🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
والنَّفـْسُ عـادِمَـةُ الكَـمَالِ وإنَّما - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
والنَّفـْسُ عـادِمَـةُ الكَـمَالِ وإنَّما
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
والنَّفـْسُ عـادِمَـةُ الكَـمَالِ وإنَّما
بـالبَـحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ
والمَـرْءُ مِـثْلُ النَّصْلِ في إصْدائِهِ
والجَهْـلُ يُـصْـدِي والتَّفـَهُّمـُ يَـصْقُلُ
مُـتَـلألِئٌ يَـثْـنِي العيونَ نَوَاكِساً
كـالشَـمْـسِ تَـعْـكِـسُ لَحْظَ مَنْ يَتَأَمَّلُ
لا يَــتَّقـِي رَمَـدَ النَّوَائِبِ نـاظِـرٌ
يُـجْـلَى بِـمِـرْوَدِ صَـفْـحَـتَـيْهِ وَيُكْحَلُ
وكــأنَّ راحَــتَهُ الذِراعُ إِفــاضَــةً
وكـأنَّمـا الأنْوَاءُ منها الأنْمُلُ
تَــتَـصَـوَّرُ الأكـوانُ فـي حَـوْبَـائِهِ
فـكـأنَّ خـاطِـرَهُ الصَّقـِيْـلَ سَـجَـنْجَلُ
وإذا رَأَتْـكَ الشُّهـْبُ مُـزْمِـعَ غَزْوَةٍ
وَدَّتْ جــمــيـعـاً أنَّهـا لك جَـحْـفَـلُ
ولوِ الأمـورُ جَـرَتْ على مِقْدَارِها
حَمَلَ السِّلاحَ لكَ السِّماكُ الأعْزَلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول