🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـضـيـقُ بـشـكـرِ ما توليه باعي - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـضـيـقُ بـشـكـرِ ما توليه باعي
الصنوبري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الوافر
القافية
ع
يـضـيـقُ بـشـكـرِ ما توليه باعي
ويــقــصــر عـن تـنـاولِهِ ذراعـي
خَـلَفْـتَ جـدودَك الخـلفـاءَ جـوداً
فـأنـت لما رَعَوْا من ذاكَ راعي
إلا يـا أيـهـا الغـيثُ المرجَّى
نــــداهُ للسِّبــــاخِ وللبـــقـــاع
هَـوِيـتَ المـسـتطاعَ من المعالي
ومـا كـهـواك غـيـر المـسـتـطاع
لُهَـىً يُـلْهـيـنـنـا عـن أهـلِ عصرٍ
تُــنـاط لهـاهُـمُ بـلهـى السِّبـاع
وليس البائسُ المخدوعُ إلا ال
ذي يـرجـو النـبـاهـةَ بـالخداع
أبـا العـباس يا بدرَ المعالي
لرانـيـه ويـا شـمـسَ المـسـاعـي
أتى عَلَفُ الحمامِ على المطايا
فــضـاقـتْ عـن مـطـايـاه رِبـاعـي
وظــنَّ النــاسُ أنَّ لنـا ضـيـاعـاً
فــذلك بــعــضُ غــلاَّتِ الضــيــاع
أبـا العـبـاس يـا أحـلى ثـناءٍ
عـلى الأسـماعِ من حُلْوِ السماع
لئن أشْـبَـعْـتَ مـن جـوعٍ حـمـامـي
فــكـم أشـبـعـتَ مـن نـاسٍ جـيـاع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول