🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـضَـاؤكَ مَـضْـمُـوْنٌ له النَّصـْرُ والفَـتْـحُ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـضَـاؤكَ مَـضْـمُـوْنٌ له النَّصـْرُ والفَـتْـحُ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ح
مَـضَـاؤكَ مَـضْـمُـوْنٌ له النَّصـْرُ والفَـتْـحُ
وسَـعْـيُـكَ مَـقْـرُوْنٌ بـه اليُـمْـنُ والنُّجْحُ
إذا كــان سَــعْــيُ المــرءِ لله وَحْــدَهُ
تَـدَانَـتْ أقـاصِـي مـا نَـحَاهُ وما يَنْحُو
بـكَ اقـتَـدَحَ الإِسـلامُ زَنْـدَ انـتصارِهِ
وبِــيْــضُــكَ نــارٌ شُــبِّهــَا ذلك القَــدْحُ
وجَــلَّى ظــلامَ الكُــفْــرِ مِــنْــكَ بِـغُـرَّةٍ
هـي الشَّمـْسُ والهِـنْـدِيُّ يَقْدُمُها الصُّبْحُ
فَهُــمْ ذَهَــلُوا عــن شَــرْعِهِــمْ وحــدودِهِ
فـقـد عُـطِّلـَ الإنْـجـيـلُ واطُّرِحَ الفِـصْحُ
فـــلا مُهْـــجَــةٌ إلاَّ إليــكَ نِــزَاعُهَــا
ومـا زَالَ يُـطْـوَى عـن سِـوَاكَ لهـا كَشْحُ
وليــس يَــحِــيْــقُ المَـكْـرُ إلاَّ بِـأَهْـلِهِ
وكــم مُـوْقِـدٍ يَـغْـشـاهُ مِـنْ وَقْـدِهِ لَفْـحُ
ومَــنْ تَــكُــنِ الأَقْــدَارُ مُــسْــعِــدَةً له
يَـعُـدْ شَـبِـمـاً عَـذْباً له الآجِنُ المِلْحُ
إذا خِــيْــفَ أنْ تَــشْــتَـدَّ شَـوْكَـةُ مـارِقٍ
فلا رأْيَ إِلاَّ ما رَأَى السَّيْفُ والرُّمْحُ
وَقَــفُــوا غَـدَاةَ النَّفـْرِ ثـم تَـصَـفَّحـُوا
فَــرَأَوا اُسَــارَى الدَّمْــعِ كـيـف تُـسَـرَّحُ
كَــافــأْتَ مُــتَّجــِهِــي بِــوَجْهِـيَ نَـحْـوَكُـمْ
ونـــواظـــرُ الأمـــلاكِ نَـــحْــوِيَ طُــمَّحُ
أَيّـــامَ رَوَّعَـــنِـــي الزَّمَـــانُ بِــرَيْــبِهِ
وأَجَــدَّ بِــي خَــطْــبُ الفِــرارِ الأَفْــدَحُ
وَلَئِنْ أَتَــانِــي صَــرْفُهُ مــن مَــأْمَــنِــي
فـــالدَّهْـــرُ يُــجْــمِــلُ تــارةً ويُــجــلِّحُ
فَـــكَـــأَنَّمـــا الإظـــلامُ أَيْــمُ أَرْقَــطُ
وكـــأَنَّمـــا الإِصْـــبـــاحُ ذِئبٌ أَضْــبَــحُ
صَــدَعَ الزَّمــانُ جـمـيـعَ شَـمْـلِيَ جـائراً
إنَّ الزَّمـــانَ مُـــمَـــلَّكٌ لا يُـــسْـــجِـــحُ
فَـقَـضَـى بِـحَـطِّيـ عـن سَـمَـائِيَ واقْـتَـضَـى
رِحَـــلاً تُـــطِــيْــحُ رَكَــائِبِــي وتُــطَــلِّحُ
يَــمَّمــْتُهــا سَــرَقُــسْــطَــةً وَهْـيَ المَـدَى
والدَّهْــرُ يَــكْـبَـحُ واعـتـزامِـي يَـجْـمَـحُ
حَــيْــثُ العُـلاَ تُـجْـلَى وآثـارُ المُـنَـى
تُــجْــنَــى وسـاعِـيَـةُ المَـطَـالِبِ تُـنْـجَـحُ
والنَّفــْسُ تُـوْقِـنُ أنَّ عَهْـدَكَ فـي النَّدَى
مُــوفٍ بــمــا طَــمَــحَــتْ إليـه وتَـطْـمَـحُ
فَـحَـيَـا المُـنَـى مِـنْ بَحْرِ جُوْدِكَ يُمْتَرَى
وَسَـنَـا الضُّحـَى مِـنْ زَنْـدِ مَـجْـدِكَ يُـقْدَحُ
والشِّعــْرُ إنْ لم أَعْــتَــقِــدْهُ شــريـعـةً
أُمْــسِــي إليــهــا بــالحِـفَـاظِ وأُصْـبِـحُ
فَــبِــسِــحْــرِهِ مَهْــمَــا دَعَــوتُ إجَــابــةٌ
ولِفِــكْــرِهِ مَهْــمَــا اجْــتَــلَيْــتُ تَــوَضُّحُ
فــاذْخَــرْ مِــنَ الكَــلِمِ العَــليِّ لآلِئاً
يَــبْــأَيَ بــهــا جِـيـدُ العـلا ويَـجْـبَـحُ
وارْبَــأْ بِــمَــجْــدِكَ عــن سَــوَاقِـطِ سُـقَّطٍ
هـي فـي الحـقـيـقـةِ مَـقْـدَحُ لا مَـمْـدَحُ
ونـــظـــامُ مُــلْكِــكَ رائِقٌ مُــتَــنَــاسِــبٌ
فَــكَــمَــا جَــلَلْتُــمْ فَــلْيُــجَــلَّ المُــدَّحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول