ أَنَّ اليـومَ يُـزْجِـي المَـوْهِنَا
لا تَـرْجُ إبـقـاءَ البَـقَاءِ على امرئٍ
كُــلُّ النُّفـُوْسِ تَـحِـلُّ أَفْـنـيـةَ الفَـنَـا
تَـجِـدُ الحـيـاةَ نـفـيـسـةً ونُـفُـوْسُـنَـا
غُــرَبــاءُ تَــرْغَــبُ عـنـدهـا مُـتَـوَطَّنـَا
لَوْ أَنَّهــَا شَــعَــرَتْ لهــا وَسَـقَـتْ دَرَتْ
أنَّ الوَفَــاةَ هــي الحَــيَـاةُ تَـيَـقُّنـَا
لكــنَّهــا عَــمِــيَــتْ ولم تَــرَ رُشْـدَهَـا
مــا كُــلُّ مَـنْ لَحَـظَ الأمـورَ تَـبَـيَّنـَا
فَـــتَـــبَـــصَّرَنَّ مُـــصَــابَ سَــيِّدَةِ الوَرَى
تُبْصِرْ دَنَاءَةَ ذي الحياةِ وذي الدُّنَى
أَعْــظِــمْ بــه مِــنْ حـادثٍ جَـبُـنُـوا له
مـا ظَـنَّ قَـبْـلُ شُـجَـاعُهُـمْ أنْ يَـجْـبُـنَا
وَتَــرُوا ومــا عَــلِمُـوا بِـوِتْـرٍ ضَـائِعٍ
مَـنْ ذا يُـطَـالِبُ بـالتِّرَاتِ الأزْمُـنَـا
ذَابَــتْ سُــيُــوفُهُــمُ أَســىً فَـظُـبَـاتُهـا
تَـحْـكِـي المَـدَامِعَ والجُفُوْنُ الأجْفُنَا
وَتَــقَــصَّدَتْ أَرْمَــاحُهُــمْ إنْ لم تَــكُــنْ
شَـجَـراً وَشِـيْـكُ المَـوْتِ مـنـه يُـجْـتَـنَى
لم يَــذْكُـرُوا إحْـسَـانَهَـا إلاَّ نَـسُـوا
حُـسْـنَ العَـزَاءِ وبَـعْـدَهَـا لَنْ يَـحْـسُنَا
فــكــأنَّمــا أنــفــاسُهُــمْ وَمَــقَـالُهُـمْ
نــارٌ تُــحَــرِّقُ بَــيْـنَهُـمْ عُـوْدَ الثَّنـَا
ومــا جَــفَّ مِــنْ دَمْـعٍ عـليـهـا مَـدْمَـعٌ
الحُــزْنُ مـا وَالَى الدَّمُـوْعَ الهُـتَّنـَا
أَعَــقِــيْــلَةَ الأَمْـلاَكِ والمَـلْكِ الذي
لَبِــسَ السَّنـاءُ بـه جَـلابِـيْـبَ السَّنـَا
فَـسَـقَـاكِ مِـثْـلَ نَـدَاكِ أَوْ كَـدُمُـوْعِـنَـا
مُــزْنٌ يُــعِــيْـدُ ثَـرَاكِ رَوْضَـاً مُـحْـزَنَـا
إنْ كُـنْـتِ مِتِّ فَذَا ابنُكِ المَلِكُ الذي
يُـحْـيـي البَـرَايَا والعَطَايَا والمُنى
كَــثُــرَتْ مَـحَـامِـدُهُ فَـحَـقَّ بـهـا اسـمُهُ
وَأَدامَ إحْـيـاءَ المَـكَـارِمِ فـاكـتَـنَـى
فـإذا بَـنـى الأعـداءُ هَدَّمَ ما بَنَوا
والدَّهْـرُ لا يَـسْـطِـيـعُ يَهْـدِمُ ما بَنَى
يـــا أيُّهـــا المَــلِكُ الذي أوْصــافُهُ
تُـعْـيـي البـليغَ ولا تُطِيْعُ الألْسُنَا
إنْ كـان عُـظْـمُ الرُّزْءِ أَصْـبَـحَ كـافِراً
بِــتَــجَــلُّدٍ لا تُــمْــسِ إلاَّ مُــؤْمِــنَــا
صَــبْــراً وإنْ جَــلَّ المُــصَــابُ وَسَــلْوَةً
فَـإِلَيْهِـمَـا حَـكَـمَ الحِـجَـى أنْ تَـركُنَا
والدَّهْــرُ أَهْــوَنُ أنْ يَــجـيْـءَ بـحـادثٍ
لم يَــثْــنِهِ حُــسْــنُ التَّجــَلُّدِ أَهْـوَنَـا
والبِــرُ يَــقْــضِـي أنْ تـكـونَ مُـعَـظِّمـاً
والحِــجْـرُ يـقـضِـي أن تـكـونَ مُهَـوِّنَـا
فَــلَئِنْ صَــبَــرْتَ فــإنَّ فــضَْلــَكَ بـاهِـرٌ
ولَئِنْ حَــزِنْــتَ فَــحُــكْـمُهُ أنْ تَـحْـزَنَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول