🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــذَا فَــلْتَـلُحْ قَـمَـراً زاهـراً - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــذَا فَــلْتَـلُحْ قَـمَـراً زاهـراً
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
كَــذَا فَــلْتَـلُحْ قَـمَـراً زاهـراً
وتَـجْـنِ الهَـوَى نـاضراً ناضراً
وسَــيْــبُــكَ صَــوْبُ نَــدىً مُـغْـدِقٍ
أَقــام لنــا هـامِـلاً هَـامِـرَا
وإنَّ لِيَـــوْمِـــكَ ذا رَوْنَـــقَـــاً
مُـنِـيـراً لِنُـوْرِ الضُّحَىَ بَاهِرَاً
صَــبَــاحُ اصـطـبـاحٍ بـإسْـفـارِهِ
لَحَـظْـنَـا مُـحَيَّا العُلاَ سافِرَا
وأَطْـلَعْـتَ فـيـه نجومَ الكُؤُوْسِ
ومــا زالَ كَــوْكــبُهـا زاهِـرا
وأَسْـمَـعْـتَـنَـالاحِـنـاً فـاتِـنـاً
وأَحْـضَـرْتَـنَـا لاعِـبـاً سـاحِـرَا
يُــرَفْـرِفُ فـوق رؤوسِ القِـيـانِ
فَـتَـنْـظُـرُ مـا يُـذْهِلُ النَّاظِرَا
ويَــخْــطِــفُهــا ذَيْــلُ سِـرْبَـالِهِ
فَــتُــبْــصِــرُ طــالِعَهـا غـائِرَا
فَـظَـاهِـرُهـا يَـنْـثَـنِـي بـاطِـناً
وبــاطـنُهـا يَـنْـثَـنِـي ظـاهِـراً
وثَــــنَّاــــهُ ثـــانٍ لألعـــابِهِ
دقـائقُ تَـثْـنِـي الحِجَى حائِرَا
وفـي قَـيِّمـَ الرّاحِ مِـنْ سِـحْـرِهِ
خَـــوَاطـــرُ وَلَّهَــتِ الخــاطِــرَا
إذا وَرَدَ اللَّحْــظُ أَثْــنـاءَهـا
فما الوَهْمُ عَنْ وِردِها صادِرَا
ومِــنْ بِــدْعِ نُـعْـمـاكَ إبْـداعُهُ
فـمـا انْـفـكَّ عـارِضُهـا ماطِرَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول