🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ســـؤالكُ الرَّبـــعَ شَـــطَـــطْ - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ســـؤالكُ الرَّبـــعَ شَـــطَـــطْ
الصنوبري
0
أبياتها 63
العباسي
الرجز
القافية
ط
ســـؤالكُ الرَّبـــعَ شَـــطَـــطْ
دنــا العــزاءُ أو شَــحَــطْ
رســــمٌ أُمـــيـــطَ بـــعـــضُهُ
وبــــعـــضُه لمَّاـــ يُـــمَـــط
مــبــيِّنــٌ عــن نُــقَــطِ الث
اءِ وليـــســـتْ بـــالنُّقـــَطْ
ومــــنـــحـــنٍ كـــأنَّهـــ ال
هــلالُ فــي الأرضِ ســقَــط
وأشـــعـــثٍ يَـــحْـــسِــرُ سِــتْ
رَ المـورِ عـن جَـعْـدٍ قـطَـط
عــمــري لئنْ شــطَّ الهــوى
فـالصـبـرُ أحـرى أنْ يَـشُـطّ
لا يُـنْـكَـرَنْ قـبْـضُ الزمـا
نِ مــن عـنـانـي مـا بَـسَـط
إن يَغْلَطِ الدهرُ فما الدّ
هـــرُ بـــمــأمــونِ الغَــلَط
لم يـــألُ أنْ عَـــوَّضـــنـــي
مــعــنــبــراً بــمُــغْــتَـبَـط
حــــيــــن الصِّبـــا كـــأنَّه
مــنَ العــقــالِ مُــنــتَـشـط
وحــيـنَ خَـفْـضُ العـيـش يُـز
هى بي على العيشِ الوسط
أنـــتـــجـــعُ اللهـــوَ إِذا
مـــنـــزلهُ عـــنّـــي شَــحَــط
يــطــيــرُ بــي مُــضْــطَــغِــنٌ
عــلى الفــضــاءِ مُــخْـتَـلَط
تـــخـــالُهُ مُـــنْـــبَــسِــطــاً
فــي شــأوه ومـا انـبَـسَـط
ســــمــــاؤُهُ يــــاقـــوتـــةٌ
وأرضُهُ جَــــــزْعٌ فـــــقـــــط
إذا أتـــى قـــيــلَ ســمــا
وإِن مــضــى قــيــلَ سَــقَــط
ليــلٌ كــأنَّ الصــبـح بـال
أطــرافِ مــنــه قــد رُبِــط
مــتــى أحِــطْ عــلمــاً بــه
أكُـــنْ كـــأنـــي لم أُحـــط
يــنــهـلُ فـي أديـمـه الظ
مـــآنُ مـــن غـــيـــرِ ثــأط
كــــأنّـــمـــا يـــزأرُ فـــي
عــــنـــانـــه إِذا نَـــحَـــط
كــأنّــمــا يــخــبـط بـالصَّ
فَـــا الضَّفـــا إِذا خَــبَــط
وصــــاحــــبــــي مُــــحَــــكَّمٌ
إِنْ سُــمْــتُهُ الحـكـمَ قـسَـط
كــــأنــــهُ إِثــــرَ شـــهـــا
بٍ فــي الســمـاءِ مُـنْـخَـرِط
كــــأنّــــمــــا أُعْــــرِبَ لي
فـــيـــه كـــتـــابٌ ونُــقِــط
أغـــدو بـــه والأرضُ فــي
خـــيـــلٍ مــن الجــنِّ تــئطّ
كــأنــه الكــفُّ انــمــحــى
عـنـهـا الخـضـابُ وانْـخَرَط
بــحـيـثُ للأنـواء فـي ال
أرضِ مـــــحـــــلٌّ ومَــــحــــط
فـهـيَ مـن التـحـبـيـرِ فـي
مــثــالِ تــحـبـيـرِ النَّمـَط
زيَّنـــهـــا وخْــطٌ مــن الن
وَّارِ لمـــــــا أنْ وخَـــــــط
فَــــشَــــمِـــطَـــت وإِنـــمـــا
شَـــبـــابُهــا ذاكَ الشَّمــَط
كــــأَنَّ فــــي غُـــدْرانِهـــا
حـــواجـــبــاً ظَــلَّتْ تُــمَــط
مـــكـــســورةً حــافــاتُهــا
مُــــسُـــوكٌ حـــيّـــاتٍ رُقُـــط
تــســمــعُ فــي أرجــائهــا
لألْسُـــنِ الطـــيـــرِ لَغَـــط
كـــأَنَّ فـــيــهــا بِــيَــعَــاً
تــراطَـنَـتْ فـيـهـا النَّبـَط
إذا الشــمــالُ اعْــنَــقَــتْ
فــيــهــا إلى شــطٍّ فــشــط
حـــســـبــتَ أن بــطَّهــا ال
أمـــواجُ والأمـــواجَ بَــط
مـــا شـــئت مــن لابــســةٍ
قــمــيــصَ وشــيٍ لم يُــخَــط
كــأنــمــا يَــصْــفِــرْنَ مِــنْ
مُـــدْهُـــنِ عــاجٍ قــد خُــرِط
أســـعـــى إليــهــا ويــدي
مـــنـــبــر غــرثــانٍ ســلط
خــيــر الشــواهــيــن إذا
مــا نــســبـت يـومـاً رَهَـط
ألقــى عـليـهـا الزفّ مـن
مـــفـــوفٍ والعــصــبُ مِــرْط
مـاضـي الجـنـان حـيـث ما
وجّهـــــتـــــه قــــدَّ وقَــــط
كالسَّهْمِ بل أمضى من السَّ
هــمِ إذا الرامــي مَــعَــطْ
كـأنـمـا يـطـلبُ دَيْـناً عِنْ
دَ خَــــــصْــــــمٍ قــــــد أَلَطّ
كــــأنــــمــــا مِــــخْــــلَبُهُ
لأذُنِ الطـــــيـــــرِ فُــــرُطْ
وقــــد أقـــودُ مُـــعُـــطـــاً
مُــــوَصَّلــــاتٍ بِــــمُــــقُــــطْ
مــــوكَّلــــاتٍِ بــــالفــــلا
يَــطْــويــنَهـا طـيَّ البُـسُـط
كـــــأنـــــهـــــنَّ سَـــــبَــــجٌ
فــيــه مــن العــاج خُـطَـط
كـــــأنـــــمـــــا آذانـــــه
هــنَّ سَــوْسَـنٌ لم يُـجْـنَ قَـط
كـــأنـــمـــا أجـــفــانُهــا
عــن قِــطَــعِ الجـمـرِ تُـعَـطّ
ضـــــواحـــــكٌ وإِنـــــمـــــا
يــضــحــكـنَ حـيـن تـخـتَـلِط
مــن كـلِّ مـعـطـىً عـنـد أسْ
رابِ الوحـوش مـا اشـتَـرط
كــــأنــــهُ إذا انـــبـــرى
يَــكُــدُّهــا فـي الأرض خـط
كــــأنــــمــــا بُــــرْثُــــنُه
فــي جــانــبِ الرأس مُـشُـط
يُـــنـــظِــمُهــا فــي شــأوِهِ
كـــأنـــهــا نَــظْــمُ سُــمُــط
فـــمـــا تـــزالُ قِـــدْرُنــا
تُـــرْفَـــعُ طـــوراً وتُـــحَــطّ
كــــأنَّ صـــوتَ غَـــلْيـــهـــا
غــطــيــطُ مــجــنــونٍ يَـغـطّ
نــــعـــم لقـــوحُ صـــاحـــبٍ
ذات سِــــــــلاءٍ وأقِــــــــط
أمّ نـــــدامـــــى بــــهــــمُ
حـــــلَّ الزمـــــانُ ورَبَــــط
مـــنـــتـــســـمٌ نـــاجـــودُهُ
عــن أَرجِ الطــعــم خَــمِــط
هـــــم إِبـــــطُ الرَّوع إذا
كــلَّت عــن الرَّوع الإِبــط
الفــعــلُ زهــرٌ يُــجــتَـنـى
والقـــول درٌّ يُـــلتَـــقَـــط
حـــاطَ لهـــم ضـــبَّةـــُ مِــن
إِرثِ العـلى مـا لم يُـحَـط
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول