🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أفــضــلُ مـا أعـددتُه مـن العُـدَدْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أفــضــلُ مـا أعـددتُه مـن العُـدَدْ
الصنوبري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الرجز
القافية
د
أفــضــلُ مـا أعـددتُه مـن العُـدَدْ
ومـا حـوى صـحـبي بهِ غِنى الأبَدْ
بناتُ قينٍ حازَ في الحذقِ الأمد
عــلى مـقـاديـرِ مـحـاليـبِ الصُّرَدْ
أو مثل ما عاينتَ أنصافَ الزرد
لهــا رؤوسٌ فــي أعــاليـهـا أود
كـمـثـل أنـيـابِ الأفـاعـي وأحـدّ
ذوات طــعــمٍ نــكــدٍ كــلِّ النـكـد
تـشـدُّ فـي أذنـابِ خـيـلٍ إِذ تـشـد
مـمـرّةِ الفـتـلِ كـإِمـرارِ المـسَـد
نـيـطـتْ بـأطـراف يـراع مـسـتـعـد
صُـمّ الأنـابـيـب قـريـباتِ العقد
عُـجـنا بها من حيث ما عاج أحد
فـي ظـلِّ صـفـصـافٍ عـلينا قد بَرَد
شــاطــئ نــهــرٍ لابــسٍ درع زبــد
فــأطــلقـت أيـديـهـم إطـلاق يـد
ولم تــزلْ تــرســل طــوراً وتـمـد
حتى تنادَوا قَدْ من الحيتانِ قد
ثـم بـعـثـنـا ألفَ عـيـن فـي جَسَد
فـجـئنـنـا بـمـثـلهـنَّ فـي العـدد
ألفٌ مـن الحـيـتـان بيضٌ كالبرد
مــكــسـوَّةٌ دراهـمـاً مـا تـنـتـقـد
كــذلك الأرزاقُ مــن جــزرٍ ومــد
فـالحـمدُ للمهيمنْ الفردِ الصَّمَد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول