🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ
الصنوبري
0
أبياتها 59
العباسي
الطويل
القافية
ه
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ
فـيـشـفـي جـوى الوجـدِ الذي هو شائقُه
لقــد هـاج لي بـيـنُ الخـليـل صـبـابـةً
عـــشـــيّـــةَ زُمَّتـــْ للفـــراق أَيـــانِــقُه
ألم تــر مـا ألقـى مـن الشـوقِ كـلمـا
رمــيـتُ بـطـرفـي حـيـث كـانـت حـزائقـه
وقـفـنـا عـلى الربـع الذي بـان أهلُهُ
ولا دمــعَ إلا وهــو تــجـري سـوابـقـه
كــأن بــقــايــا مـا عـفـا مـن رسـومـه
كـــتـــابُ يـــهـــوديٍّ أُمِــحَّتــ مَهــارقــه
ولم أنـسَ إذ قـالوا الرحـيـل ويـمَّمـتْ
حُـــدوجُهُـــمُ قُــفّــاً طــوالاً شــواهــقــه
وقـالوا غـرابُ البـيـن يـنـعقُ بالنوى
فـيـا ليـت أنَّ البـيـن يَـخـرَسُ نـاعـقـه
فــشــبــهـتُ ظُـعـنَ الحـيِّ لمـا تـحـمَّلـوا
بـيـانـعِ نـخـلٍ يـزدهـي العـيـنَ بـاسقه
يُــغــازلنــي مــن جـانـب الخـدر جُـؤذَرٌ
يــتـيـهُ بـمـا تـحـويـه مـنـه قَـراطـقـه
أبــى الحُــســنُ إلا أن يــكـون هـلالُهُ
مـــغـــاربُه فـــي وجـــهــه ومــشــارقــهْ
كــأنّ عــلى أنــيــابِهِ بــعــد هــجــعــةٍ
رحـــيـــقَ مـــدامٍ شـــجَّهـــ لك غـــابــقُه
أُحــــبُّ لحــــبِّيــــهِ الربــــيـــعَ لأنـــه
بِـــخَـــدَّيْهِ يـــبـــدو وَرْدُهُ وشـــقـــائقُه
له بَــشَــرٌ أهـدى إلى المـسـك مـثـلمـا
إلى الجَـيْـبِ والأردان أهـدى مـلاعقُه
وَخَــصْــرٌ بــه أضــحــى يــليــقُ وشــاحــه
إذا مـا بـدا مـا لا تـليـقُ مـنـاطِـقُه
يــزيِّنــ أثــنــاءَ المــخــانــقِ جــيــدُه
إذا كـــلُّ جـــيــدٍ زَيَّنــَتْهُ مــخــانِــقــه
فـــلو قـــابــلتْ خَــدَّيْهِ ألحــاظُ رامــقٍ
لأتَّرَ فـــي خـــديْهِ بـــاللحـــظِ رامــقُه
فـمـا كـان إلا اللحـظُ بـيـنـي وبـينه
يــــســـارِقُـــنِـــيْهِ تـــارةً وأُســـارقـــه
ولو أنَّ مــا أبــقـى بـقـلبـي مـن أسـىً
بـقـلب الذي فـي المـهدِ شابتْ مفارقه
يــهــيِّجــُ هـمّـي الليـلُ مـا لاحَ نَـجْـمُهُ
وَيُـكـثـرُ بـثـي الصـبـحُ مـا ذَرَّ شـارقـه
وكــم سَــلَقَ العُــذَّلُ ســمــعــي بــألْسُــنٍ
حــدادٍ فـلم يَـسْـمَـعْ لمـا قـال سـالقـه
وَخَـــرْقٍ إذا جـــابَ المـــطـــيُّ بَــسَــاطَهُ
تــــقـــسَّمـــهـــا أصـــواحُهُ وَسَـــمـــالِقُه
كـــأنَّ ضـــرامَ النـــارِ يـــلفــحُ رَكْــبَهُ
إذا احـتـرَّ مـن وقـدِ الهـجـير شواهقه
يُـــشَـــبَّهـــُ وَقْـــدُ الآل فـــيـــه بِــلُجَّةٍ
يـعـوم بـهـا عَـوْمُ السـفـيـنِ نَـقـانـقـه
قَــطَــعْــتُ وقــد جَــرّ الظــلامُ مُــتُــونَهُ
عــلى مــتْــنِ هِــرْكَــوْلٍ تـورعُ شـقـاشِـقُه
أبــى القــودَ والسَّوْقَ الشَّديـدَ مِـراحُهُ
فـــقـــائدُهُ عــنــه يــجــيــدُ وســائقــه
يــمــرُّ كــمــرِّ الريــح فــي كـل صَـحْـصَـحٍ
بــعــيــدِ مَــرام الوِرْدِ شُهــبٍ ودائقــه
وتَــنــفــي الحـصـى أخـفـاقُهُ فـكـأنـهـا
دنــانــيــرُ ضــرَّابٍ نَــفَــتـهـا مـطـارقُه
كــأن اللُّغــامَ الجــعــدَ فــوق خَـشـاشِهِ
ســبــائخُ مــن بُــرْسٍ تــطــيــرُ شـبـارقُه
طـوى الخِـمْـس بـعـد الخِـمْسِ حتى رأيتُهُ
مـن الشـدِّ والإيـغـالِ حُـمْـراً حَـمـالقه
وكــم مُــحَّ مــن مَهْــريَّةـِ العـيـسِ غـاربٌ
وَجُــبَّ ســنــامٌ تــامِــكُ النــيِّ زاهــقــه
ومـا كـنـتُ أَطـوي سـبـسـبـاً بـعـد سبسبٍ
بـعـيـد الفـضا لولا الذي أَنا وامقه
ســقــى جــنــبــاتِ الرقــتــيـن مـزمـجـرٌ
ســكــوبُ الغَــزالي كــلمــا عـنَّ بـارقُه
مـحـلٌّ مـتـى تَـحْـلُلْ بـه المـزنُ تـشـتملْ
بــــــنــــــواره أَدمـــــاثُهُ وأَبـــــارِقُه
فــيــغــدو وقــد دَقَّتــْ مــحــاســنُ رَوْضِهِ
ومـا كـان فـضْـلُ الحـسـنِ لولا دقائقه
تـرى الزهـرَ كالحَلْيِ المَصُوغِ إذا بدا
يــــلوحُ عــــليــــه دُرُّهُ وعــــقـــائقـــه
يـحـاكـي العـيـونَ مـا تـرقـرق دَمْـعُهـا
إذا هـــو جـــالت فــي ذُراهُ رقــارقــه
وَغُــصْــنٍ عــلى غُــصْــنٍ تُــمَــيِّلـُهُ الصَّبـا
كــمــا مــال إِلفٌ نـحـو إِلفٍ يـعـانـقـه
حــدائقُ روضٍ يــحــسـرُ العـيـنَ حُـسْـنُهـا
ومـا كـان حُـسْـنُ الروض لولا حـدائقـه
وكــم مُــكْــمَــحٍ بــالقــارِ فُـضَّ خـتـامـه
لتـجـلى عـلى أيـدي الوصـائفِ عـاتـقـه
لدى مــجــلسٍ ألقــى بــه اللهـوُ رَحْـلَهُ
تُــنــازعــنــي فــيـه الشَّمـولَ غَـرانِـقُه
فــبــتُّ أعــاطَــى الراحَ مـعْ كـلِّ مـاجـدٍ
جــمــيــلِ المــحــيّـا لا تُـذَمُّ خـلائقـه
إذا صــبَّهـا السـاقـي أضـاءت وأشـرقـت
لبـــهـــجـــتـــهـــا أكـــوابُهُ ودوارقــه
إذا مـا النـديـمُ اشـتـمَّهـا فـكـأنـمـا
تـنـشَّقـَ ريَّاـ المـسـك مـنـهـا مـنـاشـقه
وإنــي لأنــفــي الهــمَّ عــنـي بـقـهـوةٍ
إذا طَــرَقَــتْ فــي جُــنـح ليـل طـوارقـه
ومــا كــان يــجــفــونــي حـبـيـبٌ أُحـبُّهُ
ومــا كــان يَــقـليـنـي صـديـقٌ أُصـادقُه
عــــلى أنــــنــــي لو أن بـــابَ مـــلمَّةٍ
تــضــايـقَ يـومـاً لم يَهْـلنـي تـضـايُـقُه
وإِنـــي إلى قَـــصــدِ الخــلائق لم أزلْ
إذا مـــا الأمـــرُ نــابــت حــقــائقــه
وفـــيٌّ إذا أعـــطــى الوثــائقَ لامــرئٍ
ولا خــيــر فــيـمـن لا تـصـحُّ وثـائقـه
ولم يـبـلغ العلياءَ إلا الفتى الذي
تُــرجَّى أيــاديــه وتُــخــشــى بــوائقــه
أبــت خِـنـدفـي إلا سُـمـوّاً إذا الوغـى
يــــمـــزِّقُ أرواحَ الكـــتـــائب مـــازقُه
فــيــا ربَّ جــيـشٍ قـد صَـبَـحـنـا بـغـارةٍ
فــلم يُــغــنِ عــنــه زَغــفُهُ ويــلامِــقُه
بــــكــــلِّ حــــســـامٍ لم يُـــسَـــلَّ لأنـــه
يُـــردُّ إليـــه جـــفـــنـــه ومـــعــالقــه
فـأضـحـوا قـرىً للطـيـر فـي كـل مـوطـنٍ
تـــنـــقّــرهــم غــربــانُه وعــقــاعــقــه
وإِنّــا أَنــاسٌ مــا يُــقَــامُ لحــربــنــا
إذا مــا غــبــار الحـرب مُـدَّ سُـرادقـه
ويـحـسـدنـي فـي الشـعـر قـومٌ ولم أكن
لأحــسُــدَ مـخـلوقـاً وذو العـرش رازقُه
فـيـا ذا الذي يـسـعـى ليـدركَ غـايـتي
رأيــت هــجــيـنـاً مـع جـوادٍ يُـسـابـقـه
أَذَقــتُ دعــيَّ القــوم مـن سـمِّ مـنـطـقـي
وأَحـــجِ بـــأنَّ الســـمَّ يـــتــلَف ذائقــه
ســلوه إذا مــا امـتـصَّ مـن بـظـرِ أُمـه
صــديـدَ أيـورِ القـوم هـل هـو بـاصـقـه
وأيـــن لحـــاهُ الله يــطــلبُ مــوثــلا
إذا عــارضــي ســالت عــليـه صـواعـقـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول