🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــليــليَّ مِـنْ قَـيْـسِ بـنِ عَـيْـلاَنَ خَـلِّيَـا - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــليــليَّ مِـنْ قَـيْـسِ بـنِ عَـيْـلاَنَ خَـلِّيَـا
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
خــليــليَّ مِـنْ قَـيْـسِ بـنِ عَـيْـلاَنَ خَـلِّيَـا
رِكــابــي تُــعَــرِّجْ نَــحْـوَ مُـنْـعَـرَجَـاتِهـا
بِــعَــيْــشِــكُــمَـا ذاتِ اليـمـيـنِ فـإنَّنـي
أَرَاحٌ لِشَـــمِّ الرَّوْحِ مِـــنْ عَـــقَـــدَاتِهــا
أَمَــا إنَّهــا الأَعْـلامُ مِـنْ هَـضَـبَـاتِهـا
فــكــيــف تَـكُـفُّ العَـيْـنُ عَـنْ عَـبَـرَاتِهـا
ذَرَانِــــــي وإذْرَاءُ الدُّمُـــــوْعِ لَعَـــــلَّهُ
يُــسَــكّــنُ مــا قــد هـاجَ مِـنْ ذُكُـرَاتِهـا
فَــقَــدْ عَـبِـقَـتْ رِيْـحُ النُّعـَامَـى كـأنَّمـا
سَــلامُ سُــلَيْــمَــى رَاحَ فــي نَـفَـحَـاتِهـا
وتَــيْــمَــاءُ للقَــلْبِ المُــتَــيَّمــِ مَـنْـزِلٌ
فَــعُــوْجَــا بــتــسـليـمٍ عـلى سَـلَمَـاتِهـا
وإنْ تُــسْـعِـدَا مَـنْ أَسْـلَمَ الصَّبـْرُ قَـلْبَهُ
يُــعَــرِّسْ بــدوحِ البَــانِ مِـنْ عَـرَصَـاتِهـا
فَــبَــانَــتُهــا الغَـيْـنَـاءُ مَـأْلَفُ بَـانَـةٍ
جَـنَـيْـتُ الغَـرَامَ البَـرْحَ مِـنْ ثَـمَـرَاتِها
ورَوْضَـــتُهـــا الغَــنَّاــءُ مَــسْــرَحُ رَوْضَــةٍ
تَــبَـخْـتَـرُ فـي المَـوْشِـيِّ مِـنْ حَـبَـرَاتِهـا
هـــنـــالك خُـــوْطٌ فـــي مَــنَــابِــتِ عَــزَّةٍ
تَـخَـالُ القَـنَـا الخَـطِّيـَّ بَـعْـضَ نَـبَـاتِها
مَــشَــاعِــرُ تَهْــيَــامٍ وكــعــبــةُ فِــتْـنَـةٍ
فـــؤاديَ مِـــنْ حُـــجَّاـــجِهــا ودُعَــاتِهــا
فـكـم صـافَـحَـتْـنِي في مِنَاهَا يَدُ المُنَى
وكــم هَــبَّ عَـرْفُ اللَّهْـوِ مِـنْ عَـرَفَـاتِهـا
عَهِــدْتُ بــهــا أَصْــنـامَ حُـسْـنٍ عَهِـدْنَـنِـي
هَــوىً عَــبْــدَ عُــزَّاهَـا وعَـبْـدَ مَـنَـاتِهـا
أُهِـــلُّ بـــأشـــواقِـــي إليــهــا وأَتَّقــِي
شَــرَائِعَهــا فــي الحُــبِّ حَــقَّ تُــقَـاتِهـا
غَــرَامٌ كــإقــدامِ ابــنِ مَــعْــنٍ ومَـغْـرَمٌ
كـــإنْـــعَــامِهِ والأرضُ فــي أَزَمَــاتِهــا
فَـتَـى البَـأْسِ والجُـوْدِ اللَّذيْنِ تَبَارَيَا
إلى غـــايـــةٍ حَــازَا له قَــصَــبَــاتِهــا
تَـــدِيْـــنُ يَــدَاهُ دِيْــنَ كَــعْــبٍ وحــاتِــمٍ
فَـحَـتْـمٌ عـليـهـا الدَّهْـرُ وَصْـلُ صِـلاَتِهـا
يُـجَـاهِـدُ فـي ذَاتِ النَّدَى بَـيْـتُ مـالِهـا
ولا جَــيْــشَ إلاَّ مِــنْ أَكُــفِّ عُــفَــاتِهــا
إذا البِـدَرُ انـثـالتْ عـليـهـمْ تَخَالُها
بـــأَيْـــدِي مَــوَالِيْهَــا رؤوسَ عُــدَاتِهــا
وكَــمْ قــدْ رَأَتْ رَأْيَ الخــوارِجِ فِــرْقَــةٌ
فَــكُــنْــتَ عَــلِيَّاــً فــي حُــرُوبِ شُـرَاتِهـا
بِــــعَــــزْمِ أَبِــــيٍّ لا يُــــرَدُّ مَـــضَـــاؤُه
وهــل تُــمْـلَكُ الأفْـلاكُ عَـنْ حَـرَكَـاتِهـا
هـو الجـاعِـلُ الهَـيْـجَـا حَـشـاً وسِـنَـانَهُ
هَــوىً فَهْــوَ لا يَـعْـدُو قُـلُوبَ كُـمَـاتِهـا
وكـم خَـطَـبَـتْـنِـي مِـصْـرُ فـي نَـيْلِ نِيْلِها
ورامَــتْ بــنــا بَــغْــدادُ وِرْدَ فُـراتِهـا
ولم أَرْضَ أَرْضــاً غــيـرَ مـبـدإ نَـشْـأتـي
ولو لُحْــتُ شَــمْـسـاً فـي سـمـاءِ وُلاتِهَـا
ولِي أَمَــلٌ إنْ يُــسْــعِــدِ السَّعــْدُ نِــلْتُهُ
ويُــفْهَــمُ سِــرُّ النَّفــْسِ فــي رَمَــزَاتِهــا
وأَسْنَى المُنى ما نِيْلَ في مَيْعَةِ الصِّبَا
وهـل تَـحْـسُـنُ الأشـيـاءُ بـعـد فَـواتِهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول