🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـلادٌ غَـدَتْ يَـأْجُـوْجُ فـيـها فَأَفْسَدَتْ - ابن الحداد الوادآشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـلادٌ غَـدَتْ يَـأْجُـوْجُ فـيـها فَأَفْسَدَتْ
ابن الحداد الوادآشي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
بـلادٌ غَـدَتْ يَـأْجُـوْجُ فـيـها فَأَفْسَدَتْ
فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
ومــا زالَ شَـرْقِـيُّ المَـرِيَّةـ عـاطـلاً
إلى أنْ عَـلاَهَـا مـن رؤوسِهِـمُ عِـقْـدُ
قـد عَـوَّضُـوا مـن بـائنـاتِ جُـسـومِهِمْ
بِـمُـصْـمَـتَـةٍ لا عَـظْمَ فيها ولا جِلْدُ
كَــأَنّهُــمُ فــيــهــا غــرابــيــبُ وُقَّعٌ
عـلى بـاسـقـاتٍ لا تَرُوْحُ ولا تَغْدُو
هــامَ صَــرْفُ الرَّدَى بِهَـامِ الأعـادِي
أنْ سَــمَــتْ نَــحْــوَهُــمْ لهــا أَجْـيَـادُ
وَتَـــرَاءتْ بِـــشَـــرْعِهـــا كَـــعُـــيُــونٍ
دَأْبُهَــا مِــثْــلُ خــائِفِــيْهــا سُهــادُ
ذاتُ هُــدْبٍ مــن المَــجَــادِيْــفِ حــاكٍ
هُــــدْبَ بــــاكٍ لِدَمْــــعِهِ إِسْــــعــــادُ
حُــمَــمٌ فــوقــهــا مـن البـيـضِ نـارٌ
كُـــلُّ مَـــنْ أُرْسِـــلَتْ عـــليــه رَمَــادُ
ومِـــنْ الخَـــطِّ فــي يَــدِيْ كــلِّ ذِمْــرٍ
أَلِفٌ خَـــطَّهـــا عــلى البــحــر صــادُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول