🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألَمْ تَـرَنـي أُدنِـيـتُ عمداً إِلى رَمْسي - الصنوبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألَمْ تَـرَنـي أُدنِـيـتُ عمداً إِلى رَمْسي
الصنوبري
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
س
ألَمْ تَـرَنـي أُدنِـيـتُ عمداً إِلى رَمْسي
وأُلْبِـسـتُ أثـوابَ الضـنـا أيَّمـا لُبْسِ
أروحُ كــمـا أغـدو كـئيـبـاً مـتـيَّمـاً
من الضُرِّ والبلوى وأُضحى كما أُمسي
أأعــرضَ سُــؤلي حــيــن قـيـلَ هَـجَـوْتُه
فـيـا ليـتَهُ يَـرْضَـى وأَهـجو له نفسي
فـكـيـف أعـيـبُ البـدرُ مـن غـيرِ علَّةٍ
يُعابُ بها بل كيف أُزري على الشمس
أأهـجـو الذي لو كُـلِّفَ الخُـرسُ مَدْحَهُ
لمـا عَـجَـزَتْ عـن مَـدْحِه أَلْسُـنُ الخُرْس
عـدوتُ إِذن فـي الحبِّ قدري وَجُزْتُ في
هوائيه عن سُبْلِ البيانِ إلى اللَّبس
لقـد فـاق حُـسْـنَ الحـور حُـسـنُ مـحمدٍ
فـمـا ظَـنُّكـمْ يا قومُ بالجنِّ والإِنس
لئن ظــلَّ عــنــدي مـن صـدودكَ مـأتـمٌ
لمـا زِلْتُ دهـراً مـن وصـالِكَ في عرس
تــمــنَّيــتُ أنــي لا أعــيـشُ إلى غـدٍ
حِـذارَ الذي لاقـيـتُهُ مـنـك بـالأمس
بـكـى قـلمـي حُـزْنـاً وكـفّـي كـليـهما
لمـا كـتـبـا حـتـى لقد أبكيا طِرْسي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول