🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا بـالُ رِيْـقَـتِهِ فـي سَـلْمِ مَـبْـسِمِهِ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا بـالُ رِيْـقَـتِهِ فـي سَـلْمِ مَـبْـسِمِهِ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
مـا بـالُ رِيْـقَـتِهِ فـي سَـلْمِ مَـبْـسِمِهِ
وواجـبٌ أنْ تُـذِيْـبَ القَهْـوَةُ البَرَدَا
أَعْـدَى جَـنَـانِـي فَـحَـاكَى طَرْفُهُ مَرَضاً
وغَــرَّهُ أَنْ يُــحَــاكِــي خَــصْـرُهُ جَـلَدَا
كــأَنَّ كَــفِّيــَ فــي صَــدْرِي يُــصَـافِـحُهُ
فـمـا رَفَـعْـتُ يَـداً إِلاَّ وَضَـعْـتُ يَـدَا
يــا شَـاكِـيَ الرَّمَـدِ الذي بِـشَـكَـاتِهِ
قـد صـارَ دَهْـرِيَ فـيـه ليـلةَ أَرْمَدَا
اللهُ والإشـــفـــاقُ يَــعْــلَمُ أنَّنــي
لو أسـتـطـيـعُ فِدىً لَكُنْتُ لَكَ الفِدَا
كَـمْ مِـنْ دَمٍ سَـفَـكَـتْ جُـفُوْنُكَ لم تَزَلْ
تُــخْـفِـي وتَـكْـتُـمُ سَـفْـكَهُ حـتـى بَـدَا
لم يَــشْــتَــمِــلْ بِــدَمٍ غِــرارُ مُهَـنَـدٍ
إلاَّ وقد أَهْدَى النُفُوسَ إلى الرَّدَى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول