🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعــلَّكَ بــالوادي المُــقَــدَّسِ شــاطــئُ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعــلَّكَ بــالوادي المُــقَــدَّسِ شــاطــئُ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها 35
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ئ
لعــلَّكَ بــالوادي المُــقَــدَّسِ شــاطــئُ
فـكـا لعَـنْـبَرِ الهِنْدِيِّ ما أنا واطئُ
وإنِّيـــَ فـــي رَيّــاكَ واجِــدُ رِيْــحِهِــمْ
فَـرَوْحُ الهـوى بـيـن الجـوانـحِ ناشئُُ
ولِي فـي السُّرَى مـن نارِهِمْ ومَنارِهِمْ
هُـــداةً حُـــداةٌ والنُّجـــُومُ طـــوافــئُ
لذلك مــا حَــنَّتــْ رِكـابِـي وحَـمْـحَـمَـتْ
عِـرابِـي وأَوْحَـى سَـيْـرُهـا المـتـباطئُ
فـهـل هـاجَهـا مـا هـاجَني أو لعلَّها
إلى الوَخْـدِ مـن نيران وَجْدِي لواجئُ
رُوَيْــداً فــذا وادي لُبَــيْــنَــى وإنَّه
لَوِرْدُ لُبَـــانـــاتــي وإنِّيــ لَظَــامِــئُ
ويــا حَــبَّذا مــن آلِ لُبْـنَـى مَـواطِـنٌ
ويــا حَـبَّذَا مـن أرض لُبْـنَـى مَـوَاطِـئُ
مـيـاديـنُ تَهْـيـامِـي ومَـسْـرَحُ نـاظِـري
فَـــلِلشَّوْقِ غـــايـــاتٌ بـــه ومــبــادئ
ولا تَـحْـسِـبُـوا غِـيْـداً حَمَتْها مقاصِرٌ
فـــتـــلك قــلوبٌ ضُــمِّنــَتْهــا جــآجــئ
وفـي الكِـلَّة الزَّرْقَـاءِ مَـكْـلُوْءُ عَـزَّةَ
تَــحِــفُّ بــه زُرْقُ العـوالي الكَـوَالئُ
مَــحَـا مِـلَّة السُّلـْوانِ مَـبْـعَـثُ حُـسْـنِهِ
فــكــلٌّ إلى دِيْــن الصَّبــابــةِ صـابِـئُ
تَــمَــنَّى مَــدَى قُــرْطَـيْهِ عُـفْـرٌ تَـوالِعٌ
وتَهْــوَى ضـيِـا عَـيْـنَـيْهِ عِـيْـنٌ جـوازئُ
وفـي مَـلْعـب الصَّدْغَـيْـن أبـيـضُ نـاصِعٌ
تـــخـــلَّلَهُ للحُــسْــنِ أحــمــرُ قــانــئُ
أفـاتـكـةَ الألحـاظ نـاسـكـةَ الهـوى
وَرِعْــتِ ولكــنْ لَحْــظُ عَــيْــنِــكِ خـاطـئُ
وآلُ الهــوى جَــرْحَـى ولكـنْ دمـاءُهُـم
دُمُــــوعٌ هَـــوامٍ والجُـــرُوْحُ مـــآقِـــئ
فـكـيـف أُرَفِّيـ كَـلْمَ طَـرْفِكِ في الحَشَا
وليـــس لتـــمــزيــق المُهَــنَّد رافــئُ
ومن أين أرجو بُرْءَ نَفْسِي من الجَوَى
ومـا كـلُّ ذي سُـقْـمٍ مـن السُّقـْم بارئُ
ومــا ليَ لا أســمــوا مُـراداً وهِـمَّةً
وقــد كَــرُمَــتْ نَــفْــسٌ وطـابـتْ ضـآضـئُ
ومــا أَخَّرَتْــنــي عــن تَـنـاهٍ مـبـادئُ
ولا قَــصَّرَتْ بِــي عـن تَـبـاهٍ مَـنـاشـئُ
ولكــنَّهــُ الدّهــرُ المُــنـاقَـضُ فِـعْـلُهُ
فـذو الفـضل مُنْحَطٌّ وذو النَّقْص نامِئُ
كـــأنَّ زمـــانِــي إذ رآنــي جُــذَيْــلَهُ
قــلانــي فَــلِي مــنــه عَــدُوٌّ مُـمـالِئُ
فـداريْـتُ إعـتـابـاً ودارأتُ عـاتـبـاً
ولم يُــغْــنِــنــي أنّــي مُـدارٍ مُـدارئُ
فــألقــيْــتُ أعـبـاءَ الزمـانِ وأهـلَهُ
فــمــا أنـا إلاَّ بـالحـقـائقِ عـابـئُ
ولازمْـتُ سَـمْـتَ الصَّمـْتِ لا عن فَدامةٍ
فَــلِي مـنـطـقٌ للسَّمـْع والقـلب مـالئُ
ولولا عُـلَى المَـلْكِ ابـنِ مَـعْنٍ محمَّدٍ
لَمَـــا بَـــرِحَـــتْ أصـــدافَهُــنُّ اللآلئُ
لآلئُ إلاَّ أنَّ فِــــــكْــــــرِيَ غــــــائصٌ
وعِــلْمِــيَ دأمــاءٌ ونُــطْــقِــيَ شــاطــئُ
تـجـاوزَ حَـدَّ الوَهْـمِ واللَّحْظِ والمُنَى
وأَعْـشَـى الحِـجَـى لألاؤُه المـتـلالئُ
فَــتَــتْــبَـعُهُ الأنـصـارُ وهـي خـواسِـرٌ
وتــنــقــلبُ الأبــصـارُ وهـو خـواسـئُ
ولولاه كـانـت كـالنـسـيـء وخـاطـري
كــــفُــــقَـــيْـــمٍ للمُـــحَـــرَّمِ نـــاســـئُ
هــو الحُــبُّ لم أُخْــرِجْهُ إِلاَّ لمـجـدِهِ
ومِــثْــلِي لأَعْــلاقِ النَّفـَاسـةِ خـابِـئُ
كــــــــأنَّ عُـــــــلاَهُ دولةٌ أمـــــــويَّةٌ
ومـا نـابَ مـن خَـطْـبٍ عُـمِـيـرٌ وضـابـئُ
وإنْ يَـمْـسَـسِ العـاصِـيْـنَ قَـرْحُـكَ آنفاً
فـأيـدي الوَغَـى عـمّـا قـليـلٍ تَـوَالِئُ
عَـسُـوا فـعَـصَـوْا مُـسْـتَـنْـصِـرِيْنَ بخاذلٍ
وأخـذلَ أَخْـذُ الحَـيْـنِ مـا مـنه لاجئُ
وشُهْـبُ القَـنَا كالنُّقْبِ والنَّقْعُ ساطِعُ
هِــنــاءً وأيـدي المُـقْـرَبـاتِ هـوانِـئُ
يُــعَــوِّدُ تــخـضـيْـبَ النُّصـُوْلِ وإنْ رَأَى
نُــصُــوْلَ خِــضــابٍ فــالدِّمــاءُ بـرايـئُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول