🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَحــبـابُـنـا بـقـلوبِـنـا شـطُّوا - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَحــبـابُـنـا بـقـلوبِـنـا شـطُّوا
الصنوبري
0
أبياتها 29
العباسي
الكامل
القافية
ط
أَحــبـابُـنـا بـقـلوبِـنـا شـطُّوا
وتــحـكَّمـوا فـيـهـنَّ فـاشـتـطُّوا
أمـــا تـــرَحُّلــُهُــم فــأقــتُــلُهُ
عــلمــاً فــأيـن تـراهـمُ حـطُّوا
ســاروا ولم أُوَذَنْ بــســيـرهـمُ
حــتـى رأيـتُ جـمـالهـم تَـمْـطـو
وغـدتْ بـهـم تـخـطـو وأحـسـبها
أَسـفـاً عـلى أكـبـادنـا تَـخـطو
كــم فــي هـوادجـهـنَّ مـن قـمَـرٍ
يـعـدو على الألباب أو يسطو
ومُــقَــبَّلــٍ تــبــدو مَــضــاحِــكُهُ
فــكــأنـمـا يَـبـدو بـهـا سِـمـطُ
ومــرجَّلـٍ بـالمـسـكِ يـعـبـقُ مِـنْ
ريَّاــهُ حــيــن يــمَـسُّهـ المُـشْـط
ومــثـقَّلـِ الأرداف يـشـخـصُ عـن
أردافـــه ونـــهـــودِهِ المِـــرْط
وتــضــمَّنــت أســتـارهـا لُعَـبـاً
بيضاً زهاها الحسنُ لا الخَرط
فــيــهــن آنــســةٌ كـلفـتُ بـهـا
كـالظـبـيـةِ الأدماء إِذ تَعطُو
تــلوي أنــامــلهــا عـلى هَـزجٍ
وتــحــثُّهــُ أَطــرافــهـا السُّبـط
فــيـظـلُّ مـنـهـا بـاليـسـارِ له
قــبْــضٌ وبــاليــمـنـى له بَـسـط
ضـــدَّان مـــنــثــورٌ ومــلتــقــطٌ
والنـثـر يـجـمـع شـملُه اللقط
كـان المـشـيـبُ وهـم عـلى عدةٍ
فــتــرحــلوا وتَــنــزَّلَ الوخْــط
أخــذوا العـزاءَ وزوَّدوك أَسـىً
شـتـان مـا أَخـذوا وما أعطوا
ومـــذكّـــرات الزيِّ هُـــنّ لنـــا
فـي المـعـنـيـيـنِ كليهما شَرطُ
فــســقــى ديـارهـمُ مـحـلَّلة ال
أخــلافِ ليــســف لحــلِّهـا رَبْـط
لي مــن أبـي بـكـرٍ أخـو ثـقـةٍ
لم أسْـــتـــرِبْ بـــإِخـــائِه قَــط
مــا حــال فـي قُـربٍ ولا بُـعُـدٍ
ســيــانِ مـنـه القُـرْبُ والشَّحـْط
جــســمــان والروحــان واحــدة
كــالنــقـطـتـيـن حَـواهـمـا خـط
فـإذا افـتـقـرتُ فـلي بـه جِدَةٌ
وإذا اغـتـربـتُ فـلي بـه رَهْـط
ذاكــرْهُ أو جــاورْهُ مـخـتـبـراً
تــرَ مــنــه بـحـراً مـا له شَـط
كـم نـعـمـةٍ مـنـه حَـلِيْـتُ بـهـا
لا الشِّنفُ يبلغها ولا القُرْط
مـــــتـــــذلِّلٌ سَهْــــلٌ خــــلائقُهُ
وعـــلى عـــدوِّ صـــديـــقِه سَــلْط
مِــدَحٌ يــفــيــدُ بـهـنّ مـنـقَـبَـةً
فــإذا هــجــا فــهــجـاؤه عَـلْط
ونــتــاجُ مــعــنــاهُ يُــتَــمّــمُهُ
ونــتــاجُ مــعـنـى غـيـرِهِ سـقـط
وجــــنــــانُ آدابٍ مــــثـــمـــرة
مــا شــابــهـا أَثـلٌ ولا خَـمـط
وتــواضــعٌ يــزدادُ فــيـه عَـلىً
والحــسـنُ يـعـلو حـيـنَ يَـنـحَـط
وإذا امــرؤ شــيـبَـتْ خـلائقـه
غـــدراً فـــمــا فــي وُدِّهِ خَــلْط
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول