🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَشَــتّ بَــلَيــلى هَــجــرُهـا وَبِـعـادُهـا - ابن عَنَمة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَشَــتّ بَــلَيــلى هَــجــرُهـا وَبِـعـادُهـا
ابن عَنَمة
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَشَــتّ بَــلَيــلى هَــجــرُهـا وَبِـعـادُهـا
بِـمـا قَـد تُـؤاتـيـنـا وَيَـنفَعُ زادُها
سَـنَـلهـو بِـلَيـلى وَالنَـوى غَيرُ غَربَةٍ
تَــضَــمَّنــَهـا مِـن رامَـتَـيـنِ جِـمـادُهـا
لَيـالِيَ لَيـلى إِذ هِـيَ الهَـمُّ وَالهَوى
يُـريـدُ الفُـؤادُ هَـجـرَهـا فَـيُـصـادُهـا
فَـلَمّـا رَأَيـتُ الدارَ قَـفـراً سَـأَلتُها
فَــعَــيَّ عَــلَيــنــا نُـؤيُهـا وَرَمـادُهـا
فَــلَم يَــبــقَ إِلّا دِمــنَــةٌ وَمَــنــازِلٌ
كَــمــا رُدَّ فـي خَـطِّ الدَواةِ مِـدادُهـا
إِذا الحـارِثُ الحـرّابُ عـادى قَـبيلَةً
نَـكـاهـا وَلَم تَـبـعُـد عَـلَيـهِ بِلادُها
سَـمَـوتَ بِـجُـردٍ فـي الأَعَـنَّةـِ كَـالقَنا
وَهُــنَّ مَــطــايــا مـا يَـحِـلُّ فِـصـادُهـا
يُــعَــلِّقُ أَضــغـاثَ الحَـشـيـشِ غـواتُهـا
وَيُـسـقـى بِـخِـمـسٍ بَـعـدَ عِـشـرٍ مَرادُها
يُـطَـرِّحـنَ سَـخـلَ الخَـيـلِ فـي كُلِّ مَنزِلٍ
تَــبَــيَّنــَ مِــنــهُ شُــقــرُهـا وَوِرادُهـا
لَهُــــنَّ رَذِيّــــاتٌ تَـــفـــوقُ وَحـــاقِـــنٌ
مِـنَ الجُهـدِ وَالمِـعـزى أَبانَ كُبادُها
كَــفــاكَ الإِلَهُ إِذ عَــصــاكَ مَــعـاشِـرٌ
ضِــعــافٌ قَــليــلٌ لِلعَــدُوِّ عَــتــادُهــا
صُـــدورُهُـــم شَـــنـــاءَةٌ فَـــنَـــفــاسَــةٌ
فَـلا حُـلَّ مِـن تِـلكَ الصُـدورِ قَـتادُها
بِــأَيـديـهِـمُ قَـرحٌ مِـنَ العَـكـمِ جـالِبٌ
كَما بانَ في أَيدي الأُسارى صِفادُها
قَـد اِصـفَـرَّ مِـن سَـفـعِ الدُخانِ لِحاهُمُ
كَـمـا لاحَ مِـن هُـدبِ المُلاءِ جِسادُها
لِئامٌ مُــبــيــنٌ لِلعَــشــيــرَةِ غِــشُّهــُم
وَقَد طالَ مِن أَكلِ الغِثاثِ اِفتِئادُها
فَـــآبَ إِلى عُـــجـــروفَـــةٍ بـــاهِـــلِيَّةٍ
يُــخَــلُّ عَــلَيـهـا بِـالعَـشِـيِّ بِـجـادُهـا
حُــذُنَّةــُ لَمّــا ثـابَـتِ الخَـيـلُ تَـدَّعـي
بِــمُــرَّةَ لَم تُــمــنَــع وَفَــرَّ رُقـادُهـا
تَــقــولُ لَهُ لَمّــا رَأَت خَــمــعَ رِجــلِهِ
أَهَــذا رَئيــسُ القَــومِ رادَ وِسـادُهـا
رَأَت رَجُـلاً قَـد لاحَهُ الغَـزوُ مُـعلِماً
لَهُ أُسـرَةٌ فـي المَـجـدِ راسٍ عِـمـادُها
فَـبـاتَـت تُـعَـشّـيـهِ الفَـصـيـدَ وَأَصبَحَت
يُــفَــزَّعُ مِـن هَـولِ الجَـنـانِ فُـؤادُهـا
وَإِنّــي عَــلى مــا خَــيَّلــَت لَأَظُــنُّهــا
سَـيَـأتـي عُـبَـيـداً بَـدؤُهـا وَعِـيـادُها
سَـــيَـــأتـــي عُـــبَـــيـــداً فَــيَــقــودُهُ
فَــيَهــبِـطُ أَرضـاً لَيـسَ يُـرى عَـرادُهـا
فَـلَولا وَجـاهـا وَالنِهـابُ التي حَوَت
لَكــانَ عَـلى أَبـنـاءِ سَـعـدٍ مَـعـادُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول