🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عُـجْ بـالحِـمَـى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عُـجْ بـالحِـمَـى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها 61
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
عُـجْ بـالحِـمَـى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
فَــعَـسَـى تَـعِـنَّ لنـا مَهَـاهُ العِـيْـنُ
واسـتَـقْـبِـلَنْ أَرَجَ النسيمِ فَدَارُهُمْ
نَــــدِّيَّةــــُ الأرْجَـــاءِ لا دَارِيْـــنُ
واسْـلُكْ عـلى آثـارِ يـومِ رِهـانِهِـمْ
فــهــنــاك تُــغْــلَقُ للقـلوب رُهُـوْنُ
حيثُ القِبابُ الحُمْرُ سَامِيَةُ الذُرَى
والأَعْــوَجِــيَّاــتُ الجِــيَــادُ صُـفُـوْنُ
والسَّمــْهَــرِيَّةــُ كـالنُّهـُوْدِ نَـوَاهِـدُ
والمَـشْـرَفِـيَّةـُ فـي الجُـفُـونِ جُـفُوْنُ
أُفُــقٌ إذا مــا رُمْـتَ لَحْـظَ شَـمُـوْسِهِ
صَــدَّتْــكَ للنَــقْــعِ المُــثـارِ دُجُـوْنُ
يَـغْـشَـاكَ مـن دُوْنِ الغَـزَالِ ضُـبَارِمٌ
فــيـه ومِـنْ قَـبْـلِ الكِـنَـاسِ عَـرِيْـنُ
أَنَّى أُرَاعُ لَهُــمْ وبــيـن جَـوَانِـحِـي
شَـــوْقٌ يُهَـــوِّنُ خَــطْــبَهُــمْ فَــيَهُــوْنُ
أَنَّى يَهَــابُ ضِــرابَهُــمْ وطِــعَـانَهُـمْ
صَــبٌّ بــألحــاظِ العُــيُــوْنِ طَــعِـيْـنُ
فــكَــأَنَّمــَا بِـيْـضُ الصِّفـاحِ جَـدَاوِلُ
وكــأنَّمــا سُــمْــرُ الرِّمــاحِ غُـصُـوْنُ
ذَرْنِـي أَسِـرْ بـيـن الأسِنَّةِ والظُّبَى
فـالقـلبُ فـي تـلك القِـبـابِ رَهِيْنُ
فَـــلَعَـــلَّهُ يُــرْوِي صَــدَايَ بِــلَمْــحِهِ
وَجْهٌ بــه مــاءُ الجَــمــالِ مَــعِـيْـنُ
وَلَعِـي بـذاتِ القُـلْبِ أَفْـقَدَ أَضْلُعِي
قَــلْبَــاً عــليـه مـا يَـرِيْـمُ يَـرِيْـنُ
تَـلْهُـو وأَحْزَنُ مثل ما حَكَمَ الهَوَى
لا يَـسْـتَـوِي المـسـرورُ والمَـحْزُوْنُ
وتَــذَلُّلِي لم يُــجْــدِ غَــيْــرَ تَــذَلُّلٍ
والحُــسْــنُ عِــزٌّ للحِــســانِ مَــكِـيْـنُ
لا غَـرْوَ أنْ أَصِـلَ الغَـرَامَ بِـمُعْرِضٍ
غَــيْـرُ المُـحِـبِّ بـمـا يُـدَانُ يَـدِيْـنُ
يـا رَبَّةـَ القُـرْطِ المُـعِـيْـرِ خُفُوْقَهُ
قَــلْبِــي أَمَــا لِحِــرَاكِهِ تَــسْــكِـيْـنُ
تَــوْرِيْــدُ خَــدِّكِ للصِّبــَابَــةِ مَــوْرِدٌ
وَفُــتُــوْرُ طَــرْفِــكِ للنُّفــُوْس فُـتُـوْنُ
فــإذا رَمَـقْـتِ فَـوَحْـيُ حُـبِّكـِ مُـنْـزَلٌ
وإذا نَــطَــقْــتِ فــإنَّهــُ تَــلْقِــيــنُ
لولاكِ مـا أَوْدَى الجَـوَى بِـتَـجَلُّدِي
وكَــفَــاكِ أنَّكــِ لِي مُــنَــىً ومَـنُـوْنُ
أنــتِ الهَـوَى لكـنَّ سُـلْوَانَ الهَـوَى
قَـصْـرُ ابـنِ مَـعْـنٍ والحـديـثُ شُـجُوْنُ
فـالحُـسْـنُ أَجْـمَـعُ مـا يُرِيْكَ عِيَانُهُ
لا مـــا أَرَتْهُ سَـــوَالِفٌ وعُـــيُـــوْنُ
والرَّوْضُ مـا اشـتَمَلَتْ عليه شَمُوْلُهُ
لا مـــا حَـــوَتْهُ أبــاطِــحٌ وحُــزُوْنُ
قــد عَـطَّلـَ الأزهـارَ زاهِـرُ حُـسْـنِهِ
لا الوَرْدُ مُـلْتَـفِـتٌ ولا النِّسـْرِيْنُ
فـاجـعَـلْ جُـفُـوْنَـكَ تَجْنِ منه فُتُوْرَهُ
نَــوْرُ الخُــدُوْدِ له الأَكُــفُّ جُـفُـوْنُ
فَــنُــجُــوْمُهُ زُهْـرٌ ثَـوَابِـتُ لم يَـرِمْ
تَــعْــدِيْــلَهــا زِيْــجٌ ولا قــانــونُ
والمــجــلســانِ النَّيــِّرانِ تـآلفَـا
هَــــذَا فــــي البَهَــــاءِ قَــــرِيْــــنُ
كـالمُـقْـلَتَـيْـنِ أو اليَـدَيْنِ تَأَيَّدَا
والحُـسْـنُ يَـعْـضِـدُ أَمْـرَهُ التَّحـْسِـيْنُ
عُــطِـفَـتْ حَـنَـايَـاهُ وضُـمِّنـَ بَـعْـضُهـا
بَــعْــضَــاً وسِــحْــرٌ ذلك التَّضــْمِـيْـنُ
كـــتـــقــاطــعِ الأفــلاكِ إلاَّ أنَّه
مُــتَــبَــايِــنَــانِ تَــحَــرُّكٌ وسُــكُــوْنُ
فَـــلَكِـــيَّةـــٌ لَوْ أنَّهـــا حَـــرَكِـــيَّةٌ
لاعــتـدَّ مـنـهـا الرأسُ والتِّنـِّيْـنُ
تَــتَـعـاقَـبُ الأَعْـصـارُ فـيـه وَجـوُّهُ
أبـــداً بـــه آذارُ أو تَـــشْـــرِيْــنُ
وكــأنَّ هِــرْمِــسَ بَــثَّ حِــكْــمَـتَهُ بـه
وأَدارَ فــيــه الفِــكْــرَ أَفْـلاطُـوْنُ
وكـــأنَّ راسِـــمَ خَـــطِّهـــِ إقْــلِيْــدِسٌ
فَــمَـوَاثِـلُ الأَشْـكـالِ فـيـه فُـنُـوْنُ
مِـــنْ دَائرٍ ومُـــكَـــعَّبـــٍ ومُـــعَـــيَّنٍ
ومُــحَــجَّنــٍ تَــقْــوِيْــسُهُ التَّحــْجِـيْـنُ
شَـمَـخَـتْ فـلا تُـحْـنَى سَوارِيْها لها
كــلاً ولا تُــرْمَــى بـهـا فَـتَـبِـيْـنُ
فـهـنالك التَّضْعِيفُ والتليثُ والت
تَــرْبِــيْـعُ والتَّسـْدِيْـسُ والتَّثـْمِـيْـنُ
نِـسَـبٌ حَـلَتْ نِـسَـبُ الغِـناء لبعثها
طَـرَبَ النـفـوسِ وسَـمْـعُهـا تَـعْـيـيـنُ
وكــأنَّ طَــرْفِــي مِــسْــمَــعِـي وكـأنَّه
صَــوْتٌ وشَــكْــلُ خُــطُــوْطِهِ تــلحــيْــنُ
مُــتَــلأْلِئٌ فــكـأنَّمـا سَـالَ المَهَـا
فــيــه وذابَ اللؤلؤُ المَــكْــنُــوْنُ
وكــأنَّ مُــبْــيَــضَّ الخُــدودِ وَضَــاءَةً
صَــحْـنٌ له لا المَـرْمَـرُ المَـسْـنُـوْنُ
تُــغْــشَـى بِـمُـذْهَـبِ لَمْـعِهِ فـكـأنَّمـا
أَبْــــدَى لَدَيْهِ كُــــنُـــوْزَهُ قـــارُوْنُ
هـو ثـالُثُ القَـمَـرَيْنِ في ضَوْءَيْهما
فـيـه تُـضِـيْءُ لنا الليالي الجُوْنُ
لو أَبْــصَــرَتْهُ الفُــرْسُ قَـدَّسَ نُـوْرَهُ
كِــسْــرَى وأَخْــبَـتْ نـارَهـا شِـيْـرِيْـنُ
أَوْ لَوْ بَـدَا للرُّوْمِ مَـعْـجَـزُ صُـنْـعِهِ
أَبْـدَى السُّجـُوْدَ إليـه قُـسْـطَـنْـطِـيْنُ
رَأْسٌ بِــــــظَهْــــــرِ النُّونِ إلاَّ أنَّهُ
سَـــامٍ فَـــقُــبَّتــُهُ بــحــيْــثُ النُّوْنُ
فــي رَأْسِهِ سَــبَـقَ النَّعـامَ سـمـاؤه
مِــنْ دونــه دَمْــعٌ الغَـمَـامِ هَـتُـوْنُ
قَـصْـرٌ تَـبَـيَّنـَتِ القُـصُـوْرُ قُـصُـوْرَهـا
عــنــه وفَـضْـلُ الأفـضـليـن يَـبِـيْـنُ
فَـمَـنِ ابـنُ ذي يَـزَنٍ ومـا غُـمْدَانُهُ
النَّقــْلُ شَــكٌّ والعِــيَــانُ يَــقِــيْــنُ
هـو جَـنَّةـُ الدّنْـيَـا تَـبَـوَّأَ نُـزْلَها
مَـــلِكٌ تَـــمَــلَّكَهُ التُّقــَى والدِّيْــنُ
فــكــأنَّمــا الرحــمـنُ عَـجَّلـَهـا له
لِيَـرَى بـمـا قـد كـان مـا سـيـكونُ
وكــأنَّ بــانِــيَهُ سِــنِــمَّاــرٌ فــمــا
يَــعْــدُوْهُ تَــحْــسِـيْـنٌ ولا تَـحْـصِـيْـنُ
وجَــزَاؤُهُ فــيــه نــقــيــضُ جَــزَائِهِ
شَـتَّاـنَ مـا الإِحـيـاءُ والتَّحـْيِـيْـنُ
عَـــفٌّ فـــلا مــالٌ يُــبَــاحُ ولا دَمٌ
بـــل آمـــنــانِ ذَخــيــرةٌ وَوَتِــيْــنُ
وإذا دَعَــا داعٍ بِــطُــوْلِ بَــقَــائِهِ
خَــرَقَــتْ له سَــمْــعَ السَـمَـا آمِـيْـنُ
مَــلَكَ القــلوبَ بِــسِــيْــرَةٍ عُـمَـرِيَّةٍ
يَـحْـيَـا بـهـا المَـفْرُوضُ والمَسْنُوْنُ
لا تَـأْلَفُ الأحـكـامُ حَـيْـفـاً عنده
فــكــأنَّهــا الأفـعـالُ والتَّنـْوِيْـنُ
لَوْ كــانَ أَدْنَــى بِــشْــرِهِ وَذَكَــائِهِ
لِلنَّصــْلِ مــا شَـحَـذَتْ ظُـبَـاهُ قُـيُـوْنُ
لَوْ كـانَ لُجُّ البَـحْـرِ مِـثْـلَ نَـوَالِهِ
غَـمَـرَ الرُّبَـى مَـسْـجُـورُهُ المَـشْـحُوْنُ
وبَـدَا هِـلالُ الأُفْـقِ أَحْـنَى نَاسِخاً
عَهْــدَ الصِّيــامِ كــأنَّهــ العُـرْجُـوْنُ
فــكـأنَّ بـيـن الصّـوْمِ خَـطَّطـَ نَـحْـوَهُ
خَــطّــاً خَــفِــيّـاً بَـانَ مـنـه النُّوْنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول