🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَــرقَـتْ مـدامـعُهُ بـفَـيـضِ دُمـوعـه - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَــرقَـتْ مـدامـعُهُ بـفَـيـضِ دُمـوعـه
الصنوبري
0
أبياتها تسعة
العباسي
الكامل
القافية
ه
شَــرقَـتْ مـدامـعُهُ بـفَـيـضِ دُمـوعـه
إذ ضاقَ ذرْعاً في الهوى بخضوعِهِ
مــا زال يــذرفُ دمــعَه فـي خـدِّهِ
حــتــى تَــخــدَّدَ خــدُّهُ بــنـجـيـعـه
أَلِفَ السُّهـادَ فـما يلائمُ مضجعاً
مـذ حـيـل بـيـن جـفـونِه وهـجوعِه
لله مــا صــنــعَ الهـوى بـمـتَـيَّمٍ
زفــراتُه تَــسْــتَــنُّ بــيـن ضـلوعِه
لا تـسـمـعـي قَـولَ الوُشـاةِ فإِنَّه
لم تُــصـغِ لي أُذُنٌ إلى مَـسـمـوعِه
فـلقـد أطـلعـتِ الهجرَ فيَّ تعمّداً
عـلمـاً بـأنـي فـيـك غـيـر مُطيعِه
فـحـمـدتُ يـومَ البـيـن سرَّ فَعالِه
وذمـمـتُ يـومَ الوصـل حُسنَ صنيعه
تُـدنـي النـصـيـفَ عـلى أغرَّ كأنه
بـدر السـمـاءِ أنـارَ عندَ طلوعه
وتـرى لهـا في الخدِّ ورداً كلَّما
أَبـدتـه مـلَّ الدهـرُ وَردَ ربـيـعه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول