🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هُـــنَّ الأَمـــانِــي مُــدْمِــنَــاتُ حِــرَانِ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هُـــنَّ الأَمـــانِــي مُــدْمِــنَــاتُ حِــرَانِ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
هُـــنَّ الأَمـــانِــي مُــدْمِــنَــاتُ حِــرَانِ
فَــصِـلِ اعـتِـزَامـاً لاَتَ حـيِـيْـنَ تَـوّانِ
وإِذا انقَضَى زَمنُ الفَتَاءِ عن الفَتَى
فَــــبَــــقَــــاؤُهُ وَفَـــنَـــاؤُهُ سِـــيَّاـــنِ
لا تُــخْــدَعَـنَّ فـمـا لإِحْـسَـانِ الصِّبـَا
عِــــــوَضٌ ولا لِرُوَائِهِ الحُــــــسَّاــــــنِ
واخْــلَعْ عـلى رَيْـعَـانِهِ حُـلَلَ المُـنَـى
فَــمَـحـاسِـنُ الأشـيـاءِ فـي الرَّيْـعَـانِ
وزيــادَةُ الأَقْــمَــارِ بَــدْءُ شُهُـوْرِهَـا
وتَــعَــقُّبــُ الأَعْــقَــابِ بــالنُّقــْصَــانِ
والشَّمــْسُ فـي الحَـمَـلِ الذي هـو أَوَّلٌ
تَــسْـمُـو كـمـا تَـنْـحَـطُّ فـي المِـيْـزانِ
ليـــس الصِّبـــاَ زَمَــنَ الصِّبــَا لكــنَّهُ
قَـــمْـــعُ العِــدَى ورَعَــايَــةُ الخُــلاَّنِ
حــالٌ يَــحُـوْلُ الهِـمُّ فـيـهـا يـافـعـاً
والخَـمْـرُ تَـثْـنِـي والشِّيـْبَ كـالشُّبـَانِ
فَـــيَـــرَى تَــيَــمُّمــَهُ وتَــقْــلِبُ قَــلْبَهُ
حَـــدَقُ المَهَـــا وسَـــوَالِفُ الغِـــزْلاَنِ
فـالنَّفـْسُ تَـزْدَادُ النَّفـاسَـةَ والهَـوَى
هُــــوْنٌ ومـــا أَرْضَـــى لهـــا بِهَـــوَانِ
وَلَرُبَّ ذي أَيْـــدٍ سَـــعَـــى لِيَـــضُــمَّهــَا
فَـــرَمَـــتْهُ بـــالإِيْهـــاءِ والإِيْهَــانِ
وَوَعِــيْــدُ أَقْــوَامٍ صَــمَــمْــتُ لِسَــمْــعِهِ
سَــــمْــــعُ الأَذَى مـــن آفَـــةِ الآذانِ
وتَــغَــطْـرُسٌ مـن مَـعْـشَـرٍ قـد أَنْـبَـأُوا
أنَّ الوِهَــــادَ تَـــعُـــوْدُ شُـــمَّ رِعَـــانِ
قَــلَبَ الزمــانُ عِـيَـانَهُـمْ وعِـيَـالَهُـمْ
وكَــذَا الزَّمــانُ مُــغَــيِّرُ الأَعْــيَــانِ
يــا سَـائِلِي عـمَّاـ زَكِـنْـتُ مـن الوَرَى
والسِّرُّ قــد يُــفْــضِــي إلى الإِعْــلانِ
إيْهـا سَـقَـطْـتَ عـلى الخَـبِيْرِ بِحَالِهِمْ
عـــنـــد العَــرُوْضِ حَــقَــائِقُ الأَوْزَانِ
هُــمْ كــالقَــرِيْــضِ وَكَــسْـرُهُ مـن وَزْنِهِ
يَــبْــدو مــن التَّحــْرِيْــكِ والإِسْـكـانِ
ومـتـى تَـحُـلْ حـالاهُـمـا عـن كُـنْهِهـا
أَنْـــكَـــرْتَ مــنــه واضِــحَ العِــرْفَــانِ
كــم مــن خــليــلٍ سَــاعَــدَتْهُ سَـعَـادةٌ
وَطَــوَى بـهـا كَـشْـحـاً عـلى الأَضْـغَـانِ
مِــنْ كــلِّ ذي حَــســدٍ يُــشـانِـئُ شـانـئٍ
إنَّ التَّحــــَاسُـــدَ بـــاعِـــثُ الشَّنـــآنِ
هَـاجُـوا سُـكُـوْنِـي فـاسـتَـدَمْتُ هِيَاجَهُمْ
إنَّ الحَـــــرَاكَ دَلالَهُ الحَـــــيَــــوَانِ
فـانْـجَـابَ عـن شَـمْـسِـي دُجَـى إجْلاَبِهِمْ
وَلَرُبَّ بُــــرْءٍ كــــان فــــي بُـــحْـــرَانِ
لَمَّاــ فَــضَــلْتُ رَمَــوْا بــكـلِّ عَـضِـيْهَـةٍ
والفَــضْــلُ مَــوضــعُ أَسْهُــمِ البُهْـتَـانِ
يــا مــا لِدَهْـرِي ليـس يَـعْـدُلُ حُـكْـمُهُ
أَتَــرَاهُ خــالَ العَــدْلَ فـي العُـدْوانِ
أو رَدَّ حَــظِّيــ فـي الحُـظُـوْظِ مُـصَـلِّيـاً
أنْ كــان ذِهْــنِــي سَــابِــقَ الأّذْهَــانِ
هَــلاَّ تَــنَـاءَتْ فـي التَّسـَابُـقُ حَـلْبَـةٌ
حــــتــــى يُــــبَــــرِّزَ رَبُّ كـــلِّ رِهَـــانِ
لو مُــدَّ مَـيْـدَانُ التَّنـَاظُـرِ بـيـنـنـا
عَــلِمَ الوَرَى مَــنْ فَــارِسُ المَــيْــدَانِ
ذِكْــرُ الفَــتَــى يُـبْـدِي خَـفِـيُّ سِـنَـانِهِ
والنــارُ حــامِــيَــةٌ بِــغَــيْــرِ دُخَــانِ
وعَــــسَــــى إِثَــــارَتُهُ تُـــرِي آثـــارَهُ
وَلَكَــــمْ تُــــدَالُ إدَالَةٌ بِــــطِـــعَـــانِ
ومَــلاكُ بُــغْــيَــتِــكَ المَـلِيْـكُ مُـحَـمَّدٌ
يَـــمِّمـــْهُ تُــحْــمَــدْ صَــرْفَ كــل زَمَــانِ
شَـادَ ابـنُ مَـعْـنٍ فـي تُـجِـيْـبَ مَكَارِماً
ليــســتْ لِمَــعْــنٍ فــي بــنـي شَـيْـبَـانِ
يــا مَــنْ يُــضِـيْـفُِ إليـه حـاتـمُ طَـيِّءٍ
مَـــرْعـــىً ولكـــنْ ليـــس كــالسَّعــْدَانِ
أَعْــطَــتْهُ أهــواءَ القــلوبِ ســيـاسَـةٌ
خَــفِــيَــتْ لَطَــائِفُهــا عــلى سَــاسَــانِ
وَبَــدَتْ إليــنــا مــنـه صـورةُ سِـيْـرَةٍ
تُــنْــبِــيْــكَ عَــمَّاــ سَــنَّهــُ العُـمَـرَانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول