🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـكَـادُ تَـغْـنَـى إذا شـاهَـدْتَ مُـعْتَرَكاً - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـكَـادُ تَـغْـنَـى إذا شـاهَـدْتَ مُـعْتَرَكاً
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
تَـكَـادُ تَـغْـنَـى إذا شـاهَـدْتَ مُـعْتَرَكاً
عــنْ أَنْ يُــسَــلَّ حُـسـامٌ أو يُـسـالَ دَمُ
بِـلَحْـظَـةٍ مـنـكَ يُـثْنَى القِرْنُ مُنْعَفِراً
كـــأنَّ لَحْـــظَـــكَ فـــيــه صــارِمٌ خَــذِمُ
أَقْـدَمْـتَ حـيـثُ الكُمَاةُ الشُّوْسُ مُحْجِمَةٌ
وَجُـدْتَ حـيـثُ المَـنَايَا السُّوْدُ تَزْدَحِمْ
وما احْتَدَى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُ
إلاَّ وَسَــيْـفُـكَ كَـعْـبُ الجُـوْدِ أو هَـرِمُ
وهَـامُهُـمْ فـي الجُـذُوْعِ الشُّمـِّ ضـاحِيَةٌ
كــأنَّهــا بَــقَــعُ الغِــرْبـانِ والرَّخَـمُ
مَـوَاثِـلاً فـي سـبـيـل الرَّكْبِ تَحْسِبُها
تُـسـائلُ الرَّكْـبَ عـن أَجْسادِها القِمَمُ
وقــد تُــلِمُّ بـهـا الغِـرْبـانُ واقـعـةً
كــأنَّهــا فــوق مَــحْــلُوْقـاتـهـا لِمَـمُ
صَــوَامِــتٌ نُــطُــقُ الهَــيْــئَاتِ قــائلةٌ
عُـقْـبَـى عُـصـاةِ ابـنِ مَعْنٍ هذه النِّقَمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول