🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــســومــنـيَ السـلوَّ ولن أُطـيـعَهْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــســومــنـيَ السـلوَّ ولن أُطـيـعَهْ
الصنوبري
0
أبياتها 32
العباسي
الوافر
القافية
ه
يــســومــنـيَ السـلوَّ ولن أُطـيـعَهْ
ولا نَــفـسـي له بـالمـسْـتَـطـيـعَهْ
ويـخـدعُ عـن رسـيـس الحـبِّ قـلبـي
وقـلبـي ليـس يُـمـلَكُ بـالخـديـعة
عــذولي لســتُ مــســتـمـعـاً لِعَـذلٍ
فـدونـكَ عذلُ ذي الأذنِ السميعه
وَحِــبِّيــ مـن أَذعـتُ الحـبَّ عُـجْـبـاً
بــه وأمــرتُ دمــعـي أن يُـذيـعـه
لقـد خـلع العـذارَ عـليـه دمـعي
ومـا كـانـت دمـوعـي بـالخـليـعه
ألا يـــا دُرَّةً فـــي وجـــه تـــاجٍ
تــلوحُ ودمــيـةً فـي صَـدر بِـيـعـه
ويـا مَـن بـعـتُه النومَ الذي لم
يــكــلِّفــنــي ســواهُ أن أبــيــعَه
بــحــســن مــحــاســنٍ لك حـاليـاتٍ
حُـلِيّـاً حَـشـوُهـا البِـدَعُ البديعه
أَعِـذنـي مـن قـطـيـعـةِ مـسـتـهـيـنٍ
بـمـا يـلقـى المحبُّ منَ القطيعه
فـقـد أودعـت مـنـي الشـوقَ قلباً
يُـسـارُ إليـه فـي حـفـظِ الوديعه
وســـارعَ نـــاظِـــراكَ مـــن أنــاسٍ
تــلذُّ لهــم مُــسـارعـةُ الصَّنـيـعَه
سـألتُ مـدحـرجـاً ما الجودُ فيكم
فـقـالوا الجـودٌ إِرثٌ لن نُـضِيعَه
تـــوارثَهُ صـــغـــارٌ عـــن كــبــارٍ
كـمـا تـتـوارثُ الأمَـمُ الشَّريـعه
ولابــن ســويـدٍ المـطـبـوعِ فـيـه
فــضــيـلةُ مَـنْ فـضـيـلتُهُ طَـبِـيـعَه
كـنـيُّ المـصـطـفـى وكفى ارتفاعاً
بـمـن يُـكْـنـى بِـكُـنْـيَتِهِ الرفيعه
فـتـىً إن يـدْعُ أبـكـارَ المـعالي
تُــجِــبْهُ وهــيَ ســامــعـةٌ مُـطـيـعَه
ذريـــعـــةُ مــجــتــديــه الودَّ ودٌّ
يــمــتُّ بــه وحَـسْـبُـكَ مـن ذريـعـه
له جــودٌ بــفَــجْـعِ الوَفْـرِ مُـغـرىً
وذاك هُـوَ الغـنيمةُ لا الفجيعه
ضـجـيـجُ الجـودِ لم يـألفْ ضـجيعاً
ســواهُ مــنــذُ ســمَّاــهُ ضــجــيــعَه
إذا صَـغُـرَتْ مـن البـخلِ العطايا
حـظـيـنـا مـنـه بالضَّخْمِ الدَّسيعَه
تــلافــى قَــلْبَ دهــري إِذْ رآنــي
قـد اسـتـشـنـعـتُ جَفْوَتَهُ الشَّنيعه
فــحـزتُ بـه الضـيـاعَ بـلا خـراجٍ
أفــوزُ بــربــحـهـنَّ بـلا وضـيـعـه
مـنـعـنَ الفـقـرَ مـن بيتي فبيتي
بـذاك المـنـعِ فـي قُـلَلٍ مـنـيـعه
فــمـا آسـى لجـفـوةِ مَـنْ جـفـانـي
مـذ اسـتـمـرأتُ روضَـتَهُ المَـريعَه
ولكـــنـــي أقــولُ وإن أضــاعَ ال
مــقــالَ القـائلون فـلنْ أُضـيـعَه
إذا مُهـدي المـديـحـةِ لم يكافأ
عـليـهـا فـالمـديـحـةُ كـالوقيعه
بــنـفـسـي ذاك شـيـعـيـاً صـريـحـاً
وشـيـعـةُ أحـمـدٍ مـن خـيـر شـيـعه
طـــلائعُ بِـــرِّهِ عــنــدي تــلاقــى
لهــنّ طــليــعــةٌ تــلقــى طـليـعَه
فــإن أُنــسَـبْ إلى مـضـرٍ فـجـاهـي
ومــالي يُــنــسـبـانِ إلى ربـيـعَه
إلى ابـن سـويـدٍ المـنتاش عرضي
وقـد لعـبـتْ بـه النُّوَبُ الفظيعَه
جـمـعـتُ له جـمـيـعَ الشـكـر مـنـي
وفــخـري أن جـمـعـتُ له جـمـيـعـه
وَمَـن يـجـهـلْ إِخـاءَ أخٍ فـذاك ال
رقيعُ ابنُ الرقيعِ ابنُ الرَّقيعَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول