🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُ
عـليـها لِوُرْقِ الوَجْدِ سَجْعٌ وإِرْنانُ
وفـي ظُـلَلِ الأفْنانِ خُوْطٌ على نَقَاً
مَـنـيْعُ الجَنى لَدْنُ التَأَوُّدِ فَيْنانُ
وفـي مَـكْنِسِ الرَّقْمِ المُنَمْنَمِ أَحْوَرُ
كـأنَّ مـصـاليْـتَ الظُّبَى منه أَجْفانُ
وبـــيـــن دَرَارِيِّ القـــلاََئِدِ نَـــيِّرٌ
له الحُـسْـنُ تَـمًّ والتَّلـَثُّمـُ نُـقْصانُ
عـلى صُـدْغِهِ الشِّعْرَى تَلُوْحُ وتَلْتَظِي
وفي نَحْرِهِ الجَوْزَاءُ تَزْهَى وتَزْدَانُ
وما بَالُ طَرْفِي لا يُوَافِيكَ شاكِياً
وطَـرْفُـكَ فـي كـلِّ الأحايِيْن وَسْنانُ
وفـي ثَـغْـرِكَ الوَضَّاـحِ رِيُّ لُبَـانَـتِي
فَــظَــلْمُــكَ صَــدْآءٌ وقـلبـيَ صَـدْيـانُ
تَـسُـحُّ بـأهـواءِ الوَرَى مـنـه راحَةٌ
شـآبِـيْـبُهـا فـيـهـا لُجَـيْنٌ وعِقْيَانُ
ومـا كَـيَـمِـيْـنَـيْهِ الفُـرَاتُ ودِجْـلَةٌ
وإنْ حَـكَـمُـوا أنَّ المَـرِيَّةـَ بَـغْدَانُ
بـه اعـتَـدَلَتْ أزمـانُهـا وهـواؤُها
فـكـانـونُ أيـلولٌ وتَـمُّوزُ نَـيْـسـانُ
حَاشَا لِعَدْلِكَ يا ابنَ مَعْنٍ أنْ يُرَى
فــي سِــلْكِ غَــيْـرِي دُرِّيَ المَـكْـنُـونُ
وإلَيْـكَهَـا تَـشْـكُـو اسـتلابَ مَطِيِّها
عُـجْ بـالحِـمَـى حَيْثُ الخِماصُ العِيْنُ
فاحكُمْ لها واقطَعْ لِسَاناً لا يَداً
فـلسـانُ مَـنْ سَـرَقَ القـريـضَ يَـمِـيْنُ
رُوَيْــدَكَ أَيُّهــا الدَّمْــعُ الهَــتُــوْنُ
فَــدُوْنَ عِــيَــانِ مَــنْ أَهْــوَى عُـيُـونُ
يُـــظَـــنُّ بـــظـــاهِــرِي حِــلْمٌ وفَهْــمٌ
ودِخْــلَةُ بــاطِــنــي فــيــه جُــنُــونُ
إلى كـــم ذا أُسَـــتِّرُ مــا ألاقــي
ومــا أُخْــفِــيْهِ مِـنْ شَـوْقِـي يَـبِـيْـنُ
نــويــرةُ بِــي نـويـرةُ لا سِـواهـا
ولا شَــكَّ فــقــد وَضَــحَ اليَــقِــيْــنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول