🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لو كـان يـشـتـاقـه مَـن كـان شـوَّقَهُ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لو كـان يـشـتـاقـه مَـن كـان شـوَّقَهُ
الصنوبري
0
أبياتها 38
العباسي
البسيط
القافية
ه
لو كـان يـشـتـاقـه مَـن كـان شـوَّقَهُ
مـا فـرَّق الصـبـرَ عـنـه يـومَ فـرَّقهُ
صــبٌّ إذا ذاق بـردَ الوصـل خـاطـرُه
أغــصَّهــُ هــجــرُ مـن يـهـوى وأَشـرقَه
انـظـر إلى جـسـدي تـنـظرْ إلى جسدٍ
أبــلاهُ تــجــديـدُ بـلواهُ وأخـلقـه
وقــائلٍ مــا له لم يــبـك قـلتُ له
مــقــالَ صــدقٍ رجــاءً إن يــصــدِّقــه
قـد فـاض وجْدي إلى عيني فأحرقها
وغــاض دمــعـي إلى قـلبـي فَـغـرَّقـه
يا من تعادت جفوني في هواه كما
عـــادى مـــؤَزَّرُهُ ظــلمــاً مــنــطِّقــَه
نــســريــنُ خـدِّكَ مَـنْ بـالورد لمَّعـهُ
وخــطُّ صــدغِــكَ مَـن بـالمـسـك غـرَّقـه
مـن مـاءِ وجـهـك ظلَّ الحسنُ في تعَبٍ
فـي كـلِّ راووقِ مـعـنـىً مـنـه رَوَّقـه
رقَّتـ حـواشـيـه حـتـى لستُ أعلم كم
أراق مـــن دمـــعِ إنــســان وأرَّقــه
أنــتَ الغـزالُ غـزالُ الإنـسِ زيَّنـهُ
دلٌّ وتَــــرَّفــــه شــــكــــلٌ وفـــنَّقـــه
مـلكـتَ قـلبـي فـصـار السقمُ يملكه
فــهــل تــرقُّ لمــمــلوكٍ فــتــعـتـقَه
أراهُ أوبـقَ قَـدرَ المـسـتـهـام بكم
لديـــكَ أن لبـــاسَ العُــدْم أوبَــقَه
الحـلمُ والعُـدمُ خـيـرٌ أم يُقالُ له
لا كـان مـا كـان أغـنـاهُ وأحـمقَه
فـالآن أطـلقـتُ تـأميلي وكنتُ وما
أنـفـكُّ أحـبـسُ دون الخـلقِ مُـطـلَقـه
وسـرتُ فـي الرأي إِصعاداً ومنحدَراً
وجــالَ مــغــربــه قــلبــي ومَـشـرقَه
فــلم أجــدْ كــعــليٍّ مـن يـليـقُ بـه
حَلْيُ العلاءِ إذا ما اخترتُ أليقه
وأنّ مَــنْ خــلَقَ التــوفـيـقَ وَفَّقـنـي
لحــمـدِ مَـنْ لحـمـيـدِ الفِـعْـل وفَّقـه
يـهـنـي أبـا حسنٍ إذ لم يدعْ خُلُقاً
مــن المــكــارم إلا قــد تَــخـلَّقـه
تــعــشَّقــَ المــجـدَ أدنـاه وأبـعـدَه
والمـجـدُ أعـشـقُ شـيـءٍ مَـن تـعـشَّقـه
فَـردُ الفَـعـال بـتـاج الفـخر توَّجَه
فَــعــالُهُ وبــطــوق الفــخــر طَـوَّقـه
المـشـتري من عُلوقِ الفضلِ أثمنَها
والمـكـتـسـي مـنـه أبـهـاه وأشْرَقَه
والهـنـدوانـيّ تَـخْـشَـى حـدَّ مـضـربـه
كـفُّ الذي اسـتـحـسنتْ عيناهُ رَوْنَقه
مــا سَـوّدَ الطِّرْسَ خـطـاً حـيـن سـوّده
لكــنــه بِــخَــلُوقِ الفــكــرِ خَــلَّقــه
ألَدُّ يــبــلغُ مــا شــاءَت بــلاغـتـه
وليــس يــطــلبــه خَــلْقٌ فــيــلحَـقـه
مـوحٍ إلى نـاطـقٍ نُـطْـقـاً بـغـير فمٍ
فـالعـيـنُ تـسمعُ دونَ الأذْنِ منْطِقَه
مـا بـارز العـسـرَ مـسـودّاً مفارقُه
إلا أشـابَ بـهـول اليُـسـر مـفـرقـه
شـهـابُ فـكـرٍ إذا اسـتـوعرتَ مسلكه
مـفـتـاحُ ذكـرٍ إذا استفتحتَ مُغلقه
رأيٌ تـحـصَّنـَ مِـن لبـسِ الظـنـونِ بـه
مـذ ابـتـنـى سُـورَهُ واخـتـطَّ خـندقه
تـلقـى عـليَّ بـنَ إبـراهـيم ذا خُلُقٍ
يــكــفــيــكَ أن تـتـقـاضـاه تَـخـلُّقَه
تـلقـاه أنـفـذَ ذي حـزمٍ وأثـقبَ ذي
فــهــمٍ وأفــتــقَ ذي عــلمٍ وأرتَـقـه
أفَـــلَّهُ لشـــبـــا خـــطـــبٍ وألطـــفَهُ
بــحــلِّ مــا يَــلْتَـوي مـنـه وأرْفَـقَه
فــقــلْ لحــاسِــدِهِ أطْـرِقْ عـلى حَـسَـدٍ
لو كـنـتَ رُخّـاً لمـا وازَنـتَ بَـيْذَقَهُ
المـنـفـقُ الوفـرَ لمـا قـلَّ مُـنْـفِقُهُ
وإنـمـا فـي اكـتساب الحمد أنفقه
لله هــضــبــةُ أرفــاقٍ يَــلوذُ بـهـا
مَــنْ وسَّدَتْهُ صــروفُ الدهـر مِـرفَـقـه
بشراً أَمامَ العطايا كالغمامِ إذا
أنـشـا يُـقَـدِّم قـبـل الوبـلِ مُـبْرِقَه
هـذا ثـنـائي وشـعـري فـيـك زَخْـرَفَهُ
صـدقُ الثـنـاءِ مـن المُـنْـشي وَنَمَّقَه
طـابـقـتـه لا كمن كدَّ القوافيَ كي
يـطـابقَ اللفظ في المعنى فأطبقه
تـرى الأعـاديَ زُرقـاً نـحـو مـنشده
يــرون مــنــه طـريـرَ الحـدِّ أزرقـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول