🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
ورَوْضَــتَهـا الغَـنَّاـءَ عـن رَشَـإِ الأَسْـدِ
وسَـجْـسَـجَ ذاكَ الظِّلـِّ عـن مُـلْهِبِ الحَشَا
وسَـلْسَـلَ ذاكَ المـاءِ عـن مُضْرِمِ الوَجْدِ
فَــعَهْـدِي بـه فـي ذلك الدَّوْحِ كَـانِـسـاً
ومَــنْ ليَ بـالرُّجْـعَـى إلى ذلك العَهْـدِ
وفــي الجــنَّةـِ الألْفَـافِ أَحْـوَرُ أَزْهَـرٌ
تُـلاعِـبُ قُـضْـبَ الرَّنْدِ فيه قَنَا الهِنْدِ
فـــأيُّ جَـــنَــانٍ لم يُــدَعْ نَهْــبَ لَوْعَــةٍ
وقـد لاحَ مـن تـلك المـحاسِنِ في جُنْدِ
وفــي صُــدْغِهِ اللَّيْــليِّ نــارُ حُــبَـاحِـبٍ
مِـنَ القُـرْطِ يَـصْـلاَهَا حَبَابٌ من العِقْدِ
وفـــي زَنْـــدِهِ الرَّيَّاــنِ سُــوْرٌ تَــعَــضُّهُ
فَـيَـدْمَـى كـما ثَارَ الشَّرارُ من الزَّنْدِ
أُحــاذِرُ أنْ يَــنْـقَـدَّ لِيْـنـاً فـأَنْـثَـنِـي
بِــقَــلْبٍ شَــفِــيـقٍ مـن تَـثَـنِّيـْهِ مُـنْـقَـدِّ
وقــد جَــرَحَــتْ عَــيْــنَــايَ صَـفْـحَـةَ خَـدِّهِ
عـلى خَـطَـإٍ فـاخـتـار قَـتْـلِي على عَمْدٍ
وآمُـــلُ مـــن دَمـــعِـــي إلاَنَــةَ قَــلْبِهِ
ولا أَثَـرٌ لِلْغَـيْـثِ فـي الحَـجَـرِ الصَّلْدِ
وإنِّيــ بــذاتِ الأَيْــكِ أُسْــعِــدُ وُرْقَــةُ
فهل عند ذاتِ الطَّوْقِ ما لِلْهَوَى عِنْدِي
ولكَ مِــــنْ نَهْــــرٍ صَـــؤوْلٍ مُـــجَـــلْجِـــلٍ
كــأنَّ الثَّرَى مُــزْنٌ بــه دائمُ الرَّعْــدِ
إذا صــافَـحَـتْهُ الرِّيْـحُ تَـصْـقُـلُ مَـتْـنَهُ
وتَـصْـنَـعُ فـيـه صُـنْـعَ داودَ فـي السَّرْدِ
كــأنَّ يَــدَ المَــلْك ابــنِ مَـعْـنٍ مُـحَـمَّدٍ
تُــفَــجِّرُهُ مِـنْ مَـنْـبَـعِ الجُـوْدِ والرِّفْـدِ
ويَـــرْفُـــلُ فــي أزهــارِهِ واخــضــرارِهِ
كـمـا رَفَـلَتْ نُـعْـمَـاهُ فـي حُـلَلِ الحَمْدِ
وقــد وَرَدَتْ فــي غَــمْـرِهِ نُهَّلـُ القَـطَـا
كـمـا ازدَحَـمَـتْ فـي كَـفِّهـ قُـبَلُ الوَفْدِ
مَــفِـيْـضُ الأيـادِي فـوقَ أَدْنَـى وأَرْفَـعٍ
وصَـوْبُ الغَـوَادِي شامِلُ الغَوْرِ والنَّجْدِ
فَـمِـنْ جُـوْدِهِ مـا في الغَمَامةِ من حَياً
ومِـنْ نُـوْرِهِ مـا فـي الغَزَالَةِ مِنْ وَقْدِ
تَـلأْلأ كـالإِفْـرِنْـدِ فـي صَـارِمِ النُّهَى
وكُـرِّرَ كـالإبْـرِيْـزِ فـي جَـاحِـمِ الوَقْـدِ
وإنْ وَلِهَــتْ فــيــه أَذَيْهــانُ مَــعْــشَــرٍ
فـلا فَـضْـلَ للأنـوار في مُقْلَةِ الخُلْدِ
ومِــنْــكَ أَخَـذْنـا القـولَ فـيـكَ جَـلاَلَةً
ومـا طـابَ ماءُ الوِرْدِ إلاَّ من الوِرْدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول