🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرَبْــرَبٌ بــالكـثـيـبِ الفَـرْدِ أم نَـشَـأُ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرَبْــرَبٌ بــالكـثـيـبِ الفَـرْدِ أم نَـشَـأُ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها 89
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
أ
أَرَبْــرَبٌ بــالكـثـيـبِ الفَـرْدِ أم نَـشَـأُ
ومُـعْـصِـرٌ فـي اللِّثـام الوَرْدِ أم رَشَـأُ
وبــاعــثُ الوَجْـدِ سِـحْـرٌ مـنـكِ أم حَـوَرٌ
وقــاتِــلُ الصّــبِّ عَـمْـدٌ مـنـكِ أَم خَـطَـأُ
وقــد هَــوَتْ بـهـوَى نَـفْـسِـي مَهَـا سَـبَـأٍ
فــهــل دَرَتْ مُــضَــرٌ مَــنْ تَــيَّمــَتْ سـبَـأُ
كـــأنَّ قـــلبِــي ســليــمــانُ وهُــدْهُــدُه
لَحْـظِـي وبِـلْقِـيسُ لُبْنَى والهَوَى النَّبَأُ
فـأعـجَبْ لهمْ وَتَرُوا نَفْسِي وما شَعَرُوا
ولا دَرَوْا مَـنْ بِـعَـيْـنَيْ رِيمِهِمْ وجَأُوْا
إِذا تــجــلَّى إِلى أبـصـارِهِـمْ صَـعِـقُـوْا
وإِن تَــغَـلْغَـلَ فـي أفـكـارِهِـمْ هَـمَـأُوْا
لو أَغْلَظَ المَلْكُ أَمْراً فيهِمُ ائتَمروا
لو اقـتـضـى الجـيشُ رَدّاً منهُمُ رَدَأَوْا
وكــلُّ مــا شــاءَ مِــنْ حُـكْـمٍ ومُـحْـتَـكَـمٍ
يـمـضي على ما أحبُّوا منه أو نَدَأُوْا
أَغَـــرُّ فـــي مــجــده الأعــلى وغُــرَّتِهِ
للُّبِّ مُــنْــحَــسِــنٌ واللَّحْــظُ مُــنْــخَــسَــأُ
وفـــي سَـــنـــاهُ ومَـــسْــنــاهُ ونــائِلِهِ
للشُّهـْبِ والسُّحـْبِ مُـسْـتَـحْـيـاً ومُـنْـضَـنَأُ
جَــــلالةٌ لســـليـــمـــانَ ومُـــلْتَـــمَـــحٌ
ليـــوســـفٍ يـــومَ للنِّســـْوانِ مُـــتَّكـــَأُ
وللمـــلوكِ اخـــتــفــاءٌ أنْ تُــشــابِهَهُ
وليــس تَــشْــتَــبِهُ العِـيْـدانُ والحَـفَـأُ
والكــلُّ مُــعْــتَــرِفٌ بــالســابـقـاتِ له
ومَــنْ زَكَــا فــله بــالحــقِّ مُــنْــزَكَــأُ
مُــمَــلَّكٌ هــو مــن سَــمْــتِ الهُـدَى مَـلْكٌ
وواحــدٌ هــو فــي شَــيْــد العُـلى مَـلأُ
يَـــقِـــلُّ أنْ يَــطَــأَ العَــيُّوْقُ أَخْــمَــصَهُ
وكـــلُّ مَـــلْكٍ عـــلى أعـــقــابِه يَــطَــأُ
حَــوَى المـحـاسـنَ فـي قـولٍ وفـي عَـمَـلٍ
فَـمِـثْـلَ مَهْـنَـئِهِ الأَمـلاكُ مـا هَـنَأوا
وللثُّغـــــُورِ بـــــذكــــرى عَــــدْلِهِ وَلَعٌ
وللقــــلوبِ لِمَــــثْـــوَى حُـــبِّهـــ لَطَـــأُ
والمــالكــون سِــواهُ مِــثْــلُ عَــصْـرِهِـمُ
فـــكـــلمـــا دَنَـــأَتْ أحــداثُهُ دَنَــأُوا
والعَـدْلُ أَلْزَمُ مـا تُـعْـنَى الملوكُ به
فَـلْيُـزْجَرُوا عن سبيلِ الحَيْفِ ولْيَزَأُوا
وكــيـف يَـلْقَـى قـنـاةَ الدَّهْـرِ قـائمـةً
وفَــوْقَــنَــا لِقِــســيِّ الشُّهــْبِ مُـنْـحَـنـأُ
ومــا الزَّمــانُ عــلى حــالٍ بـمُـعْـتَـدِلٍ
كــأَنَّمــا أَهْــلُهُ فــي شَــخْــصِهِ دَنَــأُوا
فـالدهـرُ ظَـلْمـاءُ والمعصومُ نورُ هُدىً
يُـضِـيـءُ والشـمـسُ فـي أنـوارهـا تَـضَـأُ
فَــخَــلِّ مـا قـيـل عـن كَـعْـبٍ وعـن هَـرِمٍ
فـــلِلأَقـــاويـــلِ مُـــنْهــارٌ ومُــنْهَــرَأُ
وتــلك أنـبـاءُ غَـيْـبٍ لا يـقـيـنَ لهـا
وقــلَّمـا فـي التَّنـائي يَـصْـدُق النَّبـَأُ
ومــا اخــتــبـارٌ كـأخـبـارٍ ومـا مَـلِكٌ
إلاَّ ابـنُ مَـعْنٍ وَذَرْ قوماً وما ذَرَأوا
تُـغْـنـي أيـاديـه مـا تُـغْـنـي صـوارِمُهُ
وللْغِــنــاءِ هــو الإِقــلالُ والفَــنَــأُ
سِـيّـانِ مـنـه فُـتُـوْحٌ فـي العِـدَى طرأتْ
ومُــعْــتَــفُــون عــلى إنـعـامـه طـرأوا
فــكــم أنــاسٍ أَقــاصٍ عــنــده نَـبَهُـوا
كــأنــهــمْ قُــرْبَـةٌ فـي حِـجْـره نَـشَـأوا
وكــيــف تُــحْــصَـى عَـوَافـي مَـرْتَـعٍ مَـرِعٍ
للهــائمــيــنَ بــه مَــرْويً ومُــحْــتَـصَـأُ
ومَــنْ نَــبَــا وَطَــنٌ مِــنــه كــمــثـلِهِـمُ
مَــضَــى بــه مُــنْـتَـأىً عـنـه ومُـنْـتَـبَـأُ
وللظُّبــَى والطُّلــَى لَثْــمٌ ومُــعْــتَــنَــقٌ
وللقَـــنَـــا والكُــلَى ضَــمٌّ ومُــرْتَــشَــأُ
وحـيـثُ مـا أَزْمَـعَـتْ عُـلْيـاكَ واعْـتزمَتْ
حَــدَا جَــحــافِــلَكَ التـأيـيـدُ والحَـدأُ
فــلا تَــضَــعْ مَــرْبَــأً للجـيـشِ تَـنْهَـدُهُ
فــالنــصـرُ مُـرْتَـبِـئٌ والسَّعـْدُ مُـرْتَـبَـأُ
تَـحِـيْـدُ عـن أُفْـقِـكَ الأمـلاكُ مُـجْـفِـلَةٌ
ولا تُــحَــوِّمُ حــيــثُ اللَّقْــوَةُ الحِــدَأُ
فَــوَيْــحَهُــمْ يــومَ للأعــلامِ مُــلْتَـطَـمٌ
عـــليـــهِــمُ وبِهِــمْ للجُــرْدِ مُــلْتَــطَــأُ
وَوَيْــلَهُـمْ إِنْ شـآبـيـبُ القَـنَـا هَـمَـأَتْ
وحــاقَ بــاللامِ والأجــسـام مُـنْهَـمَـأُ
والحَـيْـنُ يـظـهـر فـي وادي سـوالِفِهِـمْ
كـمـا بـه فـي ثـغـور البِـيْـضِ مُـنْـكَمَأُ
وقـد بَـدَا عـن عَـرانـيـن الظُّبـَى شَـمَمٌ
وفــي أنــوفِهِــمُ الإِرغــامُ والفَــطَــأُ
وللقَــنــا مُــنْهَــوىً فـيـهـمْ ومُـنْـسَـرَبٌ
وللظُّبــى مُــنْــبَــرى فـيـهـمْ ومُـنْـبَـرَأُ
كــأنَّ سُــمْــرَكَ والإِقــبــال يَـعْـطِـفُهـا
بَــنــانُ قــومٍ إليــهــمْ بـالرَّدَى وَمَـأُ
وقـد غَـدُوا قُـضُـبـاً بـالهـامِ مُـثْـمِـرَةً
ومُـجْـتَـنِـيْهـا مـن الصَّمـْصَـامِ مُـجْـتَـنَـأُ
وصــالَ مُــطَّعــِنٌ فــيــهــمْ ومُــمْــتَــصِــعٌ
فــســال مُــنْهَــزِمٌ مــنــهــمْ ومُــنْهَــزَأُ
وقـــال حَـــوْضُهُــمْ والسَّيــْلُ يَــغْــمُــرُهُ
قَـطْـنِـيْ فـقـد هَـدَمَ الأَرْجـاءَ مُـمْـتَـلأُ
هــنــاك يَــبْــغُــون لو يَــلْقَـوْنَهُ لَجَـأً
ومــا لِخَــلْقٍ عــن المــقـدورِ مُـلْتَـجَـأُ
وكـم لِبَـاسِـكَ فـيـهـمْ مـن مَـصـالِ وَغـىً
لِلَّيْــثِ مــن سَــمْــعِهِ رَوْعٌ ومُــجْــتَــبــأُ
وكــــان فــــي ذَأْلِهِــــمْ وُدٌّ ومُـــتَّعـــَظٌ
لوْ صَــحَّ مــن مِــثْــلِهِــمْ وَعْــظٌ ومُــتَّدَأُ
هـاجُـوا ظُباكَ التي بالسِّلْمِ قد هَجِئَتْ
فَـسَـوْفَ يَـسْـكُـنُ مـنـهـا الظِّمْءُ والهَجَأُ
راعَــيْــتَ تَــقْـواكَ حـتـى فـي جَـزائِهـمُ
ومـا رَعَـوْا مـا تُـراعـيـه ولا كَلأُوا
والآن قـد آنَ مـن شُهْـب الصِّفـاح لهمْ
دَرْءٌ ومــن صــافـنـاتِ الخـيـلِ مُـنْـدَرَاُ
تَهْـــوي لقـــلبِ أعـــاديـــه مَــكــائدُهُ
كـــأنـــهـــا قُـــتَــرٌ للأُسْــدِ أو بُــرَأُ
مُــذَهَّبـُ الشـمـسِ مـا فـي نُـورِهـا كَـلَفٌ
ورايـةُ الشُّهـْبِ مـا فـي سَـيْـرِهـا خَـطَأُ
وهِـــمَّةـــٌ فَــوْقَ مــا ظَــنَّ الغُــواةُ بِهِ
والقَــوْمُ آمِــنَــةٌ إِنْ أَمْــكَــنَ الغَــوَأُ
وبــالمــعــاقــل لِلأَمْــلاكِ مُــقْــتَـنَـعٌ
ومــا له بِــسِــوَى الأفْــلاكِ مُــجْـتَـرَأُ
ولو يَـــرُوْمُ نِـــزالَ الطَّوْدِ يَـــبْـــلُغُهُ
أو يَـنْـزِلوا مـن صَـياصيْه كما زَنَأُوا
وبَـــرْدُ أيـــامِهِـــمْ مَـــرْفُــوُّ سِــلْمِهِــمُ
والحـرْبُ تَـخْـرِقُ مـنـهُـمْ كـلَّمـا رَفَأُوا
مَــلْكٌ له العِــزُّ مــن ذاتٍ ومــن سَــلَفٍ
فَــحَـسْـبُ كـلِّ المـلوكِ الهُـوْنُ والجَـزَأُ
نَـمَـتْهُ بَـدْراً نـجـومُ السَّرْوِ مـن يَـمَـنٍ
ومـا كَـمِـثْـلِ النُّجـُومِ النَّقـْع والحَيَأُ
تَــكَــسَّبــَا عَــصْــرُهُ فَــخْــراً وعُــنْـصُـرُهُ
فـقـد عَـلاَ الفَـلَكَ الأعـلى بـه سَـبَـأُ
إِذا صُــــمــــادِحَهُ أَبْــــدَى وعـــامِـــرَهُ
فَــلِلْمُــبِـيْـرِيْـنَ مُـسْـتَـخْـفـىً ومُـنْـضَـنَـأُ
مِنَ الأُلَى مَلَكُوا الدنيا وما بَرِحُوا
يَـبْـنُـوْنَ أَسْـمِـيَـةَ العُلْيَا وما فَتَأُوا
فـالحُـسْـنُ فـي سِـيَـرٍ مـنـهـمْ وفـي صُوَرٍ
إِنْ مُوْجِدُوا مجدوا أو رُوْضِئوا رَضَأوا
وأبـدعـوا في صنيع الجُوْد وابتدعوا
فــكــلَّمــا سُــئِلوا مـن مُـعْـوِزٍ سَـلأُوا
لولاهُـمُ مـا يَـصُـوبُ المُـزْنُ مُـسْـتَهِـماً
مــتــى رَوَى سُـيَّبـاً مـن وَبْـلِهِ مَـتَـأَوا
وبَـــيْـــتُ وَفــرِهِــمُ إيــمــانُ وَفْــدِهِــمُ
فَهُـمْ مـيـاسـيـرُ مـن حَـمْـدِ الوَرَى تُكَأُ
أقـــمـــارُ مُــلْتَــئِمٍ آســادُ مُــلْتَــحَــمٍ
يَــرُوْعُــنـا مُـجْـتَـلىً مـنـهـمْ ومُـخْـتَـلأ
ومــا صــوارِمُهُــمْ إِبـلاً وقـد سَـرَحُـوا
وليــس إِفْــرِنْـدُهـا عُـرَى وقـد هَـنَـأوا
ولا عــوامِــلُهُـمْ غِـيْـداً وقـد وَمَـقُـوا
ولا أَسِــنَّتــُهــا شَـيْـبـاً وقـد حَـنَـأوا
ومِـنْ مُـنـاهُـمْ مـنـايـاهُـمْ إِذا حَمَلُوا
وليــس بــالجـالِهِ الهَـيّـابـةِ الخُـبَـأ
إنْ قَـوَّضـوا خِلْتَ أنَّ الهُوْجَ ما رَكِبُوا
أو خَـيَّمـوا خِلْتَ أنَّ الشُّهْبَ ما خَبَأُوا
لا يَــعْــبَـأُوْنَ بـمَـكْـرٍ فـي مُـقَـاوِمِهِـمْ
وليــس للأُسْــدِ بــالسِّيــْدانِ مُـعْـتَـبَـاُ
إِذا خَـطُـوْا وَتَروا في الأَرض شانِئَهُمْ
وللخــطــوبِ بــهــا مَــسْــرىً ومُــنْـسَـرَأُ
فـإنْ رَمَـيْـتَ بـهمْ أقصى النَّدَى بلغوا
وإن مَـنَـيْـتَ بـهـمْ شُـوسَ العِدَى نَكَأُوا
والخَـلْقُ مـن مَـلَكَـاتِ الظُّلـْمِ فـي ظُلَمٍ
وقــد مَــضَــتْ هِـنـأُ مِـنْ بَـعْـدِهـا هِـنَـأُ
ومُــخْــلِبٍ مــنــه للأهــواءِ مُــخْــتَــلِبٌ
ومُــرْتَــمٍ فــيــه للعَــلْيَــاءِ مُــرْتَـمَـأُ
إذا جَــلاَ النَّصــْرَ مِـنْ خِـرْصـانِهِ وَضَـحٌ
عَــلاَ الغــزالةَ مــن قَــسْــطـاله صَـدَأُ
مِــنْ كــلِّ أَحْـوَسَ نَـثْـرُ النَـثْـرِ دَيْـدَنُهُ
إذا يَـــرَى لُدْنَهُ مُـــسْــتَــلْئِمــاً يُــرَأُ
يـجـيـءُ كـالهَـصِـرِ الفَـضْـفـاضِ مـقتتلاً
أَصَــمُ كــالأرقـم النَـضْـنـاض إذْ يَـجَـأُ
وللمَــنُــوْنِ بِــيُــمْــنَــاهُ عُــيُـونُ دِمَـا
فــي جــدولٍ يــتــحــامَـى وِرْدَهُ الظَّمـَأ
فــراح نــحــو دَمِ الأبــطـال تَـحْـسِـبُهُ
راحـاً لهـا بـالقَـنـا العَـسّالِ مُسْتَبَأُ
فــي مَـوْقِـفٍ للمَـنَـايَـا فـيـه مُـرْتَـكَـضٌ
عــلى الجِــيَــادِ وللأجْــنــادِ مُـنْهَـدَأُ
وتــلك عَــنْــقــاؤُنـا وافَـتْـكَ مُـغْـرِبَـةً
بِـحُـسْـنـهـا فـاستوى العِقْبانُ والحدَأُ
بِـدْعٌ مـن النَـظْـمِ مَـوْشِـيُّ الحُـلَى عَـجَبٌ
تُنْسي الفحولَ وما حاكوا وما حكَأَوا
وكـــلُّ مُـــخْـــتَـــرَعٍ للنَّفــْس مُــبْــتَــدَعٍ
فــمــنــه للرُوْح رَوْحٌ والحِــجَــى حَـجَـأُ
أَنْـشَـأْتُهَـا للعـقـول الزُهْـر مُـصْـبِـيَـةً
كـــأنّهـــا للنُّفــوْسِ الخُــرَّدُ النَــشَــأُ
لم يـأتِ قـبـليْ ولن يـأتـي بـها بَشَرٌ
وحُـقَّ أَنْ يَـخْـبَـأوا عـنـها كما خَبَأُوا
قَـبَـضْـتُ مـنـهـا لُيُـوثَ النَّظـْمِ مُجْتَرِئاً
وغــيــرُ بِــدْعٍ مــن الضِّرْغـام مُـجْـتَـرَأُ
وفـي القـريـض كـما في الغِيل مَأْسَدَةٌ
والقومُ حَوْزٌ بمرعى البهَمِ قد جَزَأُوا
وجَــمْــعُ بــعــضِ قــوافــيـهـا يَـؤُودُهُـمُ
ولو مُـنُـوا بـمـبـانـيـهـا إذاً وَدَأُوا
أَشْـجَـى مـسـامِـعَهُـمْ تِـيْهـاً بما سَمِعُوا
ولا تَــقَــرُّ لهــمْ عَــيْــنٌ إِذا قــرأوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول