🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــنْـكَ البـرقُ إذ يـسـري - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــنْـكَ البـرقُ إذ يـسـري
الصنوبري
0
أبياتها 54
العباسي
الهزج
القافية
ه
أَمِــنْـكَ البـرقُ إذ يـسـري
وَعِــيــرُ الليــلِ مَـوقُـوفَهْ
كــليــلاً مــثـل مـا تَـطْـر
فُ عــيــنٌ جــدُّ مَــطْــروفــه
قـــلاصـــاً أَلَّفَــتْهُ المــز
ن إذ أَزْمَــعْــنَ تــأليـفـه
ســـطـــوراً كــســطــور الق
لم اســتـوفـيـتَ تَـحْـريـفَه
كــأنْ قــضــبـانُ تـبـرٍ فـي
نــواحــي الجــوِّ مَـرْصُـوفَه
وللمـــشـــعـــوفِ نـــفــسٌ ب
ومــيــضِ البـرقِ مَـشْـعُـوفَه
ألا يــــا عــــرِّفــــي للص
بِّ إِن حــاولتِ تــعــريـفـه
فــمــا أَبْــعَـدَ صـرفـي هـم
ةً فــي اللهــوِ مــصـروفـه
وكـــائنْ عَـــنَّفـــ الدهـــرُ
فـمـا اسـتَـشْـعَـرْتُ تَعْنيفَه
قــدي مـن دمـعـكِ المـذرو
فِ لا كــفــكــفـتِ مَـذْرُوفَه
أَإِنْ لاحــــتْ بـــرأســـي غُ
رةٌ للشَّيــــْبِ مــــعــــروفَه
كـأنْ مـا لاح مـنـهـا قـط
نــةٌ فـي الرأسِ مَـنْـدُوفـه
عــطــفــتِ مــن شــبــاةٍ لم
تـكـنْ مـن قـبـلُ مَـعْـطُـوفَه
ومـا إِلْف الفـتـى مـن شي
مـــةٍ ليـــســتْ بــمــألوفَه
ومـــا أَبـــعـــدَتِ التـــوب
ةُ والصَّبـــوةُ تـــســويــفَه
عـذيـري مِـن مَـخُـوف العـذ
ل لا أَرهَــبُ تــخــويــفــه
ورعــــيــــي غِــــرَّةَ السِّربِ
يــراعــي غــيــدُهُ هــيــفَهْ
فــمــهــمــا خــفّـف الجـؤجُ
ؤَ أو حــاولَ تَــخْــفــيــفَه
تَــسَــرَّى الزِفُّ عـن مـكـنـو
نـــةٍ بـــالزِفِّ مَــحــفــوفَه
وســاقٍ قــد كَــفَــتــهُ حُــم
رةُ الكــأسِ تــطــاريــفــه
حــوى التــتـريـف حـتـى ل
شــكـا عـطـفـاهُ تَـتَـريـفـه
فــلاقــانــا وكــفُّ الصــب
حِ دونَ الليــل مَـكـفـوفـه
فــخــلنــا كــأسَهُ مــن ور
دتَــيْ خَــدَّيــه مَــقــطـوفـه
وروضٍ أَبـــدَعَـــتْ تــنــمــي
قَهُ المُـــزنُ وتَـــفــويــفَه
تـــدانـــت فَــوقــه مــتــأ
قَــةُ الأطـبـاءِ مـصـفـوفـه
فــأضـحـكـنَ الأقـاحـي عـن
ثــغــورٍ غــيــر مَــرشـوفـه
إذا ألَّفَ شــــــــــــذراً أح
كَــم النــاظــمُ تــأليـفـه
عــكــفــنـا مـنـهُ فـي أوط
فَ فـيـه الوحـشُ مَـعـكـوفه
بـــخـــاظٍ يـــتـــظــنَّى مــت
نَهُ النــــاظـــرُ زُحْـــلُوفَه
مُــمَــرٍّ تــرتــضــي تَــحْـنـي
بَهُ العــيــنُ وتــجــويــفَه
إذا اســتُــقْــبِــلَ هَـيْـقٌ و
إذا اســتُــعْــرِضَ سُـرْعُـوفَه
يَـــرَى بـــالسَّوطِ رَقْــشَــاءَ
عــلى الأقــرابِ مَـلْفُـوفَه
كــخــذروفِ الوليــد اعــت
ورتْ كَـــفَّاـــه خُـــذْرُوفـــه
ومــــنّـــي كـــلّ مـــلهـــوفٍ
عــلى الحُــضـرِ ومَـلهـوفـه
تــــرى صــــورتَه مـــخـــلو
سـةَ الجُـثْـمـانِ مَـخـطـوفـه
كــأنْ أُظـفـورُه فـي الحُـضْ
رِ إذ يَــطــعــنُ غُــضـروفـه
ســنــانٌ لم يُــضِــع تــذلي
قَهُ القَــيــنُ وتــأنــيـفـه
إذا أَنــحــى عـلى الوحـش
فـــمَـــجــؤوفٌ ومَــجــؤوفــه
لأســرع مــا كـفـانـا عَـفْ
وُ ذيّــــالِكَ تَــــكـــليـــفَه
أنا ابن الدهر قد أبلى
بــيَ الدهــرُ تــصــاريـفـه
فــمــا إِن غــضَّ مــن عــرضِ
يَ قــطــمـيـراً ولا فُـوقـه
إذا أعــسَــفــنــي فـي مـط
لبٍ ســهَّلــْتُ تَــعــســيــفــه
بــــمــــن شَــــرَّفــــه اللهُ
فــقــد أحــســنَ تَـشـريـفـه
بـــغـــيــثٍ إِنْ عــرى جَــدْبٌ
وأمــنٍ إن عــرت خِــيــفــه
ســأســتــكــفــي أَبــاطـيـلَ
زمــــانــــي وأَراجِـــيـــفَه
واســـتـــدفــعُ جُهْــدي بَــخْ
سَهُ حـــظِّيـــ وتَــطْــفِــيــفَه
عــــليَّ بـــنَ ســـليـــمـــانَ
كـريـمَ المـجـدِ غـطـريـفـه
كــرعــنــا مـنـه فـي أَبـحُ
رِ عــلمٍ غــيــرِ مــنـزوفـه
وطــالعــنــا ريـاضَ العـل
م بــالآدابِ مــحــفــوفــه
وأســرارُ المــعــانــي دو
نـهـا الأسـتـارُ مَـكْـشُوفَه
وأعــــبــــاءُ الضــــلالاتِ
عــن الأفــهــامِ مَـقْـذُوفَه
بـــه نَـــاطَـــتْ عُـــرى آدا
بــهـا البـصـرةُ والكـوفَه
وَعَـــنـــهُ صُـــنِّفـــَ العِــلْمُ
الذي تَــحــمــدُ تَـصْـنِـيـفَه
إلى مــا لم أصــفْ مِــنْ ش
يــمٍ بــالفــضــلِ مَـوْصُـوفَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول